بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

أعتذر لعقلك عن حماقات جهلك

طباعة مقالة

  0 368  

أعتذر لعقلك عن حماقات جهلك





أعتذر لعقلك عن حماقات جهلك
نجد الروقي

{ لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ }

ماهو مفهوم الغفلة عند البعض ؟
ومتى يدرك الأنسان إنه كان في غفلة ؟
أم أنها تأتي بعد فوات الأوان

وفِي تفسير الأيه يقال له: لقد كنت في غفلة من هذا الذي عانيته اليوم أيها الإنسان من الأهوال والشدائد، التفاسير متعددة والأسباب مختلفة لكن ما سأتحدثه هنا عن الغفلة هو ذات الأنسان نفسه وبها يتصرف العقل
قد قالوا سابقاً بأن العقل اداتك‏ لحماية ذاتك
فكيف تحمي ذاتك أن كنت في غفلة عنها

في هذا الزمان والذي أسميه بالزمان الفقير
لما فيه من فقر للوعي وإختراقا يذهب العقل والبصيرة ويفقد الافئدة دورها رغم وجود وسائل
لا تعد لو رُفع الستار عن غفلة الذات لبنى كل شخص لنفسه جزيرة من ذهب

ماهي غفلة الذات ؟

هي المعرفة الناقصة أو الفاسدة
التي تختزن بالعقل مئات السنين وتنتقل من عقلً لعقل دون إعادة أستحداثها أو تجديدها بما هو أصح، فتتكون أعزكم الله على شكل نفايات
يُصعّب رميها بعد ذلك من العقل

تبدأ أعراضها في سن المراهقة وأن لم تعالج
وتخضع لإعادة التدوير تبدأ الأعراض تتزايد
حتى يتعايش معها وتصبح جزءً منه
ومن خلالها يرسم طريقه الى الهاوية
لانه لايمكن أن يصعد بمعرفة فاسدة

قال ابن المقفع : ” كُل مصحوبٍ ذو هفوات والكتاب مأمون العثرات “
مانستنتجه هنا هو علاج فساد المعرفة
التي تندرج من أسباب غفلة الذات
” كتاب ” لا يوجد دواءً للمعرفة يضاهيه

فالقراءة مثل النافذة التي تشرف منها النَّفس
على المعرفة، فتخيل معي كيف يصبح بيتاً دون نافذة !

وأخيراً والملفت للأنتباه أن أول آية نُزلت بالقرآن
كانت تأمر بالقراءة.

أقرا ليس للهو، أقرأ لترفع عنك ستار الغفلة
يكفينا من هذا الزمان الفقير أن نغني ذواتنا بالمعرفة.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/423131.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مجمع بسنت
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن