بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

الـشَّـعـبُ الـسُـعُـودِي حـصـلَ عـلـى مـا يُـريـد وأكـثر مِـمَّا يُـريـد!!

طباعة مقالة

  0 1370  

الـشَّـعـبُ الـسُـعُـودِي حـصـلَ عـلـى مـا يُـريـد وأكـثر مِـمَّا يُـريـد!!





الـشَّـعـبُ الـسُـعُـودِي حـصـلَ عـلـى مـا يُـريـد وأكـثر مِـمَّا يُـريـد!!

عبدالمحسن محمد الحارثي

لِسان قادتنا يقول: قُلُوبنا مفتوحة قبل أبوابنا ، ولِسان الشَّعب يقُول: أننا ودِيعة في أيدي زُعمائنا ، وقد أحسنوا حِفظ الوديعة!!

هكذا التلاحُم ، وذاك هو التَّفاهُم ، وتلك هي حقيقة طاقة الشعب الروحيَّة ، ومنها انطلقت طاقتُهُ الاقتصاديَّة.

قادتنا ينظرون إلينا ، بِعيون ساهرة ، وقلوب حانية ، ومشاعر صادِقة ، وضمير قوي ، يتحرَّك أينما تكون سعادة شعبه ، ففي سبيل الله ينظرون إلى شعبهم بعطف !!

مع كثرةِ الأُسرة الحاكمة ، إلَّا أنَّ تراثهم ، يتضمَّن صالِحاً يبقى ، وفاسِداً يزول..وتلك طبيعةُ القادة الأوفياء !

يعلمون أنَّ صوت الشَّعب ، هو صوت الله ، ويعلمُ الشَّعب ، أنَّ حاكمه يستحق أنْ يحكمه ؛ لأنَّهُ لم يُطعمهم شِعارات ، وإنما أطعمهم خيرات ، وهذا ما يشعُر به الشعب .

لقد تعلَّمنا منذ الصِّغر ، أنَّ الغُزاة الفاتحين .. أمثال نابليون ، وفريدرك ، والإسكندر الكبير ، كانوا أعداء للشعب وضِد التعمير ، فكان همهم التدمير ، أمَّا قادتنا – حفظهم الله- فهم أحباب الشَّعب ، يبنون ولا يهدمون ، يعطون ولا يمنُّون ، أصلحوا أصحاب الفِكر الضال ، وردوهم إلى مجتمعهم صالحين ، تجاوزوا عن الانتقام ، بالحِلم والاعتدال ، والإصلاح ؛ لفلاح من جرفهم تيَّار الغزو الفكري ، فأعادوهم إلى أحضان الوطن دون انتقاص في حقوقهم ، بل أكرموهم ، وأجلُّوهم ، وتلك طبيعة الإسلام ، عندما ندفع السيئة بالحسنة ؛ لِتلين قرائح الشَّر ، وتذوب قرون الشيطان ، وتسيح المشاعر في الوطن الأُم.

هكذا هُم قادتنا ، يرون ، أنَّ الشعب سيِّد دائم ، وبكثرة ألوانه ، إلَّا أنَّه يتوحَّد بِلون واحد ، هو الأخضر ، وبشعار واحد ، هو : لا إله إلَّا الله.

حتَّى في المُلِمَّات ، تقف الحُكُومة على أصابع رِجْليها ، وتبتعد عن أصابع رِجلي شعبها .
إنَّها الرَّحمة ، إذا نزلت على الشعب ، بِحُسن إدارة القائِد ، فاللهُم لك الحمد على قادتنا العِظام ، وشعبنا المِقدام ، فهنيئاً لنا هذه المكرمة الإلهيَّة ، شعب واحد ، وقِيادة واحدة!!

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/455305.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مجمع بسنت
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن