بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

رئيس ديوان المظالم: اليوم الوطني ذكرى لملاحم الثبات والعزة لتاريخ وطني مجيد

طباعة مقالة

  0 472  

رئيس ديوان المظالم: اليوم الوطني ذكرى لملاحم الثبات والعزة لتاريخ وطني مجيد





مكة الآن :

أكد معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الشيخ الدكتور خالد بن محمد اليوسف، أن الذكرى الثامنة والثمانين لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، تعد من المناسبات الجليلة التي نستذكرها كل عام لهذه الدولة المباركة، ونستذكر فيها ما أنعم الله عليها بأن شرفها لتكون قبلة للإسلام، ومهوىً للأفئدة، وحامية للتوحيد، وذلك ولا ريب من أعز النعم علينا جميعاً، مستذكرين أيضاً نعم المولى التي لا تحصى على هذه البلاد المباركة، فبارك في ثراها، وأمَّن رباها، ورزقنا فيها الأمن والأمان، والسكينة والاطمئنان، واجتماع الكلمة، وتآلف القلوب، والالتفاف حول ولاة أمرنا –أيدهم الله- .

فالنعم التي يعيشها وطننا المعطاء لا تحصى -بفضل الله- منذ عهد الملك المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله -، وحتى العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- .

وأضاف معاليه: إننا بهذه الذكرى الغالية، نستذكر مرحلة التأسيس والتوحيد للمملكة العربية السعودية، وملاحم الثبات والعزة والإباء لتاريخ وطني مجيد. حتى أصبحت المملكة اليوم تشكل ثقلاً سياسياً مؤثراً على المستوى الإقليمي والدولي، كما أنها لم تغب عن جميع الميادين العسكرية والاقتصادية والتنموية، وتسير الآن بخطى ثابتة لتحقيق نقلة مميزة ونوعية من خلال رؤيتها المباركة 2030 ؛ راسمة بذلك منهجية فريدة نحو التطوير والريادة في ظل قيادتها الرشيدة.
والمملكة العربية السعودية ومنذ نشأتها اعتمدت على ركائز متينة ومهمة تمثلت بإعلاء كلمة الله، والتمسك بدينه الحنيف وسنة نبيه الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم، واتخاذ العدل منهجاً. والتطور منهجاً إدارياً ؛ فكانت ثمرة هذه الركائز أن كانت بلادنا ولازالت حامية حمى الدين باحتضانها الحرمين الشريفين ؛ ثم الانطلاق نحو مشاريع حضارية وتنموية شملت جميع الأصعدة الاقتصادية والسياسية والعلمية والاجتماعية بقيادة خادم الحرمين الشريفين ملك الحزم والعزم وسمو ولي عهده الأمين، وما قرراه للوطن من رؤية وطنية طموحة، ترتكز على رفع جودة الخدمات المقدمة للمواطن بأعلى المعايير.
وأكد د. اليوسف، أن المرفق العدلي والقضائي في عهد خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – قد حظي بعناية كبيرة ودعم مستمر، ومما يدلل على ذلك اهتمام القيادة الحكيمة بتطوير مخرجات القضاء وتحسين تنظيماته وإجراءاته، تحقيقاً لمبدأ العدالة الناجزة بما يتوافق مع ثوابت الشريعة الإسلامية، ووفق منظومة قضائية حديثة ومتطورة. مؤكداً أن ديوان المظالم عمل خلال عامه المنصرم على تنفيذ العديد من المبادرات والمشروعات التي أسهمت بشكل فاعل في رفع جودة أداء عمل المحاكم التابعة له، إلى جانب رفع مستوى الجانب التقني في أعماله الإدارية والقضائية، بالإضافة إلى توفير خدمات إلكترونية حديثة تخدم كافة الفئات والمستفيدين. فقد تحقق للقضاء ولديوان المظالم خصوصاً خلال العام الماضي عدد من المنجزات؛ فعلى الصعيد الدولي جاءت موافقة خادم الحرمين الشريفين لإعداد مذكرة تفاهم بين ديوان المظالم ومجلس الدولة المصري، لتعزيز سبل التعاون المشترك وتطوير العلاقات التشاركية مع الجهات القضائية الدولية، إضافة إلى ما تحقق في داخل المملكة من تفعيل لقضاء الاستئناف بمحاكم الاستئناف الإدارية، ومباشرة المحكمة الإدارية العليا لاختصاصاتها، وكذلك اعتماد التبليغات القضائية عبر الوسائل الإلكترونية تنفيذاً للأمر الكريم لخادم الحرمين الشريفين بذلك، إلى جانب تدشين الديوان لنظام التفتيش الإلكتروني الجديد، والإصدار الأول من مدونة التفتيش القضائي،  وكذلك تدشين مركز أمن المعلومات بالديوان للارتقاء بمستوى أمن المعلومات في الديوان وتطبيق المعايير العالمية في مجال أمن وحماية المعلومات، وإطلاق خدمة تقديم الدعوى الإدارية إلكترونياً ودون الحاجة إلى مراجعة المحكمة لتقديمها، إضافة إلى التمهيد لاكتمال خطوات الترافع الإلكتروني في محاكم الديوان، إلى إنشاء لجنة علمية داخلية تعنى بتعزيز الأمن الفكري، ودعم الديوان بالكوادر الوظيفية من أبناء هذا الوطن بتعيين أكثر من 130 موظفاً في مختلف محاكم ديوان المظالم في مناطق المملكة،

وفي ختام تصريحه بهذه المناسبة، رفع الدكتور خالد اليوسف وافر الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على ما يقدمانه من اهتمام كبير لمسيرة الخير والنماء في بلادنا، وعنايتهما بالوطن بالمواطن، تحقيقاً لرفاهية العيش الكريم؛ ليكون أكثر استقراراً في أمنه واقتصاده، سائلاً الله أن يحفظ ولاة أمرنا، وأن يبارك في جهودهم الميمونة في سبيل وضع المملكة العربية السعودية موضعاً حضارياً متقدماً بين الدول، سائلاً الله أن يحفظ لهذه البلاد أمنها وعزها واستقرارها، وأن يحرسها من كيد المتربصين بها، إنه قوي عزيز.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/416344.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

موبايلي
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
نبض