بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

سباق الصواريخ بين الأرض والسماء .. المعرفة الأكثر سعراً في وقتنا الحاضر

طباعة مقالة

  0 1418  

سباق الصواريخ بين الأرض والسماء .. المعرفة الأكثر سعراً في وقتنا الحاضر





سِباق الصواريخ بين الأرض والسماء المعرفة الأكثرُ سِعْراً في وقتنا الحاضِر
عبدالمحسن محمد الحارثي

التسلُّح بالمعرفة والتسلح بالمال صِنْوان لِعصب الحرب ، والتأهُب والاستعداد لمتغيرات الحياة يسلم صاحبها من غوائل الدهر ومصائِبه ، فمن يصدُق مع نفسه في الرخاء لن يخيب وقت الشِدَّة .

إنَّ قيمةَ الإنسان ما يُتقنه ، وكُلَّما ارتقى الإنسانُ في المعرفة كان أكثر اهتماماً من الآخرين ، شريطة أنْ يعتني ويعتد بِذاتهِ ، لِذا فالمعرفةُ أكثرُ سعراً في وقتنا الحاضر لأي نوع من العلوم ، خاصَّةً اللوجستية منها .

على سبيل المثال لا الحصر ، فإنَّ التسلُّح الصارُوخي الإيراني ، استطاع أنْ يملأَ الأرضَ قُوَّةً تتطايرُ شررها في عنان السماء ، فمنذُ أكثر من ثلاثة عقود وهُم قد أعطوا الأرض أهميَّةً أكثر من السماء ، فلم يلتفتوا إلى الطائرات الحربية بقدر التفاتهم للصواريخ البالستية ، والمضادات الأرضيَّة ، وبدرجة كثيفة وعالية جداً تفوق كُل القُدرات الجويَّة .

إنَّها حقيقة لا بُدَّ أنْ نُسلِّم بها ، واليوم ونحنُ نعيش في زمن الفُرص التي إنْ لم نقتنصها ، فلن نستطيع الإفادة منها ، وتلك طبيعة الماهرين في اقتناص الفُرص .

لم نكن في السعوديَّة نيام عن ما يحدث حولنا ، بل أننا استطعنا أنْ نجمع ما بين قُوَّة الأرض وقُوَّتي السماء ، فقبل السلاح الجوي ، هُناك سِلاح ربَّاني ، لِمن يُؤمن بالله ، ويعتصم بقدرته وقوته ، قبل أي قُوَّة ، وتلك طبيعة السعوديين الربانيين ، الذين عرفوا الله في الرخاء ، فعرفهُم في الشدة ، قال تعالى: ( كُلَّما أوقدُوا ناراً للحربِ أطفأها الله ).

يجب أنْ لا نستهين بأعدائنا ، وهذا حال حُكّامنا ، فهُم دوماً بالمرصاد لكل عابث ، ودرع حصين للبلاد ، وحارس نزيه للوطن العربي والعالم الدولي ، فهي دوماً للسلم تعمل وللحرب تعلم ، سلمها صادق ، وحربها صادم لكل من يستهين بها ، فما أعظم بلادي ، وما أعزَّها ، فأشدد على المتخاذلين ، وأسْفِه تحقيرهم ، ولا تركن لتثبيطهم !!

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/464141.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن