بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

باختصار وبالعامية… عِيدنا زمان

طباعة مقالة

  22 22838  

باختصار وبالعامية… عِيدنا زمان





باختصار وبالعاميةعِيدنا زمان
د/سلمان حماد الغريبي

 

(عِيد بأي حالٍ عُدتَ ياعيدُ)…
وكيف تغير عِيدُنا من حالٍ إلى حال…؟!
وعيدنا زمان كيف كان…؟!
عِيد الطيبين الأوفياء الكُرماء…!
فجمالُ عِيدنا…وحلاوتهِ وطعمه الذي لايُنسى مهما حصل وكان في عهد الطيبين أباؤنا وأجدادنا رحم الله من رَحلَ منهم ومتع بالصحة والعافية وحُسن الختام من بقي منهم على قيد الحياة… من قوة محبة وتماسك وإخاء والمعنى الحق لقنوات التواصل الإجتماعي وصلة الرحم وهذا هو الأصل في ذلك لا مِثل هذه الأيام مُجاملاتٍ وحركات غريبة لأصل لها ولا مبادئ او قيم في مجتمعاتنا التي كنا نعيش فيها..!
كُنا…نُعيد من الباب للباب ومن بيتٍ لبيت بالزيارة فقط ولا بديل عنها ولها…حتى وإن كان صاحب البيت وحيداً وكان في زيارات معايدة ولم يكن هناك من ينوب عنه وجدنا باب البيت على مصرعيه مفتوح والمجلس بالقهوة والحلاوة والبخور مُجهز والورد منثور وبالكهرباء والوان تٍئشر هلا بالضيوف ونوته وإلا فرخ أبيض مُسطر تكتب فيهما اسمك مكتوب عليهما من أعلى ياأعز من جانا وعايدنا وشرفنا…وندخل مجلسهم ونصطب ونشرب من قهوتهم ونأخذ من حلاوتهم ونتعطر بمرش الورد الطائفي أو بكلونية الليمون المصري الشبراويشي ثلاث خمسات أو كلونيا باريس ذات اللون الأزرق الغامق إللي جنب مزهريتهم إللي وردها بلاستيك ماهو طبيعي بس يازين منظرها…
ونكتب لهم بخط جميل راقي رقعة او نسخ… عاد عيدكم حضرنا ولم نجدكُم…
فما أحلاها من أعياد وماأحلاها من أيام ونجتمع بالأيام فطور وغداء وعشاء في كل بيت من بيوت الجيران وفرحة مابعدها فرحة ونقول يارب تطول هذه الأيام وتزيد اعيادنا والكُل مستانس وفرحان…
واليوم العيد يوم وبالكثير يومان ونقول طِفشنا وتلاقينا مصككين الأبواب والأنوار ودخلنا تحت طائلة قنوات التفكك الإجتماعي واشكال وألوان لاطعم لها ولاتواصل ولا صلة أرحام ولا أنزل الله بها من سلطان…
مُعايداتنا هذه الأيام حسب الترتيب بدأت بمكالمات تلفونية ثم انتقلنا لرسائل نصية فوتساب وسناب شات وبقية قنوات التفكك الإجتماعي… ونحن الان بصدد الوصول للمعايدة عن بعد بطريقة الإشارة او الإيحاء إن صادفنا أخ او قريب او صديق صدفة في مكانٍ ما… والله المستعان…!
(فعيدٌ بأي حالٍ عُدت ياعيدُ) وقد تبدل الحال من حالٍ إلى حال ولم نتصور أن يصل بنا هذا الحالُ لهذا الحال من صلة رحم وترابط إجتماعي إلى تفرق وتفككٍ بحجة كِذبةٌ أُطلق عليها حديثاً قنوات التواصل الإجتماعي وهي بعيدةٌ كُل البعد عن هذا الوصف في علم الخيال…
*■وأخيراً■:*
عاد عيدكم أحبتي وكل عامٍ وانتم بخير
وعسى…أن يبدل الله حالنا هذا إلى أحسن وأجمل حال ونحنُ ننعم
بصحةٍ وعافيةٍ وسلامةٍ وراحة بال وإليه دائماً أقرب ويستجيب لنا كل دُعاء ويتقبل منا صالح الأعمال ويختم لنا بالطيبات وحُسن خِتام.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/462385.html

22 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

  1. ميثال صالح باعيسى

    صدقت اخي الفاضل:
    فجمالُ عِيدنا…وحلاوتهِ وطعمه الذي لايُنسى مهما حصل وكان في عهد الطيبين أباؤنا وأجدادنا رحم الله من رَحلَ منهم ومتع بالصحة والعافية وحُسن الختام من بقي منهم على قيد الحياة… من قوة محبة وتماسك وإخاء والمعنى الحق لقنوات التواصل الإجتماعي وصلة الرحم وهذا هو الأصل في ذلك لا مِثل هذه الأيام مُجاملاتٍ وحركات غريبة لأصل لها ولا مبادئ او قيم في مجتمعاتنا التي كنا نعيش فيها..!

  2. محسن ابوعمر

    كان ياماكان
    كان العيد فرحة واحلى مافيها الجمعة
    كان الاب للعيلة فرحة ماتعرف الدمعة
    الكل عندكبير الأسرة يتقاسمو اللقمة
    جمعة فيها المحبة صغار الى كبار الأسرة
    الجار للجار يحمد الله على النعمة
    جمعة للجميع حلوة صباح ومساء وسهرة
    هذا زمان الطيبين أخلاق وسمعة

  3. علي الشيخي

    اضافة & وتعديل

    كتبت فتألقت ووصفت فأبدعت ونشرت فأسمعت

    شكراً لك يا دكتور على جمال حرفك الثمين الذي بين سطورك ” أيام الطيبين”

    وأتوقع أن يعود الماضي على شكل موضة
    كما هو الآن والأشياء القديمة تعود وتتجدد
    نريد أن تعود أخلاق الماضي فالماضي حتماً لن يعود فقط نريد أن نكتسب أرواحهم الجميلة وأخلاقهم وقيمهم و سلومهم وقوة إيمانهم

  4. علي الشيخي

    كتبت فتألقت ووصفت فأبدعت ونشرت فأسمعت

    شكراً لك يا دكتور على جمال حرفك الثمين الذي بين سطورك ” أيام الطيبين”

    وأتوقع أن يعود الماضي
    كما هو الآن والأشياء القديمة تعود وتتجدد
    نريد أن تعود أخلاق الماضي فالماضي حتماً لن يعود فقط نريد أن نكتسب أرواحهم الجميلة وأخلاقهم وقيمهم و سلومهم وقوة إيمانهم

  5. د.نوف الهاشمي

    نعم واحسنت الوصف والتعبير دكتور..هذه الأعياد فعلا في زمن الطيبين:
    كُنا…نُعيد من الباب للباب ومن بيتٍ لبيت بالزيارة فقط ولا بديل عنها ولها…حتى وإن كان صاحب البيت وحيداً وكان في زيارات معايدة ولم يكن هناك من ينوب عنه وجدنا باب البيت على مصرعيه مفتوح والمجلس بالقهوة والحلاوة والبخور مُجهز والورد منثور وبالكهرباء والوان تٍئشر هلا بالضيوف ونوته وإلا فرخ أبيض مُسطر تكتب فيهما اسمك مكتوب عليهما من أعلى ياأعز من جانا وعايدنا وشرفنا…وندخل مجلسهم ونصطب ونشرب من قهوتهم ونأخذ من حلاوتهم ونتعطر بمرش الورد الطائفي أو بكلونية الليمون المصري الشبراويشي ثلاث خمسات أو كلونيا باريس ذات اللون الأزرق الغامق إللي جنب مزهريتهم إللي وردها بلاستيك ماهو طبيعي بس يازين منظرها…
    ونكتب لهم بخط جميل راقي رقعة او نسخ… عاد عيدكم حضرنا ولم نجدكُم…
    فما أحلاها من أعياد وماأحلاها من أيام ونجتمع بالأيام فطور وغداء وعشاء في كل بيت من بيوت الجيران وفرحة مابعدها فرحة ونقول يارب تطول هذه الأيام وتزيد اعيادنا والكُل مستانس وفرحان…

  6. ابراهيم بصوي

    عِيد بأي حالٍ عُدتَ ياعيدُ
    احسنت واجدت وجزاك الله خير اخي الحبيب في إختيار هذا المضوع والكتابة فيه لانه فعلا ابتعدنا عن بعضنا اكثر واكثر ولا طعم للعيد فيها كلا على مزاجه يسير…عسى الله ان ينفع به.

  7. مازن مندوره

    والله يا دكتور سلمان كتب فأصبت سلمت اناملك، كنت أترحَّم على أهل أول ودحين صرت أترحَّم عليهم وعلى عاداتنا وتقاليدنا اللي بدأت تندثر، من جد صدق اللي قال (أيام الطيبين)، حتى البعيد كنا نتواصل معاه بالتليفون أبو قرص ولما يكون الخط مشغول قفّل وأرفع السماعة واتصل الين يرد وتعيِّد عليه وكلكم فرحانين وتقفلوا السماعة وانتم مبسوطين، من جد الله يرحم أهل أول

  8. سناء مفتي

    الله على عيد زمااان له طعم اما دحين احس انه يوم عااادي وممل ممكن عشان كبرنا الله اعلم…
    وماشاءالله عليك دكتور/سلمان وتميزك في إختيار مقالاتك وانا كنت اتابعك منذو ان كنت تكتب في الندوة وعكاظ…الله يجزاك خير وينفع بما تكتب.

  9. خالد حجازي

    عيد زمان كان الناس ينامون بدري استعدادا للعيد ومن بعد صلاة الفجر يذهبون لمصليات العيد وبعد صلاة العيد سلام من اعماق القلب واكل وشرب وافراح حتى هبوط الظلام مو مثل الان الناس سهر طول الليل وتادية طقوس وخربطه العيد الى الساعة 10 صباحا ومن بعدها الكل يترنح بسبب الارهاق وقلة النوم ومن بعد الساعه 12 الظهر نوم الى المغرب ثم كل واحد بالشان بعمره مايدري وش يسوي من الطفش…الله المستعان
    شكراً حبيبنا د.سلمان على هذه الذكريات الجميلة

  10. حسن علي البار

    لاتقهرني تكفى ياكاتب المقال المبدع د.سلمان , دمعتي نزلت من يوم شفت مقالكم الجميل وصور الطَّيّبين ( رحمة الله عليهم جميعاً بدون إستثناء )
    أقولها بكلّ أسف – زمان الطّيّبين راح ومابيرجع نهائيّاً
    والسّبب الحسد والأنانيَّة وسواد القلوب والتكنولوجيا الحديثة اللي فرَّقت النّاس

  11. راشد الجحدلي

    لاتقول اول احسن.. وش جاب اليوم عند البارحة،، 
    لو الوسائل الحديثة موجودة عندهم ان كان غيرت الكثير من حياتهم وطبايعهم ؟؟
    وقتاً مضى لايهمك صندوق مغلق،،

  12. نوال زمزمي

    الله يالدنيا زمان الطيبين عبق وفواح…يازينها من ايام خالدة، لا تعرف التكلف وتنعم في البساطه
    مقال رائع دكتورنا الكريم.

  13. فواز الرقيب..ابو خالد

    راح الزمان الطيب وراحت بواقيه 
    وجانا زمان النكد و الضغينه 
    راح الرفيق الصادق إلي نصافيه 
    وجانا رفيق الغدر الله يحينه
    وقلبت علينا المواجع يادكتور/سلمان
    ياليت يرجع هاك الزمان وتبقى بواقيه…

  14. خالد ريس

    البساكيت المفضله عندي القديمه المداح والمثلث بالشكولاته وحلاوه بقره ومربعات اه يازمن جبتها يادكتور على الجرح تذكرت العيد زمان وأيام كانت حلوه مافيها هموم والنفس طيبه…
    جزاك الله خير دكتورنا المبدع والمميز في مقالاتك وإختيارها.

  15. صباح كعكي

    الطيبن موجودين. والدنيا لسة بخير. بس التقنيات بمختلف انواعها اخذتهم من بعضهم بعضا. حتى بين افراد الاسرة… والله المستعان…
    شكرا على هذا المقال الرائع يادكتور.

  16. د/نوال فدعق

    وفي ختام العيد اقول…
    ان شاءالله تعود الأماني وعيد زمان كمان زي ماكان
    محبة وألفة وإجتماع وقلوب صافية ونقية
    ومحبة في الله ولله
    لاتعكر صفونا عواصف الأيام ولا تقلباتها من قنوات تواصل اجتماعي او خلافه…
    ونرجع نتعايد
    سنين عديدة
    واعوام مديدة
    ونحن جميعاً ننعم بصحة وعافية وسعادة تغمر قلوبنا
    اسعد الله أيامك دكتور/سلمان وجمل الله حالك على هذا المقال الأكثر من رائع.

  17. اسعد رواس

    الله يديك العافيه يادكتر ذكرتنا بلي مضا
    مقال جميل بحمال طلتك البهيه الله يسعدك ويخليك ويطرح البركه فيك
    هادي تلات خمسات كنا نجيبها معانا من مصىر عشان العيد وباريس كنا ناخدها من حارة اليمنى بجده ايام مااحلاها.

  18. زكي جوهرجي

    ‏يا حسرة ايام فرحة العيد نستني الوالده ونلبس حوايجنا الجديدة ونمشي نعيد على الجيران عيدنا وكيف يرفعوا ويصوروا فينا والأجواء كلها مرح ومحبة واليوم الحياة تغيرت كبرنا ونفوس تغيرت حتي الاخ مع اخوه معاد يعيدوا مع بعض تلقاهم متخاصمين…
    وكل معايدتنا اما رسايل والا واتساب
    مقالك رائع جزاك الله خير…
    وكل عام وانت بخير يادكتور.

  19. سميره قستي

    ذكريات جميلة رائعة لاتُنسى…
    في المجلس والديوان كانت جمعتنا كان العيد زمان طعم تاني
    اجتماع والفه ومحبه ونتمنى العيد يطول كمان وكمان
    واليوم كلا في بيته هو وعياله وقافل بابه
    الله المستعان
    الله يديك العافيه على هذه الذكريات الجميله التي لن تُنسى.

  20. بسمه جستنيه

    الله يديم الفرحة علينا ويجعل ايامنا كلها اعياد
    صدقت يادكتر قنوات التواصل الاجتماعي اصبحت سبب مباشر في هذا التباعد
    ايامنا الحلوه بدأت تتبخر بفعل هذه العوامل الغير صحية…
    الله يديك العافيه في وصفك لمجلس العيد زمان امور اصبحنا نفتقدها كثيرا هذه الأيام
    الله يسعدك ويديم نعمته عليك.

  21. محمد سنان

    اسعدك المولى اخي الحبيب د/سلمان
    ذكريات لاتنسى
    عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
    مجالسنا كانت تعج بالناس للمعايدة والزيارات العائليه المتواصله في الليل والنهار…
    زمن ياريته يعود
    عجبتني الكلونيا تلات خمسات
    اضحك الله سنك وبارك فيك وحفطك ويسر لك دربك.

  22. محمد سعيد قطان

    الله يسعدك يادكتور/سلمان
    ذكرتنا بالذي مضى وما احلاها من ايام زمن الطيبين…الله يديك العافية ويرحم من عقبك
    مرش الورد
    كلونيا الليمون الشبراويشي المصرية555
    كلونيا باريس
    كمان المساند والمخدات المشتغله
    والجمعة الحلوة في الحارة والحفلات وكل ليلة ونحنا من مكان لمكان
    ربي يوفقك ويخليك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن