بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

لُغةُ الُّلطف العالميّة

طباعة مقالة

  0 710  

لُغةُ الُّلطف العالميّة





لُغةُ الُّلطف العالميّة

عبدالمحسن محمد الحارثي

إنّ البسمة الدافئة تجعل الآخرين يُفسِحُون لك الطريق ، فهي ضربٌ من الدبلوماسيّة ، التي يستطيع من خلالها أنْ يقطع رقبة خصمه ؛ دون أن يستخدم السكّين!
فهو إنسان يُحسن التكييف ، بمعنى أنّك تستطيع ارتكاب الأخطاء ذاتها مراراً وتكراراً والبسمة على شفتيك!

إنّها الدبلوماسيّة ، فهي فنٌ تتمكن به أنْ تقول أشياء لا يعرفُ سواك ماذا تعني بالضّبط!

فقد يُحدِّثك من هذه صفته وهو يكرهك، فتظنّ أنه يُحبّك!

إنّها لُغة البسمة الدافئة ، التي تحمل الرجل الذي يعتذر حتّى للطاولة التي يصطدم بها.

إنّه الرّجل الذي يُفكِّر مرّتين ؛ قبل أنْ ينطِق بلا شيء ،
ويمكنه التخلُّص من مآزق ما كانت لتحدُث لولاه!
فهو من يُسيطر على انفعالاته ، فلا يظهر غضبُهُ أبداً.

عندئذٍ من الممكن أنْ نتّفق مع مقولة : أكبرُ جُرْمٍ اُرتُكِب في تاريخ العالم ؛ هو فصل عِلم السياسة عن عِلم الأخلاق …

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/414745.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مجمع بسنت
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن