بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

كـيـف نَـكُـون سُـعَـدَاء؟!

طباعة مقالة

  0 417  

كـيـف نَـكُـون سُـعَـدَاء؟!





كـيـف نَـكُـون سُـعَـدَاء؟!
عبدالمحسن محمد الحارثي

ِبذكر ِاللهِ تطمئن القُلُوب
، وهذا الذِّكر عملٌ ديني لسعادة دُنيويَّة ، يقول الفيلسوف [ ماترلنك] :( لا شيء يُولِّد السعادة كالاستعاضة عن القلق بالعمل).
تمشي السعادة على قدمين جادتين من العمل ، فالعمل دائما ما يصنع السعادة ، وتتحقَّق السعادة عندما تملأ ساعة من فراغك ، وكما يقال: العمل صِحَّة ، فالصحَّة هي السعادة عند الحيوان الناطق!

كُلَّما كانت أعمالنا في الخير والفضيلة كُلَّما كانت سعادتنا أكثر إشراقاً من الشمس ، يقول أفلاطون :( السعادة تمييز الخير من الشر).

إنما خُلقنا جميعاً لنكون سُعداء ، وليس شرطاً أنْ تكون السعادة متواصلة ، فقد تكون مُمِلَّة ، وغالباً ما يكون بحث الإنسان عن السعادة كبحثه عن نظَّارتين فوق أنفه! والباحث عن السعادة كالأبله الذي يبحث عن قُبَّعته ، وهي فوق رأسه!

يقولون:(كُنْ فاضلاً تكُنْ سعيداً) ، فالأيّام التي تجعلنا سُعداء تجعلنا حُكماء .

يجب علينا أنْ لا نُبالغ في العاطفة ، ففيها تغييب للعقل ، فكم يبدو العقل ضعيفاً عندما تنتصر العاطفة.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/470856.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

موبايلي
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
نبض