بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

المسرح التركي

طباعة مقالة

  0 189  

المسرح التركي





المسرح التركي
حنان الشهراني

 

يتلقى المشاهد جرعات مختلفة من الجرائم على المسرح التركي وبدخول عصف ذهني نستحضر طريقة قتل السفير الروسي أمام المصورين ، ثم مشاهد حرب عفرين التي عرضت أمام العالم ، إضافة إلى إضطهاد الأكراد وكأنهم ليسوا بشر ، مرورا بقصص العنف والسرقة ضد السياح ، ثم أخرها إختطاف خاشقجي ‘المواطن السعودي ‘ .
لقد تجاوز هذا المسرح كل حدود السفالة والإنحطاط في عرض الجريمة وتنويعها ؛
ما أن ثار الذوق العام المتماشي مع أخلاق العروبة، والإسلام، والإنسانية ، ضد المسلسلات التركية التي تفتقر إلى الهدف السامي البناء.. حتى نتلقى عبر القنوات الإخبارية أحداث تعج بالتآمر والحيل والتلفيق ، ثم التفنن في تلميع دولة تركيا  بكلمات مستهلكة مملاة ومحفظة تخالف الحقيقة التي لامست خلايا العقل البصير ،وهم ليسوا إلا طابور  مشرد بمثابة صف الجنود في لعبة الشطرنج، ثم نجد تلك الجماعة التي لفظها الإسلام وتبرأ ممن ينتمي لها ، وإغتسلت الأوطان من دنس المؤيدين لها ؛  ليأتي ببغاوات التلقين منهم العاقين لأوطانهم الطاعنين في ظهر الحقيقة خنجر التحزب والتمصلح ، لينصبون أنفسهم متحدثين عن الحقوق والإنسانية ، ويدندنون بكلمات الشرف والسمو الرفيع للحس الضميري الأخلاقي كمن يختار الغربال مظلة عن الشمس ثم يقنع نفسه أنه في مأمن من ضربتها .
وعلى كراسي الحظور أمام المسرح التركي صفقوا لكل إتهام ضد السعودية متناسين أن من يقف خلف قضية الإختطاف ضحى بهذه النفس أو جعلها ورقة لتمرير أضغانه الحاقدة قاصدا الإساءة لسمعة الدولة السعودية.
من الممكن أن يكونوا مكان الضحية عند أي فرصة تجاهلوا الحقيقة لأنهم تعودوا على تغليف الحدث كما يريد المخرج ، لن يصمت الصوت المأجور حتى تدور الرحى ثم يفقه مقولة أكلت يوم أكل الثور الأبيض .

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/421039.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن