بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

شكراً أستاذنا الوقور سعيد بن عاطي

طباعة مقالة

  0 757  

شكراً أستاذنا الوقور سعيد بن عاطي





شكراً أستاذنا الوقور سعيد بن عاطي
محمد سراج إسماعيل بوقس

الأستاذ سعيد بن عاطي رجل من الجيل الذهبي كان وكيلاً للأستاذ محمد سليمان الشبل في المدرسة العزيزية الثانوية بمكة المكرمة، رجل تجلس معه تجد نفسك استفدت من كلامه، خبرة في مجال التربية والتعليم وخبرة في مجال الحياة، وتبتعد عنه لفترة من الزمن تجد نفسك محتاج لمقابلته والجلوس معه ليزيدنا من خبراته في أمور الحياة.
طلابه يحبونه ويحترموه ويقدروه، وزملاءه يقدروه ويحترموه، هو من جيل ذلك الوقت وزملاءه الأستاذ محمد سليمان الشبل والاستاذ عبد الواحد طاشكندي رحمه الله والاستاذ محمد صالح بندقجي والاستاذ عبد الله يماني رحمه الله والأستاذ صالح محجوب رحمه الله والأستاذ عبد الله بخاري رحمه الله والأستاذ عبدالرحمن عقيل رحمه الله والأستاذ هاشم مقيبل رحمه الله والعم جعفر فخراني ومراسل المدرسة العم شمعون جيل كانو من المربين الذين لا يشق لهم غبار في تلك الأيام وطلابهم يعرفونهم جيداً ويذكروهم دائماً وطلابهم من الوزراء والبروفيسورات والأطباء والعسكرين من ذوي الرتب العالية والتجار الكبار ورجال الأعمال.
واذكر في أحد المرات أنه احضر طالباً في غرفته وجلس الأستاذ سعيد بن عاطي ينصحه ويرشده ويصحح ما كان يقوم به الطالب في المدرسة من أعمال خاطئه وجلس يكرر عليه النصائح وينبهه ويضرب له الأمثال من زملائه الطلاب المتفوقين والمؤدبين في المدرسة ومالبث الطالب إلا أن اجهش بالبكاء وندم على فعلته في المدرسة، وأتذكر جيداً ما قاله له الأستاذ سعيد ين عاطي قال له: ياابني إن الإنسان الذي يبكيك هو الإنسان الذي يحبك وينصحك، خرج الطالب من عند الأستاذ نادماً على فعلته وهو الآن من أكبر رجال الأعمال في البلد.
قال الشاعر: إِنَّ الرِّجالَ وإِنْ راعتْك كثرتُهمْ إذا خبرتهمُ لم تلفِ من رجلِ
وقال شاعر آخر: ‏إنَّ الرجال صناديق مقفلة وما مفاتيحُهـا إلا التَّجـــارُبُ
وقال الله تعالى في محكم كتابه الكريم:{ رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (38)} النور.
اللهم انا نسألك العفو والعافية ونسألك أن تديم علينا نعمة الصحة ونعمة الأمن والأمان والاستقرار في بلادنا وأن تحفظ بلادنا وقادتنا انك سميع مجيب الدعاء وصلى الله على نبينا وقدوتنا سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/418633.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن