بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

ياوطن بِطيبك…مايِهزك كِذبهُم

طباعة مقالة

  14 16453  

ياوطن بِطيبك…مايِهزك كِذبهُم





ياوطن بِطيبكمايِهزك كِذبهُم
د/سلمان حماد الغريبي

 

عتبي عليك ياوطني…!
طِيبك الطيب من أصلك الطيب…عدا الحدود لأُناسٍ لايستحقون طيبك أيها الوطن الطيب…
لكن…تلك هي خصالك الرائعة التي أنت دائماً عليها وعلمتنا إياها..
تقابل السيئة بالحسنة…
وتنسى سيئات الخونة الذين لايثمر فيهم طيب ولا معروف مهما كان ولا تُلقي لهم بال مهما تطاولوا عليك وكذبوا ظلماً وبهتاناً…
فها هو أحد أعضاء حزب الشيطان وهو يهاجمنا ومازال على أرضنا مما يبرهن دون أدنى شك مدى حقدهم وغلّهم مهما فعلت لهم وغيره الكثير الكثير…
هؤلاء الحثالة…الذين يأكلون من خيراتك وينكرون الطيب والمعروف…!
هؤلاء الخونة…الذين لاينفع فيهم طيب ولا معروف باعوا أوطانهم وغادروها لبث الفتن والمؤمرات في أوطان المسلمين بثمن بخس من الدولارات وتنفيذ أجندات مدفوعة الثمن…!
هؤلاء الأوباش… الذين لايزيدنا غدرهم ومكرهم إلا قوةً وتماسكاً وثباتاً على أرضك الطاهرة النقية الصافية النوايا التي تحب الخير والخير كله لجميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها لامصلحة لكَ فيها ولا رياء ولاتحتاج فيها للتفاخر أو لإعلام كاذب منافق كإعلامهم الكاذب المنافق بلا ذمة أو أمانة أو إخلاص… مُتبع أيها الوطن الغالي كتاب الله وسنة نبيه الذي نرفع بهما دائماً الرأس مُطبقينا ذلك دون قيلٍ او قال او نلتفت للوراء وكلام كاذب من إنسان حاقد لاذمة له ولادين لايغني ولايسمن من جوع مُطبقين ذلك من قوله تعالى في سورة التوبة: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}صدق الله العظيم…
عتبي عليك ياوطني…!
حتى الطِيبةُ وصدق النوايا تَعِبت في إصلاح هؤلاء الخونة بائِعين الذمم والمبادئ والقيم…!
تتعامل معهم بكل حب وطيبة وأخلاق…! وتعطيعهم وتغدق في عطاياهم بكل محبة وبدون حساب.. وتعاملهم دون تجريح أو تقصير وإن أخطأوا تجاوزت عنهم وقلت إنهم مُسلمون ضيوف عندنا وواجب علينا فأحسنوا لهم العطاء…!
قلوبنا مفتوحه لهم قبل بيوتنا
وفى نهاية كل مشهد من مشاهدهم المدسوسة الملوثة بحقدهم وغدرهم وخساستهم وخيانتهم بعد إنتهاء مهامهم لمن احسنوا لهم طعنات في ظهرك في الخفاء وبعد أن ينكشفوا تكون طعناتهم أمام الملأ دون خجل أو حياء…!
عتبي عليك ياوطني…
ولك الله ياوطني…
للأسف هناك من لا يعرف سوى القدح والذم وتصغير كل إنجاز وكل عمل طيب..يقدمه الوطن لهم …كل هذه الهذرة
والرنه الكاذبة ستؤدي لا محاله لما لا يحمد عقباه من هؤلاء الخونة الغادرين الذين لا ذمة عندهم ولا دين…!
كيف تحتوي يا وطني هؤلاء الشرذمة الأوغاد وتتقي شرهم وكذبهم وغدرهم…؟!
فأنا في بادئ الأمر لِمتك وعتبت عليك ولكن طيبك غطى على كل شيء من عتبٍ ولوم فعذرتك ودعوت ربي بأنك يحفظك من كل سوء ومكروه ويرد كيد الكائدين لك في نحورهم ويجعل دائرة السوء تدور عليهم… وتكون دائماً في العُلا تعانق عنان السماء وفخراً وذخراً للإسلام والمسلمين… فوضحت الصورة التي تغيب عن كثير من هؤلاء المغيبون بفعل فاعل اكثر وأكثر بأنك طيب الأصل والمنشأ أصيل في كل مواقفك حريص كُل الحرص على الإسلام والمسلمين وخدمتهم في كل مكان…والله معك دائما ناصراً ومعين وحصناً حصين…
مَن كان يعتقد أنه ومِن على أرضك وقبل أن يغادرون يُنكرون طيبك ومعروفك بعد أن كانوا يصولون ويجولون, ومن عطاياك يتنعمون…!
إن السبب هو أن هذه الأمة وضعفها الذي تسبب فيه مثل هؤلاء ووجود شرذمة خونة أُبتُلينا بها في أُمتنا…هي كالسرطان القاتل الذي ينتشر في الجسم حتى لا يغادره إلا بالموت…!
ماذا تتوقع من شرذمة جعلت من غير المسلمين نجوما تهتدي بها في ظلمات ليلها الحالك الذي لا يبشر بخيرٍ ولا ببزوغ فجر بعده…؟!
ما حصل اليوم وللأسف على أرضك ياوطني لهو مؤشر خطير للغاية يُبرهن عن هذا الحقد الدفين ويجعلك أكثر حرصاً من هؤلاء الخونة الغادرين ناكرين المعروف وإبعادهم عن أرضك الطاهرة الطيبة وجعلهم دائماً تحت الأنظار أرضك أرض الحرمين الشريفين والرسالة المحمدية أرض الخير والحب والسلام والعطاء.
■وأخيراً■:
من يستنجد بحزب الشيطان وهو كاذبٌ آفاق وينسى الله عظيم الشأن…فهو شيطان من أصل شيطان مُتلبس وشاح الطائفية والكذب والتزوير والغدر والطعن في الظهر ونكران الجميل…
فهذا الشيطان الآفاق الذي استنجد بنصر الله وترك الله برهن للعالم بأسره انه لايخاف الله ولا يتقيه في دينه وعروبته ولايمثل إلا نفسه ولمن على شاكلته لبنانياً كان أم غيره(وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ)…
فهناك ملايين الشرفاء يعملون معنا وبيننا من جميع أنحاء العالم يكنون لنا كل الحب والتقدير والعرفان بالجميل لهذه الأرض الطيبة المباركة حفظها الله ورعاها وبارك فيها وحماها من أعدائها وخصوصا من مثل هؤلاء المدسوسين العاملين بيننا الغادرين الكاذبين الآفاقين البائعين انفسهم وكرامتهم على شياطين أمثالهم يسعون في الارض فساداً وخراباً ودماراً وإرهاباً قاتلهم الله أنى يؤفكون.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/459343.html

14 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

  1. ابوعبدالله

    بوركت دكتورنا الفاضل . ونسأل الله أن يديم علينا نعمه التي لاتعد ولاتحصى وان يكفينا شر من به شر .

  2. ليلى فلمبان

    ماشاء الله … تبارك الرحمن … زادكم الله من فضله .
    عتبي عليك ياوطني …. والعتب من المحبه ، كيف لا أحبك وأنت وطني ؟؟؟ وأنت أصل الطيب ، وأنت لنا ، العزة والقوة والأمان والهوية ، ومن أجمل نِِعَم الله علينا ، وحبك فضيله وحمايتك فرض …..
    وهذه الشرذمة ، التي تأكل من خيرات الوطن ، وتستظل بأمنها ، وتنعم بجميع خدماتها ….. ثم …. تنكر وتخون وتغدر وماهي إلا ( حثالة مجتمع ) ، وأصل طيبك ومنشأك ياجبل طويق ، يجعلانك أن تتعامل معهم بكل حب وطيبه وأخلاق ، وتغدق عليهم من عطاياك دون حساب ، إلى أن تدفن نفسها بنفسها ، حسرة ، وندماً وقهراً ، في مقبرة التاريخ المظلم .
    أخي الدكتور :- المقال مفعم بروح الوطنيه ، وهنيئاً لنا بأمثالك ، وبارك الله فيك ، ورحم الله والدينا ، وسدد الله للخير خطاكم .

  3. احمد الرفاعي

    بيض الله وجهك وبارك الله فيك اخي الحبيب وأهنئك على وطنيتك وجزاك الله الف الف خير.

  4. احمد عبدالرحمن سمرقندي

    الله يجزاك بالخير يادكتور سلمان على هذا المقال الرائع وهؤلاء الشرذمة الذين لايخافون الله ويسعون في الأرض فساداً وعبادا للمادة وناكرين للجميل.

  5. ميثال صالح باعيسى

    ياوطن بِطيبك…مايِهزك كِذبهُم …
    إن لنفثة الثعبان في زماننا هذا قيمة .. وإظهار العصا بين الحين والآخر كفيل بإعلام الشرذمة والخونة إن أصحاب الطيبة والضمائر الحية أقوياء أشداء قادرين على الحفاظ على حقوقهم وخصوصياتهم .. نعم قد نعفو عمن أخطأ فينا مرة أو أكثر وقد نتغاضى عن الإساءة فترة لكن أن يكون هذا مطية لتضييع كرامتنا ومهابتنا فهذا ما لا يرضاه عقل أومنطق أودين …
    بيض الله وجهك بياض الشمس للقمر يا دكتور سلمان الغريبي
    وكثر الله من امثالك من الكتاب الأوفياء المخلصين لهذا البلد
    وحمى الله وطننا وحكامه وشعبة من كل مكروه وغدر وخيانه …

  6. غازي ابو حسام

    جزاءك الله خير .. يا ابا سياف
    وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه

  7. غازي ابو حجره

    ياطيب القلب ياوطني ياغالي
    فطيبك اعمى بصائرهم وجعلهم يخرجون من اوكارهم فكأنك تحثي في وجوههم الرماد كلما انكروا زدت انت طيباً وعزاً وفخراً….
    وهنيئا لنا بمثلك اخي كاتب هذا المقال بوطنيتك وبارك الله فيك وعلا مراتبك ورحم والديك.

  8. صالح البازعي

    جوزيت خيرا اخي الفاضل على هذا المقال الرائع ففعلا نحن تغلب علينا الطيبة الزائدة التي يشتغلها مثل هؤلاء ضعاف النفوس للكسب المادي ولا يهمهم المواطن ومصلحة الوطن وعلينا الا نُفرط في هذه الطيبة مع من لايستحقونها لابارك الله فيهم ويكفينا شرهم وينصرنا عليهم.

  9. د/خالد مدني

    الله يجزاك بالخير اخي الحبيب على هذا الكلام الجميل لافض فوك.

  10. وديع سقطي

    بيض الله وجهك وبارك ربي فيك وجعل دفاعك عن وطنك وارضك حسنات في موازين حسناتك.

  11. عبدالكريم بن خالد الزامل

    هذه البلد ترجو رضا الرحمن وفعلها للخير لوجه الله وطيبها الزائد جعل مثل هؤلاء يتجرؤن عليها ظانين انهم انتصروا عليها ولكن طيبها غطى على كل ذلك وجعلها بعون الله وتوفيقة دولة عظيمة بالطيب والحب والسلام…
    ولاهمها نباح الكلاب والخفافيش في الظلام اكرمكم الله.

  12. فادي فطاني

    ماشاءالله لاقوة الابالله…الله يزيدك من فضله ونعيمه
    هذا حثالة يادكتور هدقهم زعزعة امن المسلمين في كل مكان بعد ان قبضوا الثمن.

  13. حسين غنام

    الله يجزاك بالخير اخي الحبيب لاعدمناك احسنت ففعلا بلدنا بلد الطيب يرجو الخير للجميع دون إستثناء.

  14. حمزه البركاتي

    سلمت يمناك ولافص فوك أبا سياف…
    رد على هؤلاء الشرذمة في منتهى الروعة لاردهم الله…
    فهذا خسيس عميل لامبدأ له عبداً للدولار والبارات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن