بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

دراسة تثبت تقلص الأصدقاء بعد سن الـ 25

طباعة مقالة

  0 246  

دراسة تثبت تقلص الأصدقاء بعد سن الـ 25





مكة الآن - متابعات :

كشفت نتائج دراسة حديثة أن الفرد يبدأ بفقدان مجموعة الأصدقاء التي كانت تحيط به وذلك ببلوغه سن 25 عاما، ومن هنا فإن محاولة البقاء على اتصال مع الرفقاء بعد الجامعة، ناهيك عن تكوين صداقات جديدة، يعتبر أمرا صعبا ومرهقا، وأحيانا غير مجد. ووفق موقع «بزنس إنسايدر» الأميركي، وجد تحليل ضخم شارك فيه 177 ألف شخص أن مجموعات الأصدقاء تتسع حتى عمر 25 عاما تقريبا، وبعد ذلك يتقلصون. بالإضافة إلى ذلك، وجد المسح الوطني الأميركي الذي أجري عام 1985 أن العدد الأكثر شيوعا من الأصدقاء المقربين هو ثلاثة، وتراجع هذا الرقم خلال العقدين الماضين حتى وصل إلى «صفر».

تكوين الصداقات

سواء كان ذلك نتيجة للأبوة أو الطلاق أو الانتقال إلى مدينة جديدة أو التركيز ببساطة على الأسرة والعمل، فإن الحاجة إلى تكوين صداقات جديدة أمر لا ينتهي. إنها مهمة ومهارة نعيد النظر إليها مرارا وتكرارا طوال الحياة.
عندما يتعلق الأمر بتكوين صداقات، تكشف الدلالات عن تفاصيل مهمة أبرزها كيفية اختيار الأصدقاء وأن الأمر يجب ألا يكون حظا أو فرصة إنما عملية ينتقي فيها الشخص المناسب الذي يستطيع أن يكون صديقا صادقا بالفعل ويهتم بشكل كبير بالطرف الآخر وشؤونه ويعطيه النصائح المفيدة ويشاركه همومه وأحزانه ويساعده في حل مشاكله.

الابتعاد عن المصالح المشتركة
يقول التقرير إنه ليس بالضرورة في الصداقة أن يكون هناك مصالح مشتركة بين الأصدقاء بل إن التنظيم هو الأمر المهم في هذه العملية. فحتى إن كنت قليل الأصدقاء فإن الأمر منوط بك لكي تحقق النجاح في صداقاتك بحيث تنظم وقتك لمقابلتهم والجلوس أو الخروج معهم.
وللحصول على أفضل صورة في الصداقة، يجب أن نتفاعل مع نفس الشخص مرارا وتكرارا. وأوضحت إحدى الدراسات هذه الحقيقة تماما: فقد اختار 44 متدربا من الشرطة، عندما سُئلوا عن تسمية أقرب أصدقائهم، أولئك الذين يجلسون بجوارهم حسب الترتيب الأبجدي للجلوس.
لذلك، فكر في كيفية رؤية نفس الأشخاص على أساس منتظم، مثل اللقاءات أو المناسبات الخاصة مرة واحدة، والبحث عن الأنشطة التي يظهر فيها نفس الأشخاص الأساسيين كل يوم أو كل أسبوع، مثل الذهاب إلى حديقة الحيوانات المحلية، وممارسة الجري في ليلة الخميس، أو في أي مكان يمكنك أن تكون فيه «عاديا».

تحدث عن نفسك

بالنسبة للخجل من الأشخاص الغرباء، يمكن أن يكون الرد على الأسئلة التي ترد منهم تعذيبا: «ماذا تفعل من أجل العمل؟ من أي بلد أنت؟ ما الذي دفعك إلى هذه المدينة؟. لذلك، قم بتجربة مشاركة تفاصيل حياتك وعملك الداخلي بحرية أكبر. إذا كنت خجولا أو قلقا اجتماعيا، فجرِّب البدء وتقديم أكثر من المعتاد.
تُظهر الأبحاث أن ما يجذب الآخرين هو الإفصاح، فسواء كنت منطويا على نفسك أو منفتحا على الناس، يجب أن تخبر الآخرين عن نفسك وتفاصيل قليلة عن حياتك وتشاركهم في ذلك وهذا بدوره سيجعلك أقرب للآخرين، خصوصا الأشخاص الذين يتمنون أن تكون صديقا لهم.

ابدأ بالحديث

فيما يتعلق بالحديث ليس المعنى هنا أن يكون الشخص ثرثارا إنما يتعلق بتكوين صداقة جديدة، لأن ذلك يتطلب التحدث مع من تعتقد أنهم يستحقون صداقتك. ويقول الأطباء النفسيون: إن «مشاركة الحديث مع الغرباء المحتمل تحولهم إلى أصدقاء في حياة أي منا هو أمر جيد لبناء علاقات صداقة جديدة، لكن كثيرا من الناس يخافون من هذه الخطوة فمعظمهم يعتقدون أن الآخرين قد يرفضون تجربة بداية الحديث وبالتالي فإن مشروع الصداقة سيفشل منذ البداية».

أماكن للالتقاء بأصدقاء جدد

التطوع وسيلة رائعة لمساعدة الناس ولقاء أشخاص جدد، وفرصة للتدريب والتطور
الانضمام
إلى ناد أو الانتظام في فصل دراسي
إعادة استكشاف الجيران وخاصة الجدد منهم

المشي في متنزه أو مكان رياضي
الذهاب إلى ملاعب كرة القدم لتشجيع الفريق المفضل
حضور افتتاحات معارض الفن والحفلات الموسيقية وقراءة الكتب والمحاضرات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/438908.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مجمع بسنت
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن