بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

ويـلٌ للإعـلام ..إذا انهزمت المبادىء ؛وانتصرت المحسوبيات

طباعة مقالة

  0 852  

ويـلٌ للإعـلام ..إذا انهزمت المبادىء ؛وانتصرت المحسوبيات





ويـلٌ للإعـلام ..إذا انهزمت المبادىء ، وانتصرت المحسوبيات!!

عبدالمحسن محمد الحارثي

تكمنُ الأكاذيب في فمِ الجزيرةِ كأسنان اصطناعيّة ، فكُلُّ ما تروجه صِناعة إعلاميّة مأجورة ، انتصرت فيها المحسوبيّات على قيمة المبادىء الإعلاميّة ، التي أراها قد تبدَّلت من مبادىء سامية إلى سِلع تُباع في دهاليز الإعلام المُظلِم.

الكَذِبُ زَبَدٌ يطفُو على صفحة الحقيقة ، هكذا هو الإعلام المأجور، فهو كالزَّبد ، تسيلُ الأخبار ، ولا ترى منها على صفحة الحقيقة إلّا القليل ، فمساحة الحقيقة صغيرة ، ومساحة الخطيئة شاسعة ، فحينما تنتصرُ الأخطاء ، فلا بُدَّ للحقيقةِ من الاختفاء.

إنَّ الثرثرة الإعلاميّة عندما تبكي ؛ تُصبح السيِّد ، وعندما تُمطر الجزيرة أشعرُ بنوبة بكاء ، فتنحدرُ الدموع المخدوعة!

قال جونسون: تختفي الحقيقة عندما يظهر الخِداع…
تسعى قناة الجزيرة وباحترافيّة مهنيّة طوّعها وغذّاها النظام القطري ، إلى مخادعة غيرهم ، كُلّما قلَّ تسلُّطُهم على أنفسهم ، وتلك طبيعة الفشّاش يزدادُشرره عند قُرب انطفائه.
هاجسهُم ومُقلِقهُم هو ابن سلمان الذي استطاع كشْف سوآتهم ، فبادروا به ، على طريقة : نتغدى به قبل أن يتعشّى بنا ، فمهما بلغوا من اخفاء الجريمة ؛ فإنها تنطق وتتكلَّم ، وستبدي لهُم الأيّام ما جهِلوا !

ولا يزال النِّفاق الإعلامي أسوأ الشُّرُور ؛ لأنـهُ يستطيع الاختباء وراء النزاهة!
فمهما طالت الألسنة ، فسِنَّارة الحقِّ سوف تصطادسمكتهم؛ لأنها فوق الرِّمال : لا تلبث أنْ تمُوت!

وأخيراً إذا كان اثبات الحقيقة صعباً ، فإثبات الكذب أصعب .. فلن يستطيعوا تثبيت كذبهم حتّى ولو كانت دُمُوعَهُم تخدع!

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/420775.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مجمع بسنت
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن