بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

رُوســيـا الـيـوم  في ذهن ابـن سَـلـمَـان

طباعة مقالة

  0 445  

رُوســيـا الـيـوم في ذهن ابـن سَـلـمَـان





رُوســيـا الـيـوم في ذهن ابـن سَـلـمَـان !!

عبدالمحسن محمد الحارثي

 

لا تربطُوا أنفسكم – أيُّها السعوديون- بعلاقات فاترة ، وتحالفات واهية ، فقط .. يجب الرَّبط بالجانب الإلهي ، ثُم بكنوز الأرض ، فالمالُ هو المُحرِّك الرئيس للعلاقات، وتنوُّع العلاقات اليوم مُهم للغاية ؛ لأنهُ يُحقِّق الكثير من الأشياء ، في إنسجام وتناغم تام ، فلا بُدَّ من إشباع الجانب الاقتصادي ، ومن ثمَّ الإنساني والاجتماعي ، في العلاقة مع الدول.

إذا وقفت ، فحاول أنْ تقف بجوار جدارٍ صلب ، أمَّا المائل ، فهو قابل للسقوط ، أو أنه يُخيف .. تلك حقيقة الدول الحليفة ، فمنها ما هو سند ، ومنها ما هو مسند ، ومن يرغب في المُصافحة ، فعليه أنْ يُصافح اليد العُليا ، فهي خيرٌ من السُّفلى ، وتلك طبيعة من يُحسِن الاختيار ، وينجح في الاختبار !

هكذا هي الحياة ، إنْ لم نتعلَّم منها الدروس ، منَّا ومن غيرنا ، فلن نُحسن الحياة الآمنة ، ولنُحسن النيَّة ، فإذا أجبرتنا الظروف ، والأحداث ، فلن نروغ عن الأقدار ، وهُنا .. يجب أنْ تكون أقدارنا بإرادتنا لا بإرادةِ غيرنا.

إنَّ التقارب السعودي الروسي ، يُضفي إلى تغيير حارس المرمى ، واختيار السناتر ، الذين يستطيعون قطع الكُرات الهوائيَّة والأرضيَّة ، وإيقاف الهجوم المُضاد ، وتسليم الكُرة إلى الوسط ، من خلال محاور صديقة ، تستطيع ربط الدفاع بالهجوم ، ومن ثمَّ رسم الخطط ، للوصول إلى شباك الخصم ، وتحقيق الأهداف ، وتلك طبيعة ابن سلمان ، الذي أوجد الحلول بين أُذنيه ، فلا حاجة لنا من الجماهير ، ما دامت الروح وقّادة ، في صدر القادة.

في دعم الموارد ، لا بُدَّ من تنويع مصادر الدخل ، وفي دعم الحكومات ، لا بُدَّ من تنوُّع العلاقات ، والفيصل في ذلك هو المال.
إنَّ ذِهنيَّة ابن سلمان محمد حاضرة وبِقُوَّة ، وتستطيع اختراق قانون الاستبدال ، لتقف على أحد فروعهِ ، وهو الإحلال ، فنحنُ السعوديون ، تتفتَّح أمامنا مغالق الأبواب ، ويسود في قلوبنا الهدوء والسكينة ؛ فقط .. لأنَّنا صفَّينا نيَّاتنا ، وأخلصنا في مقاصدنا!!

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/478431.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

دروش
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن