بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

إرادة وحُلم ورُؤية ابن سلمان هي منَ صنعتْهُ بطلاً

طباعة مقالة

  1 1481  

إرادة وحُلم ورُؤية ابن سلمان هي منَ صنعتْهُ بطلاً





إرادة وحُلم ورُؤية ابن سلمان هي منَ صنعتْهُ بطلاً!!

عبدالمحسن محمد الحارثي

 

لقد سُدِل الستار ، واتّضحت المُؤامرة ، ورُفِعَ الغطاءُ عن الطبخة التآمريّة على المملكة العربية السعوديّة.

كان الطبّاخون من أبناءِ جِلدتنا – نحن العرب- وساعدهم في مقادير الطّبخ نُخبة من مُعلِّمي السياسة والإعلام على جميع المستويات المحليّة والإقليميّة وحتّى الدُّوليّة ، وقد تمّ الطبخُ في قِدْرٍ مضغُوط ، ولكنّهُ على نار هادِئة ، ما لبثت صافرة الإستواء في الدوران والصَّفير …

استطاع ابن سلمان أنْ يكشف غِطاءه قبل أنْ يستوي الطَّبخ ، وفرض على الجميع أنَّهُ هو من يُقرِّرَ مصير هذا القدر .. أهو إلى مائدة المتآمرين المأزومين ، أم إلى مائدة المُنصفين الأحرار.

بدايةُ الطبخة في أيديهم ، ولكنّ نهايتها بيدي ابن سلمان ، فتولّد الحِقد والغِل بعض الأشخاص والجماعات وحتّى على مستوى الدُّول ، تجاه الأمير الشّاب النّاجح ، فمثل هؤلاء يُحاربون من ينجح ويسود؛ لأنّ نجاحاته وتعددها قد طالت مشاريعهم التخريبية ، وأهدافهم الهدّامة ، فنجاحُهُ مزيداً من النّجاح ، وفشلهم مزيداً من الفشل، فالنجاح طبيعة الخلّاقين للخير ، والفشل من طبيعة الخلّاقين للشرور.

إنهم اليوم يُركِّزون مِجهرهم على هذا النجاح ، ويسعون جاهدين من النيل من صاحب هذا النجاح الذي أوهن مشروعهم ، وأبرد طبختهم ، وكشف غِطاء قِدْرَهُم ، وأدخلهم في دائرة الصرع السياسي والإعلامي ، ورُكوب مطيّة التحدِّي الأكبر .

لقد قلَّم ابن سلمان أجنحتهم ، فأصبَحت تُرفْرِفَ دون أنْ تطير ؛ لأنّ إصرار ابن سلمان خُلِق معه ، وهكذا يستطيع أنْ يُعرِّف بنفسهِ ، ويقول: أن الإرادة والحُلم والرُّؤية هي من تصنع الأبطال ؛ لأننا خُلقنا لنُمارس الإصرار على النجاح …

قيل لنابليون بونابرت يوماً : أنَّ جِبال الألب شاهقة تمنع تقدُّمَكَ.. فقال : يجب أنْ تزول من الأرض .

هكذا ابن سلمان يقول: يجب أنْ تزول من الأرض كُل النجاسات السياسية والإعلامية ، وأنْ يتطهّر التراب من أقدام الحاقدين الحاسدين ، وأن تُعقّم الجُحور من كُل الحشرات والزواحف !

لك منّا نحنُ أبناء شعبك المُخلصين التحفيز الداخلي ، فنكون معكم كالسوار على المِعصم ، وبكم كالطّود الذي لا تستطيع جُرذان الحمَدَين ، ولا أتباعهم من الصعود ، وتلك طبيعة من يساعد رجاله على التدريب والقوّة والفاعليّة والتأثير.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/424356.html

1 التعليقات

  1. عبدالله الشاوش

    نعم الي الامام ولاتلتفة لناعقين الحاقدين
    دمة شامخ يامحمد ابن سلمان ودام الوطن غالى والشعب السعودي النبيل في ظل سيدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظة الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مجمع بسنت
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن