بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

إعجاز إلهي يفوق الخيال في تخلص النباتات من فضلاتها

طباعة مقالة

  0 892  

إعجاز إلهي يفوق الخيال في تخلص النباتات من فضلاتها





إعجاز إلهي يفوق الخيال في تخلص النباتات من فضلاتها
محمد سراج إسماعيل بوقس

 

كل كائن حي يتخلص من فضلاته بطريقته الخاصة حيث تعتمد في الأساس هذه العملية في عالم النبات على المواد الكاربوهيدراتية بينما يعتمد عالم الحيوان على المواد البروتينية في العمليات الخاصة بالأيض ؛و لذلك لا توجد حاجة لوجود جهاز إخراجي متخصص في إخراج الفضلات في عالم النبات ؛وذلك يرجع في الأساس إلى قلة و ضعف عمليات الهدم و البناء إلى جانب البطء في عملية التخلص لدى النباتات.
كما أن فضلات النباتات فقيرة بالمواد النيتروجينية ذات السمية و الناتجة من ضعف استعمال المواد البروتينية في عملية التمثيل الغذائي لدى النبات إذا قورنت بعملية التغذية بعالم الحيوان و المعروف عنه احتياجه العالي إلى كميات كبيرة من الغذاء .
و الحيوان يتخلص من فضلاته كما هو معروف عن طريق فتحة البول و فتحة البراز و لكن النباتات لها عدة طرق تعتمد عليها في التخلص من فضلاتها عن طريق ثاني أكسيد الكربون و تتم هذه الطريقة بالتخلص من الفضلات بواسطة عملية البناء الضوئي و التي تتم في الأساس في الأوراق الخاصة بالنبات حيث تصل إليها مذابا في الماء و عند الانتهاء من عملية البناء الضوئي تبقى هذه الفضلات الناتجة من عملية البناء الضوئي في الأوراق حتى يجري التخلص منها خلال فترة منتصف الخريف و بالتحديد عند تساقط الأوراق .
كما يمكن التخلص من ثاني أكسيد الكربون من خلال عملية الانتشار عن طريق الثغور و هناك طريقة أخرى من التخلص من الفضلات في النباتات بالتخلص من الماء الزائد عن طريق عملية النتح بقدرة الله عز و جل بواسطة الخاصية الإسموزية حيث يصل الماء الزائد إلى الأوراق ثم يتبخر منها .
كما أن الأجزاء الأخرى من النبات مثل: الساق يمكن التخلص من الماء الزائد عن طريق الثغور أو عن طريق العديسات و هذه توجد في السيقان النباتية .
كما توجد عملية أخرى و هي الإدماع في التخلص من هذا الماء الزائد بحالته السائلة و كذلك إذا كانت هناك جروح في النبات بسبب التعرض للعوامل الخارجية المحيطة بالنبات يتم التخلص من الماء الزائد .
كما أن الجذور تعمل على التخلص من الفضلات عن طريق إفراز المواد الكيميائية المعقدة مثل الأملاح و الأحماض بالإضافة لبقاء جزء منها في الماء و هو القشرة الخارجية للجزوع و السيقان لزيادة عملية الدعامة و القوة .
كما يستطيع النبات بتخزين بعض من أنواع الأملاح و الأحماض على شكل بلورات في سيتوبلازم الخلية لاستعماله مرة أخرى في عمليات التمثيل الضوئي
فسبحان الخلاق العظيم الذي قال في محكم كتابة الكريم:[ هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه ] لقمان 11.
اللهم إنا نسألك أن تديم علينا نعمة الأمن و الأمان و الإستقرار و أن تحفظ بلادنا و قادتنا إنك سميع مجيب الدعاء .
و صلى الله على نبينا و قدوتنا سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/459333.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن