يعاني الكثيرون من “الشخير” أثناء النوم، وفي أحيان كثيرة يصبح صوت الشخير عالياً لدرجة أنه يوقظ الشخص نفسه عدة مرات أثناء الليل، مما ينتج عنه اضطرابات بالنوم. هذا بالإضافة إلى التسبب بالإزعاج الشديد للزوج أو الزوجة أثناء النوم.

ويعاني حوالي 75% ممن “يشخرون” من مشكلة توقف التنفس أثناء النوم (sleep apnea)، وهي انسداد مجرى التنفس أثناء النوم وتوقف التنفس لثوان معدودة، مما يستدعي الجسم لتنبيه نفسه عن طريق الاستيقاظ. وقد يحدث ذلك لعدة مرات أثناء الليل، فيصبح ذلك مزعجاً جداً حيث يستيقظ الشخص في الصباح مصاباً بصداع من النوم المتقطع. كما أن هذه الحالة المرضية تتسبب بمشاكل في القلب وقد تتطور للوفاة في بعض الحالات الحادة.

صورة

ويحدث “الشخير” بالعادة عندما ترتخي أنسجة الحلق أثناء النوم، وتُحدث تذبذبات مُحدثة الصوت المزعج أثناء النوم. كما يحدث “الشخير” أيضاً مع تراكم الإفرازات المخاطية المصحوبة بالتهاب الأغشية المخاطية، مما يعيق المجاري التنفسية ويحدث الصوت أثناء النوم.

ويلجأ الكثيرون لاستخدام بعض العقاقير والأدوات الصيدلانية لعلاج أو إيقاف “الشخير”، إلا أن الأطباء والخبراء ينصحون بتوخي الحذر، حيث إن معظم تلك الأدوات يتم تسويقها بدون أي أساس علمي.

وعلى ذمة موقع “ديلي هيلث بوستDaily Health Post “، فهناك عصير طبيعي يمكن إعداده بالمنزل، وهو كفيل بتوقيف “الشخير” وتحسين التنفس أثناء النوم.

صورة

ويتكون العصير من ربع ليمونة طازجة وقطعة من الزنجبيل وثمرتين من التفاح وحبتين من الجزر.

ويمكن تقشير المكونات وتقطيعها إلى شرائح، وتخلط جميعاً، ويتم تناول العصير قبل النوم ببضع ساعات. يمكن إضافة القليل من عسل النحل للخليط لمذاق أفضل.

صورة

فالليمون لديه القدرة على التخلص من الإفرازات المخاطية، وتعطي الفرصة للجيوب الأنفية لكي تجف.

صورة

أما الزنجبيل فهو بمثابة مضاد حيوي ومضاد للالتهاب ومسكن للألم، ولديه القدرة على تنقية المجرى التنفسي والحلق من الإفرازات المخاطية أثناء الإصابة بنزلات البرد.

صورة

والتفاح يحتوي على حامض السيتريك القادر على إزالة كافة أنواع الاحتقان، لذا يحرص المغنيون على تناول التفاح بشكل يومي لإزالة أي إفرازات وأي احتقانات في الحلق لضمان صوت نقي.

صورة

أما الجزر فهو غني بفيتامين “A”، الذي يحافظ على الجلد والأغشية المخاطية التي تبطن الأنف والجيوب الأنفية. وإذا اتحد هذا الفيتامين مع فيتامينات “C” و”E” لأنه يقي من الإصابة بسرطان الرئة كما يمنع العدوى التنفسية.

والأشخاص المصابون بالحساسية بشكل عام يجب أن يتوخوا الحذر لأن الحساسية في العادة تحفز الإفرازات المخاطية في المجاري التنفسية والمعوية. كما أن تناول بعض الأطعمة التي تزيد الالتهاب قد تزيد من “الشخير”.

ويجب أيضاً على من يعاني من “الشخير” أن يتحاشى التدخين ومنتجات الألبان وعقاقير ارتخاء العضلات وكذلك الكحول، لأنها كلها تزيد من الوضع سوءاً.