بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

أبـْشِـرْ أبا مُعتز .. فما زادك اللهُ إلّا عِزَّا

طباعة مقالة

  1 1664  

أبـْشِـرْ أبا مُعتز .. فما زادك اللهُ إلّا عِزَّا





أبـْشِـرْ أبا مُعتز .. فما زادك اللهُ إلّا عِزَّا !!
عبدالمحسن محمد الحارثي

إذا حلَّ القدر أبصرتْ البصيرة، على خلاف قولهم: عمي البصر …
إيهِ يابن سعد ، فقد نِلْتَ زينة الفضائل ، وعفوك عند مقدرتك قِمََة الكرم ، وتلك من طبيعة شيم الكرام.

قال تعالى:( ولِمن صبر وغفر ، إنَّ ذلك لمن عزم الأمور).
صبرتُم وعفوتم ، ونلتم مغفرة من ربِّكُم ، فلا تستمر الحياة في الحركة إلَّا بِغُفران ، أو نسيان ، فأشرفُ الثأر العفو .

لِسان الشاعر (والد مُعتز) ، يقول:
لأَن أندم على العفو خيرٌ مِنْ أنْ أندم على العُقُوبة!
إنها النفس التي سادت نفسها ، فخويتم سيِّد قدره ، وهو سيِّدُ نفسه.
إنَّها النفوس الكبيرة ، التي تعرف كيف تتسامح ، ومتى تتسامح !!

قال الشاعر مصطفى الغلاييني:
سامحْ صديقكَ إنْ زلَّتْ بِهِ قدمُ فليس يسلم إنْسانٌ من الزَّلل !!

قال ابن مسعود عبدالله – رضي الله عنه-:( من يغفر يغفر الله له ، ومن يعفُ يعفُ الله عنه).
هنيئاً لك – أبا مُعتز – هذا العِز ، وتلك الدرجة عند الله تعالى ، والتهنئة موصولة لأُم معتز وعائلتهم المحترمين، التي شاركت والده في العفو ، قال – صلّى الله عليه وسلَّم- :*(وما زاد اللهُ عبداً بِعفوٍ إلَّا عِزَّا).*

يقول الفيلسوف جوزف جوبير:( التسامح جزء من العدالة).
ويقول فولر:( أيُّ معنى للحياة إذا لم ننس نغفر).
ونختم لخويتم بقول الشافعي – رضي الله عنه-:
لمَّا عفوتُ ولم أحقد على أحدٍ أرحتُ نفسي من همِّ العداواتِ!!

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/474147.html

1 التعليقات

  1. د. إبراهيم جلال

    بارك الله في النفس آلراضيه وأخلف عليه بالخير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

موبايلي
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
نبض