بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

انتصار الرُّوح السعوديَّة على الطُّغيان السياسي والإعلامي!!

طباعة مقالة

  0 948  

انتصار الرُّوح السعوديَّة على الطُّغيان السياسي والإعلامي!!





انتصار الرُّوح السعوديَّة على الطُّغيان السياسي والإعلامي!!

عبدالمحسن محمد الحارثي

عندما تتماهى شياطين الإعلام مع شياطين السياسة ولم يحكمهما سوى شهوات النفس الخبيثة أو القرار الخطأْ ، فإنَّ الناتج المحتوم أنَّ أحدهُما تغلّب على الآخر ، ومن الطبيعي أنّ أسْيَسَ السياسيين مُعرضٌ للخطأ …

إنَّ العالمَ اليوم بمثابة ملعب ، الإعلاميون والسّاسة لاعبون ، والنّاس متفرِّجون ، ولكنّ الفريقين ينتصران على المتفرِّجين بِحسب روح المواطَنة لِكُلِّ أُمّة …
هُنا نقول: أنَّ العالم تُسيطر عليهِ قوتان ( الساسة والإعلاميون) ، ولكنَّ هذه السيطرة تتلاشى أمام رُوح المواطنة الصالحة ؛ لأنَّ الروح هي المُنتصرة على الدَّوام.

إنّ أُمّة – كالأُمة السعودية – الشُّجاعة ، بقلوبها الكريمة ، وبصبرها على القِلَّة والجوع ؛ فإنها تصبر أكثر من صبرها على الخُضوع والهوان.

فلا يُدْركُ السياسة من جهِل رُوح الشُّعوب والأمم والأفراد والجماعات. . ومن وقع في شباكها فإنه لن يخرُج إلّا خاسراً ، وعادةً ما يكون وراء كلّ أُمّة انتصار ونُضج سياسي ، وتلك طبيعة الحُكّام السعوديين ؛ لأنّ رُوحهم من روح مواطنيهم الأحرار.

فالويلُ كُلّ الويل للمتربصين إنْ سقطوا على الرياض ، والويلُ لهم إنْ سقطت الرِّياض عليهم!

ليس للأُكذُوبة نفسٌ طويل ، لكنَّّ للفضيحة أنفاسٌ تطير ، والطّير الذي خُلِق ليزحف لا يستطيع يوماً أنْ يطير ، وتلك طبيعة صعاليك الإعلام المأجور من المُشرَّدين الذين أُهدِرت دماؤهم في بُلدانهم ، فهجروا أهل الحقِّ ، واستقبلهم أهلُ الباطل ، والطيورُ على أشباهها تقعُ!

فإذا كان الحقُّ في يدي ؛ فلا محالة أنْ يكون في فمي ، ولتكن أقواسنا مُهيأة ، ولكْن .. علينا تأجيل الرّمي حتّى تنجلي السماء ، فإذا انتهى القانون ، وبدأ الطُّغيان ؛ حينئذٍ ينتصر قانون السّماء الأوّل ، وعادةً ما يكون الأقوى الملك العادل…
يقول الشاعر:
أقوى الملوك ملوكٌ في عدالتهم❄فكُلّما ملكُوا في موقعٍ عَدَلُوا .

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/422915.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مجمع بسنت
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن