بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

مما يدعو إلى القلق

طباعة مقالة

  8 41720  

مما يدعو إلى القلق





مما يدعو إلى القلق
عبدالرحمن حسن جان

هل تصدقون أن في هذا العام ١٤٤٠هـ وخلال شهر واحد فقط تزوج (٤٤٣٦) سعودي من سعودية ، ليس المشكلة هنا لكن المشكلة أن (٤٠٣٥) زوج سعودي طلقوا زوجاتهم السعوديات في نفس الشهر ، هذا ما أوضحه التقرير البياني الشهري لوزارة العدل السعودية ، أن عدد عقود النكاح وصكوك الطلاق للسعوديين الصادرة من المحاكم في جميع المناطق في شهر شعبات / ١٤٤٠هـ بلغت (٤٤٣٦) عقد نكاح و (٤٠٣٥) صك طلاق ، أي بنسبة (٩١٪؜) وهذا مؤشر خطير يتطلب الوقفة الجادة وحشد الجهود والإمكانيات المتاحة للتخفيف من حدة هذه المعضلة والتصدي لها .

كشفت نتائج البحث العلمي الذي أجرته الباحثة موضي بنت محمد الغذامي عن العوامل الدينية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية المساعدة على استفحال ظاهرة الطلاق في المملكة ، والتي شاركت به في ندوة علمية عقدت في رحاب جامعة الملك سعود بمركز بحوث الدراسات الجامعية للبنات ، وهدفت الندوة إلى إلقاء الضوء على ظاهرة الطلاق بالمملكة العربية السعودية ، حيث أوضحت نتائج البحث أن من أهم تلك العوامل ما يلي :

١- عدم الالتزام بالضوابط الشرعية في رؤية المخطوبة .
٢- إخفاء بعض العيوب الخلقية عن أحد الزوجين .
٣- إهمال أحد الزوجين للفروض الدينية.
٤- عدم معرفة أحد الزوجين بالضوابط الشرعية للطلاق (مثل متى يقع، وأحكام العدة، ونحو ذلك).
٥- عدم الدقة والحرص في اختيار الزوجة المناسبة ذات الدين.
٦- عدم الحرص على اختيار الزوج المناسب من ترضون دينه وخلقه.
٧- عدم اتباع الشرع في توسيط حكمين في حال وجود خلافات بين الزوجين.
٨- عدم قدرة الزوجين على تحمل أعباء الحياة الجديدة.
٩- عدم تدريب الزوجين على إدارة الأسرة الجديدة قبل الزواج.
١٠- الظروف الأسرية التي عاشها الزوجان قبل الزواج.
١١- أثر الرفاق في التدخل بحياة الزوجين.
١٢- إحساس كل من الزوجين بالكبرياء وعدم الاعتذار عند الخطأ.
١٣- عدم قيام الزوجين بحق القوامة وعدم الصبر والحكمة عند حدوث المشكلات.
١٤- تدخل أهل الزوج أو الزوجة في حياة الزوجين.
١٥- علاقة الزوجة السلبية بأهل زوجها . ١٦- مقارنة الزوجة حياتها الأسرية بالأسر الأوفر منها حظاً.
١٧- كثرة خروج الزوجة من المنزل وقضاء الأوقات في الاستراحات وكثرة سفر الزوج إلى الخارج دون حاجة.
١٨- عدم تعويد الأبناء منذ الصغر الاقتصاد في المصروفات.
١٩- الفارق في المستوى الاقتصادي بين الزوجين.
٢٠- عدم تفاهم الزوجين في عملية الصرف والادخار وعدم تنظيم ميزانية لذلك؛ فالكل يصرف دون تنظيم؛ ما يؤدي إلى تراكم الديون وتدخل كل من الأهل والزوجة بالراتب الشهري للزوج ، وتقليد الآخرين في الحرص على المظاهر وشراء كل ما هو جديد في الأسواق من لبس ومأكل بغض النظر عن قدرة الزوج على ذلك أم لا.
٢١- غلاء المهور؛ وهو ما يؤدي إلى تحمل الزوج ما لا طاقة له به فتتراكم عليه الديون ويتضايق نفسياً من زوجته ثم تكثر المشكلات وتتطور إلى الطلاق، ومنها الفقر وتدني المستوى الاقتصادي وعدم صبر الزوجة على ذلك.
٢٢- الخروج إلى المنتزهات والاستراحات بصورة يومية ترهق كاهل الزوج اقتصادياً وتهمل الزوجة منزلها وأطفالها.
٢٣- إصابة أحد الزوجين بمرض نفسي أو جسمي دون علم الآخر وعدم التوافق النفسي بين الزوجين أو عدم محبة كل منهما الآخر.
٢٤- وجود عادات شخصية غير مرغوبة لدى أحد الزوجين وعدم رغبته في تعديلها.
٢٥- عدم معرفة الزوجين فن التعامل مع الآخر والرقة واللطف.
٢٦- إنجاب نوع معين من الذرية (بنين أو بنات)، أو عدم قدرة أحد الزوجين على الإنجاب.
٢٧- عدم قدرة أحد الزوجين أو كليهما على تحمل المسؤولية أو عدم تعويد الأبناء تحمل الظروف والمشكلات الأسرية.
٢٨- تخيل أحد الزوجين أو كليهما حياة خيالية حالمة دون وجود عيوب أو أخطاء وعدم اتباع الأسلوب العلمي الصحيح لحل المشكلات .

بعد أن عرفنا تلك العوامل المساعدة في تفاقم مشكلة الطلاق واطلعنا على حقيقة الأمر فإن الإشكال يزول بإذن الله ، فإن معرفة الأسباب الكامنة وراء المشكلة تمثل نصف العلاج .

*أخصائي أول اجتماعي

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/462389.html

8 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

  1. عديله تونسي

    من الاسباب ذات الاهمية الاولى للطلاق هو انشغال الزوج مع اصحابه وتأخره لأخر الليل في الشقق والشاليهات تاركاً مسئولية البيت والتربية على الزوجة لوحدها مما يُشعرها بالعبء والتفكير في التخلص من الزوج الذي ترى فيه الرجل غير الكفء بالنسبة لها؛ ومن ناحية اخرى المراة اصبح امامها خيارات كثيرة في الحياة غير الزواج فهي قادرة على العمل والاستقلال المادي وتربية ابناءها لوحدها وبامكانها السفر والترويح عن نفسها وان تجد السعادة بدون وجود رجل مستهتر في حياتها فهي ليست مضطرة لتحمل زوج عديم المسئولية مما يجعل فكرة الطلاق دائماً في حيز تفكيرها وممكن تنفذها عند اول فرصة.

  2. الكناني

    عدد حالات الطلاق في عام ١٤٤٠ هي من إجمالي عدد الزواجات في كل السنوات الماضية وليس من عدد الزواجات في عام ١٤٤٠ فقط وعليه فإن النسبة تكون ضئيلة جدا مقارنة مع كل هذه الزواجات.

  3. أبوخالد

    السبب عزيز الغالي أن المرأة العفوية لم تعد كذلك أصبحت متمكنة وكما يقولون تمكين المرأة الذي فهم على غير مراده ، فزهدت في الرجال الذي يكد ويتعب من أجل لقمة العيش وإدخال السرور على المنزل ، فكانت النتيجة البحث عن المال والشهرة على حساب الأسرة فنتج لنا مجتمع هش ، ميت الشعور همه نفسه والعيش وراء المظاهر .

  4. ناصح

    أخرجنا النساء للعمل فأحلن نصف الرجال للبطالة.. فأحالوا بدورهم نصف النساء للعنوسة!!
    أليس من الحكمة إعادة النساء إلى البيت..؟!
    وأليس من الحكمة أيضاً إعادة النظر في دعوات النسويات – الزائفة – التي تدعو النساء للخروج والحرية والتمرد والعصيان وعدم إطاعة وخدمة الأزواج..؟!

  5. ناصح

    أخرجنا النساء للعمل فأحلن نصف اارجال للبطالة.. فأحالوا بدورهم نصف النساء للعنوسة!!
    أليس من الحكمة إعادة النساء إلى البيت..؟!
    وأليس من الحكمة أيضاً إعادة النظر في دعوات النسويات – الزائفة – التي تدعو النساء للخروج والحرية والتمرد والعصيان وعدم إطاعة وخدمة الأزواج..؟!

  6. ابو منصور

    النسبة غير دقيقة وصحيحة ( مع عدم الاخلال بمبدأ ارتفاع نسبة الطلاق ) ولكن قد يكون طلاق لعقد زواج قديم وليس بنفس السنة

  7. م س خ

    اقل نسبة طلاق في ماليزيا والسبب يعود بعد الله إلى رخصة قيادة الحياه الزوجية. وهي معرفة كلا الطرفين كيف يتعامل مع بعض

  8. بحار

    عدد ليس بالقليل من النساء تركن
    البيوت و الأبناء وذهبن للعمل من أجل المال ، ويقضين جُل أوقاتهن خارج المنزل ، فمن الطبيعي أن تترتب على ذلك إضاعة الكثير من الواجبات التي قد تعبث بالاستقرار الأسري ويترتب عليه الكثير من حالات الطلاق .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

موبايلي
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
نبض