بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

حينما تهُزُّ  الكِلابُ أذنابَها  !!

طباعة مقالة

  1 1285  

حينما تهُزُّ الكِلابُ أذنابَها !!





حينما تهُزُّ الكِلابُ أذنابَها !!
عبدالمحسن محمد الحارثي

النجاسة السياسيّة تستمد قُوّتها من لُعاب الكلاب المسعورة ، حينئذٍ انتظر على رصيف المكر والخدِيعة ؛ لتشاهد مرور ظِلال الظلام ، ومِعطف اللئآم ، فأصبح للظلام ظِل ، وللئآم معطف …

إنهُم جيران السوء ، و ثيران القرن ، الذين وظَّفوا أموالهم لمحاربة جيرانهم بكل وسائل الحروب الباردة ، لا لشيء ، ولكن لأنهم استظلُّوا بالظلام ، ولبسوا عباءة اللِئآم ، فهُم خُدِعوا ، وأُكِلوا كما أُكِل الثور الأبيض .. فليس أمامهم سوى الاندفاع للأمام ، وهُم يعلمون أنهم خاسرون ؛ لأنَّهُم ركِبوا على ظهر النِّمر ، فلم يستطيعوا أن يترجّلوا ، وأقصد هُنا بالنمر ( السعودية) في إشارة إلى (قطر) التي أخطأت في اختيار من تُجابه!

إنّ أكثر الجُرُوح ألماًً : طعنة ممن نظُنّهُ صديق!
ولكنّ الطاعِن لن يسلم ؛ لأنَّ دم الجريح ثقيل ، فلا يستطيع الجارح الفِرار ، وإنّ غداً لِناظريه قريب !

ولتعلم هذهِ الكلاب المسعورة أنَّ الكوارث والشدائد لا تُحطمنا ، بل تصنعنا ، وتزيدنا قوّة على قُوّة …

والمُلفت للانتباه أولئك الذين نظُنُّهم أصدقاء ، ففي الصداقة ينعدم الحِياد ، فالأصدقاء في بورصة الدُّول هُم النقد الذَّهبي!

هكذا هي الأزمات والعقبات تُظهِرُ النَّقد الخالص الحقيقي من المُزيَّف !

فمهما حاولت أيدي الخراب ، وأرجل الدمار ، وعُقُول السراب ؛ أنْ تنال من أصحاب الحُكومات الحقَّة حُكُومة القوانين ، حُكومة العدل والمساواة ، فلن تستطيع ؛ لأنهم حُكومة جماعات لا أفراد!
وبلادنا – المملكة العربية السعودية _ قد شيّدت أسواراً من العدل ، وأعمدة من الاعتدال ، ولن يضيرهم نُباح المتسلقين ، ولا شِباك المتصيِّدين .

إننا في ظل الحُكم الصالح منذُ التأسيس وحتّى عهد سلمان العزم ، رِجال صالحون ، يُؤمنون بالله ويخافونه ، ويُؤمنون بالنّاس الأشرار ولا يخافونهم.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/423772.html

1 التعليقات

  1. محمد العتيبي

    كفيت ووفيت بارك الله فيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مجمع بسنت
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن