بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

عـلى العـمـيـد أنْ يـمُـوتَ واقِـفـاً!

طباعة مقالة

  0 323  

عـلى العـمـيـد أنْ يـمُـوتَ واقِـفـاً!





عـلى العـمـيـد أنْ يـمُـوتَ واقِـفـاً!!
عبدالمحسن محمد الحارثي

 

هكذا ينبغي أنْ نفترق أيُّها الجسدُ الاتحادي ، بعد أنْ عِشْنا معاً ، عُقُوداً سعيدة.
أرجوكم أنْ تُطفِئوا أنوار الاتحاد ، إنني أُريدُ الرَّحيلَ في الظلام ، وأسدلوا الستار فقد اكتملت المهزلة ، فالآن ينبغي أنْ أنام!

لا أملك من القُوَّةِ ما يكفي لتحريك قلمي ، والتعبير عن سهولة سقُوط العميد ، وشماتة الأعداء فيه.
إنَّها بداية النهاية ، النهاية الأصعب ، التي نرى فيها الاتحاد ، يموتُ واقفاً !

كُل فرد من الجمهور ، يستطيع أنْ يُحلِّل احتضار الاتحاد ، ، وتسعة من عشرة لديهم هذهِ الرَّغبة .. إنَّها الرُّوح التي نُزِعتْ ، فالنملُ إذا اجتمع ، انتصر على السَّبع، ولا تلوموا جماهيره ؛ فالجمهور لهُ عِدَّة رُؤوس ، لكِنَّهُ لا عقْل له.

لقد قُتِلتْ الروح الاتحاديَّة ، فظلَّ الجمهورُ صامتاً ، وتحوَّل اللاعبون إلى دُمى ، وظلَّ الجمهورُ صامتاً ، وحينَ تبخَّرتِ النِقاط ؛ ضجّتِ المدرجات بالنِياح!

لا أمل الآن ، إن أمر الاتحاد قد انتهى ، فسلامٌ على مُشجعيه ومُحبيه .
فلسان حال العميد ، يقول: أيُّها المشجعون صمتاً : ها أنا في طريقي إلى الدرجة الأولى ، فالُّلعبة لم تنتهِ . ثمةَ فُصُولٌ تُعْرَض!

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/433169.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مجمع بسنت
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن