بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

طرق فيفاء إلى متى! ؟

طباعة مقالة

  0 203  

طرق فيفاء إلى متى! ؟





طرق فيفاء إلى متى! ؟

صالحة بنت أحمد

لا شك أن الجزيرة العربية تحتوي على تضاريس متنوعة، ولجنوب المملكة العربية السعودية النصيب الوفير من ذلك ، ففيها مدن متميزة بالطبيعة الخلابة ، من بحار وجبال ، وسهول…
في مدينة جازان – تحديداً محافظة فيفاء – تلك المدينة الخضراء التي تسر الناظرين ، صديقة الضباب، وجارة القمر..

ولكن صدق القائل أن (الجمال لا يكتمل)
فعلى الرغم من توفر أسباب النزهة
إلا أنها تفتقد لأهم مقومات الحياة الاجتماعية، فطرقها التي باتت عائقاً في تقدم المحافظة تشكل هاجساً على مرتاديها، لقد قتلت أبي وأخي الذان كانوا يظنون أنه طريق الذهاب إلى السعادة والمتعة، وغيرهم الكثير قد قتلتهم تلك الطرق القاسية، وكم أوجعت من قلوب وأسلبت فرحتهم
وكم أخافت من أنفس ترتاع حتى عند ذكر أسمها! لأنه أصبح في ذاكرتها طريق الدماء!

لماذا إلى الآن مازال السبات
لماذا لم يتم استغلال هذه النعم التي وهبها الله للبشرية وبذل جل الاهتمام؟

لابد من معالجة تلك الطرق التي تفقد مقومات السلامة، ليسهل التنقل لمرتاديه و المارة بكل أريحية ويسر، وبذلك يتحقق التقدم والرقي، وفتح المجال للسياحة الداخلية لأن اهتمامنا بالسياحة الداخلية وتشجيعنا لها يعني أننا نسهم في بناء بلدنا وتطوره.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/420979.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن