بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

مسرحية جمال خاشقجي

طباعة مقالة

  0 328  

مسرحية جمال خاشقجي





مسرحية جمال خاشقجي
افنان عبدالله القرني

عندما يتحدث العاقل تخرس الأفواه فمن المؤسف أن نشيد بإعلامي العصر بأنهم عقلاء فهل يعقل أن يثير العقلاء الفتنة ام هم ليسوا إلا اْبواق مستأجرة لحصد المال وبيع الذمم أين ضمائرهم عندما يتم التهتُك وإدعاء الغيبيات وإفتراض نظرية قتل وتعذيب ل صحفي سعودي وتأجيج الصراخ والعواويل الا يحق للإعلامي العاقل التريث قبل البدء في الغيبيات خطفوه وعذبوه وثم قتلوه بالمقابل قالوا أن السعودية هي من أخفته لتأجيج الفتنة والضغط عليها هذا سيناريو أشبه بفيلم من التسعينات وايضاً جاؤوا بإمرأة تدعي انها خطيبته لتكتمل سلسة احداث الفيلم . ألم يقولوا لنا حدثوا العاقل بما يعقل الهذه الدرجة اصبح إعلامي المال تستصغر عقول المشاهدين وترى ان وتيرة احداث السيناريو المزيف سوف يكون له ولوج وتصديق في مجتمعنا !! العجيب في الأمر أن الروايات تقول أن الضحية دخل السفارة ولَم يخرج ثم يأتي البرهان عند فتحنا لكم أبواب السفارة وهذا يناقض الأعراف الدولية ، تعالت الأصوات انه غادر بطائرة سعودية إذاً ! كفاكم كذباً و زوراً .احترموا من له عائلة اسأل الخالق ان يطمئن قلب ذويه . فمن المؤكد انها ليست الا تُرهات من قناة اوشكت على السقوط او انها تصرخ من الهاوية أليس من المفترض أن تكون الحقائق تأتي من جهات موثوقة ليعي المستمع ويصدق غير أن ما يبث على تلك القناة ليست إلا تكهنات جُزافا لبث الفتنة والنيل لمآرب أخرى . نحن الآن في عام ٢٠١٨ لم نعد نسمع الأخبار فقط عن طريق التلفاز لقد اصبح العالم الآن يتابع ويقرأ من مواقع التواصل ويرى من المنافق ومن المبتذل ومن يدعي التكهنات أصبحت الحقيقة كالماء فالحكيم يستنتج والمُسير يصدق كل يقال .

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/421455.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن