بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

 أسـْمَـاءُ الـشُـهَـداءِ  أَخْـلـدُ الأسْـمـَاء!!

طباعة مقالة

  0 307  

 أسـْمَـاءُ الـشُـهَـداءِ  أَخْـلـدُ الأسْـمـَاء!!





 أسـْمَـاءُ الـشُـهَـداءِ  أَخْـلـدُ الأسْـمـَاء!!
عبدالمحسن محمد الحارثي

خُلُودٌ في الجنَّة ، خلودٌ بعد الممات ، شراءٌ للآخرة ، حياةٌ فانية بحياةٍ باقية ،قال تعالى:[ ولا تحسبنَّ الذين قُتِلُوا في سبيل الله أمواتاً ، بل أحياء عند ربهم يُرزقُون].

الأهم في حياة البطل ، أنْ يعرف : متى يموت؟!
فجميلٌ أنْ يموت الإنسان لدينه ووطنه ومليكه وماله وعرضه، فالوطنيَّةُ الحقَّة: أنْ تموت من أجل الوطن!
قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- :( من سأل الله تعالى الشهادة بِصدق ، بلَّغهُ الله منازل الشهداء ، وإنْ مات على فِراشهِ).
يقول نابليون.( هل تُساوي أيَّامٌ في الحياة ، نعيمُ الموت في سبيل الوطن).
وهذا ابن أبي طالب عليٌّ – كرَّم اللهُ وجهه- يقول:( إنَّ المُجاهدين قد باعوا أرواحهم ، واشتروا الجنَّة).

الرجالُ فانون ، والأوطانُ باقية ، فالفارُّ من الاستشهاد ، فارٌ من من الخلود.
يقول شيلر:( بئس الرّجُل يفرُّ من الاستشهاد ، إنَّهُ كالذي يفرُّ من الخلود إلى الفناء).
وهذا ابن مسعود عبدالله ، يقول:( أشرف الموت موت الشهداء).
قال الشاعر:
إنما الدنيا جِهاد، منْ ينمْ    يومهُ داستهُ أقدام الرزايا.

إنَّ مجد الأُمم لا يُبنى إلا على رؤوس الشهداء ، فينبغي أنْ نعرف كيف نُضحِّي باللحية ؛ كي نُنْقِذ الرأس!!
وعَرَقُ الأبطال هو الدََم ، قال الشاعر أحمد شوقي.
وما شُهداءُ الحرب إلّا عِمادُها      وإنْ شيَّد الأحياءُ فيها وطنَّبُوا.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/474074.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

موبايلي
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
نبض