بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

زهْرةٌ تُعْطي .. ونحلٌ يأخذ .. وإنسانٌ يأكل

طباعة مقالة

  0 1042  

زهْرةٌ تُعْطي .. ونحلٌ يأخذ .. وإنسانٌ يأكل





زهْرةٌ تُعْطي .. ونحلٌ يأخذ .. وإنسانٌ يأكل !!
عبدالمحسن بن محمد الحارثي

بين مُتلذِّذٍ بِطعم العسل ، هناك من يتلقَّى إبر النحل !
مهما كتبنا عن العسل ، فكلامنا يشبه العسل .. فيه العسل ، وفيه الإبر !

من جبال السروات ، وبالتحديد محافظة ميسان ، نحنُ على موعد ، في مهرجان العسل الأوّل ، بمحافظة ميسان ( المجمّع الحضري)، جنوب محافظة الطائف ، خلال الفترة من ٢٥-٢٨ من شهر ذي القعدة ١٤٤٠هـ.

تتمتَّع بيئة وطبيعة المملكة العربية السعودية ، وخاصّة على امتداد جبال السروات ، بالكثير من أزهار المراعي الطبيعية ، التي ينتج عن رحيقها ( العسل الصيفي )، وأزهار الأشجار الحرجيَّة ، التي ينتج عنها ( العسل الشتوي).

ومن أشهر أنواع العسل الصيفي ( السحاء – الطبّاق- الضُرُم)،ومن أشهر أنواع العسل الصيفي ( الشوكيات) ومنها: الطلح ، والسمر ، والسَّلَم .. كذلك عسل( السدر) …

من يبحث عن العسل ، عليه أنْ يتحمَّل لسعات النحل .. فالنحلةتجد المُتعة في جني العسل من الزهرة ، والزهرة تجد المُتعة في إعطاء الرحيق للنحلة ، والنحلة والزهرة تنتشيان في الأخذ والعطاء ، ويأتي الإنسان ليرعى مثل هذا التعاون ؛ فيأخُذ الشهدَ ، فحلاوة العسل هو العسل نفسه.. ولا شيء أحلى من العسل سوى المال ، فالعسل شيء وسعر العسل شيء آخر .

وعلى غِرار اهتمام محافظ ميسان بالورد والزهر ، في الأمس – الأستاذ عبدالله الفيفي – هو اليوم من يرعى هذا المهرجان ( مهرجان العسل الأوّل بمحافظة ميسان).

ونُهيب باللِّجان القائمة – وهم على قدر المسؤولية والعطاء – أن يتدارسوا الأفكار التالية ، وقد تكون مثل هذه الأفكار محل أنظارهم:

– عمل حديقة مُصغَّرة عن أهم الأشجار والزهور( الصيفية والشتوية) ، التي ينتج منها الرحيق ، ويُكتب عليها تعريفاً مُبسّطاً ، عن اسمها ، ومتى تنبت وتزهر .
– العمل على تواجد معمل متنقل ؛ لفحص جودة العسل.
– تخصيص رُكن كبير للعسل الميساني فقط ، وأنْ لا يختلط معه أعسال المناطق الأخرى.
– لا مانع من مُشاركة العسّالة على مستوى المملكة بالمهرجان ، بشكل عام …
– ومثل هذه الفكرة تم طرحها في معرض كتاب جدة ، بتخصيص ركن كبير للإصدارات الجديدة.، حيث اختلط القديم بالجديد آنذاك ، وتاه الزائر !!
– تشجيع رجال المال والأعمال ، وطرح مطويات وبرشورات ؛ لأنَّ بيئة الورد والزهر وانتاج العسل من البيئات التي سوف تُعطي بقوّة ، متى ما هُيئت لها سُبل النجاح ، وتذليل العقبات ، ودعم المنشآت الصغيرة.
– إصدار كُتيِّب عن فعاليات هذا المهرجان ، ويُوزّع العام القادم ، في مهرجان العسل الثاني بمحافظة ميسان .
– استضافة أطِبَّاء صحيُّون وشعبيُّون ( الطب البديل) ، وإبراز أهم فوائد العسل ، وممَّ يتركب!!

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/466413.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

موبايلي
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
نبض