بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

الـسـعـوديَّـة..في عُيون العالم العربي والإسلامي والدولي!!

طباعة مقالة

  0 876  

الـسـعـوديَّـة..في عُيون العالم العربي والإسلامي والدولي!!





الـسـعـوديَّـة..في عُيون العالم العربي والإسلامي والدولي!!

 عبدالمحسن محمد الحارثي

من لم يسبق له أنْ زار السعودية ، من المسلمين وغيرهم ، لا يعرف حجم هذه البلاد ، في إنسانها ومساحتها ونهضتها ، وعلو كعبها ، وخدمتها للمواطن والمُقيم والزائر والحاج والمُعتمر ، فما أنْ تطأ القدم أرض هذهِ البلاد ، فإنَّ العُقول تتشكَّل ، والخواطر تتَّسِع ، والهامات تعلو ، والعيون تدمع ، والحقيقة تزهو أمام كُل من كانت ثقافته قاصرة عن هذا الوطن الشامخ .. الشامخ بقيادته وإنسانه ، بعقيدته وكيانه ، باتساعه لكل القلوب النقيّة النظيفة من الحقد والحسد والضغينة.

إنَّهاالسعودية ، التي بنت لها في الوطن المُقدَّس دولة ، ورسمت لها في الكرة الأرضية خارطة ، وساهمت في استقرار العالم ، وشيَّدت حُصُون المجد والكرامة العربية والإسلامية ، وأنارت قناديل النور ؛ ليبقى العالم مُضيئاً ، تسوده المودة والإخاء ، والبناء والإعمار .

هذا الوطن الذي أسكت كُل الأصوات النشاز ، وألجم كل الحناجر المأجورة ، وسدد اللكمات في وجوه مُعارضيه ، ممن باعوا أوطانهم لأعدائهم ، فكانوا كالذين يشترون السُّم ولا يعرفون التعايش معه ، بل تجرَّعُوه ، وأصبحوا بين رحمة العدو وخِصام الصديق ، ولكن .. هُم من أرادوا هذا الخِزي والعار ، والدَّجة والشنار!

لقد أثبت أبناء عبدالعزير – رَحِم اللهُ الميت منهم ، وأطال في عُمر الحي- أنَّهُم القادة الذين لا يختلف عليهم اثنان ، فكانوا نِعْمَ الخلف ، بل أنَّ ساسة العالم أجمع ، يُقدِّرون خُطاهم على الأرض ، العدو قبل الصديق ؛ لأنَّهُم قدَّروا حُكْم الله ، وطبَّقُوا شرعه ، وابتعدوا عن طمع النفوس ، وحسد الغير ، والاعتداء على الآخرين ، فهُم يُطبِّقون شعار السيفين والنخلة ، رمز العدل والعطاء ، بالسيف وطَّدوا الأمن وزرعوا الأمان ، وبالنخلة وزَّعُوا الخيرات لكل من يستحق عدوهم قبل صديقهُم ، والمقصد من العبارة الأخيرة ، أنهُم تعاملوا مع الجميع ، حسب المصالح المُشتركة ، فلا يموت الرَّاعي ولا تفنى الغنم ، سياسة وسطيَّة ، قرَّبتْ الوجهات ، وباعدت بين المتنافرات ، فاكتسبت احترام الآخرين ، ونجحت مع الجميع ؛ لتكون من ضمن دُوَل العشرين على مستوى اقتصاد العالم .

واليوم .. وفي حُكم الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وولي عهده الأمين ، سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ، بدأت السعودية عهد جديد ، بعد أنْ تسنَّم حفيد الملك عبدالعزيز وشبيهه[ محمد] وُلاية العهد ، ليكون – بإذن الله- الملك المنتظر – بعد أبيه سلمان – عن عمر طويل إن شاء الله -ولكنَّها النقلة المُنتظرة للجيل الجديد ؛ ليقُودوا البلاد والعباد إلى مجدٍ جديد ، يتطلَّعُ فيه الشعب ، إلى الاصطفاف مع الشعوب المتقدِّمة علمياً وثقافياً وصناعياً وفكرياً ، من خلال توطين التكنولوجيا ، وتوطين شبابها ، ليكونوا اللبنة الصالحة في بناء جدار الوطن العالي …

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/471310.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

موبايلي
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
نبض