بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

مُـقَـاوَمَـةُ الـطُغَاةِ مـن طـاعـة الـلـه

طباعة مقالة

  0 932  

مُـقَـاوَمَـةُ الـطُغَاةِ مـن طـاعـة الـلـه





مُـقَـاوَمَـةُ الـطُغَاةِ مـن طـاعـة الـلـه !!

عـبد الـمـحـسـن مـحـمـد الـحـارثِـي

 

انهضْ أيُّها الشعب الإيراني ، فإنكم لا ترونهم كباراً إلّا لأنَّكُم ساجِدون.
العبوديَّة أثقل من الحرُوب، وهي منطق الطُّغاة من هؤلاء الملالي والمعممين ؛ لأنهم انتهكوا حُريَّة الإنسان الإيراني ، فتحريركم لأنفسكم تأكيد لحُريَّة الأحرار.

وأنتم أيُّها الخليجيون الأحرار- شُعُوباً وحُكَّاماً – عليكم تقع المسؤولية ، وإليكم تُرسل أصوات المظلومين ، وبكم يُجبر الكسر ، فلا تهنوا ولا تيأسوا ، فأنتم في ذمَّة الله ، ثُمَّ في ذمَّة شقيقتكم الكُبرى ( السعوديَّة) ، التي هي تُمثِّل العمود الفقري للأمَّة الخليجية والعربية .

نحنُ اليوم أمام مُنعطف تاريخي كبير ، ومسؤولية أكبر ، في انقاذ البلاد العربية من براثن الفُرس الملاعين ، الذين صالوا وجالوا كيفم يشاؤون ؛ لأنهم رأوا مِنَّا – نحن العرب- الانكماش والضّعف والتشرذم ، وهذا كُله من صنيع الأعداء من جهة ، ومن خيانة الخائنين لأمتهم وشعوبهم من جهة أُخرى ، ولكن هيهات أن تستأسد نِعاج الفُرس على فُحول العرب.

السعوديَّة اليوم أمامها الاختبار لا الاختيار ، ولها الحق أنْ تُدافع عن نفسها وعن جيرانها وأبناء جلدتها من الخليجيين والعرب ؛ رغبةً في إبعادهم عن مخاطر هذا الأخطبوط الإيراني ، الذي أفسد الشعوب ، وقبلها
قد أفسد عقائدهم ، وأغراهم بالمال والسلاح ، فكانت الغلبة لهم ؛ لأنهم قد آمنوا بمشروعهم ، بينما نحن لا مشروع لنا ، ولا هويّة .. لذا فالنؤمن بالله أولاً ، ونعقد العزم ثانياً ، ونتوكل على الله ثالثاً ، ثم نقف وقفة الأسود الضارية ، مع دُرَّة الإسلام ومهبط الوحي السعودية ، حامية الحرمين الشريفين ، ودرع الإسلام والمسلمين.

اليوم نحنُ أمام خيارين لا ثالث لهُما ، إمَّا أنْ يجنح قادة إيران للسلم ، والإذعان لمطالب المجتمع الدولي ، ومنها :
– فك الإرتباط بجميع أذرعه المسلحة في لبنان والعراق وسوريا واليمن ، وتسليم جميع أسلحتهم الأسلحة للمجتمع الدولي.
– الخروج الكلِّي لقوات إيران ، من الدول التي يتواجدون فيها ( لبنان، العراق، سوريا، اليمن).
– التخلّي عن السلاح النووي .
– تغيير السلوك العدائي ، مع جيرانها.
– تسليم الجُزر الأماراتيه الثلاث لدولة الأمارات .

وإمَّا الحرب ، فالمجتمع الدولي اليوم قد عقد العزم على ثلاث خيارات، وهي:
– الإلتزام بشروط المجتمع الدولي ، ودول الجوار المتضررين.
– أو تغيير النظام بالقوَّة الناعمة أو الخشنة .
– أو خوض الحرب بكل قوّة.

وأنتم أيُّها الشعب الإيراني ، تقع عليكم المسؤولية العُظمى ، في خلخلة الحبهة الداخلية ، والتعاون مع المجتمع الدولي ؛ لتعديل مسار هذه القيادة الطاغية ، أو تغييرها ، وإنْ لَزِمَ الأمر إلى استخدام القوَّة فستكون على حساب مقدراتكم واقتصادكم.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/460120.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن