بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

علي جمال ،، الوفاء المكي

طباعة مقالة

  1 733  

علي جمال ،، الوفاء المكي





علي جمال ،، الوفاء المكي
خالد محمد الحسيني*

عندما تتحدث عن المجالس والصوالين المكية يبرز اسم صالون الصديق الأستاذ علي حسن جمال الذي تجاوز نصف قرن في مكة المكرمة يلتقي فيه أصدقائه وأحبائه طوال الأسبوع وفي مساء الخميس، صالون مختلف جمع ما بين تواصل رواده طوال العام وما بين ما يناقش فيه من أحاديث
تميل للجانب الثقافي، على مدى السنوات الماضية ارتبطت بالمجلس أسماء ذات اهتمامات مختلفة فيهم رجل الأعمال والمطوف والتربوي وأستاذ الجامعة والفنان بدأ من منزله في الغزة ثم انتقل إلى ” الششة “
ومن سنوات في حي “العوالي” وهو من الصوالين القريبة من الناس البسيطة في ما يتخللها من أحاديث تركز على الهم الثقافي وقضايا المجتمع، وحرص صاحبه على بساطة النقاش وتبادل الأحاديث بشكل مباشر لا يرتبط ببرنامج محدد، أسماء كبيرة ارتبطت بالحضور الدائم وإثراء النقاش من مختلف أبناء مكة المكرمة، يحضرني الآن الأستاذ إبراهيم خفاجي رحمه الله أحد أبرز حضور الصالون لسنوات طويلة حتى ما قبل وفاته وعدد آخر من أبرز أبناء مكة المكرمة وددت لو استطعت ذكرهم لولا أن الذاكرة لا تحتفظ بعدد مناسب للنشر لقدم الصالون والعدد الكبير الذي كان يرتاده في أعوام ماضية والآن وبعضهم انتقل إلى رحمة الله،، صاحب الصالون رجل أعمال ومطوف اهتم بالشأن الثقافي وكتابة الشعر والقراءة وسرد القصص التي تتحدث عن المجتمع المكي نشرها قبل سنوات في صحيفة البلاد وتميز بإختياراته وتسخير مخزونه المعرفي في وصف جوانب من الحياة المكية وعادات أهليها ومن ذلك ما نشره قبل سنوات
بعنوان “تمشية في مكة ” جاءت في شكل وصفي للحياة المكية وحاراتها وأيام رمضان والعيد والحج الذي عايشته أسرته من سنوات طويلة وفي حياة والده الشيخ حسن جمال رحمه الله الذي يعد المؤسس الأول للمجلس كان يستقبل أصدقائه وأصدقاء أبنائه علي ومحمد برحابة صدر الأمر الذي أسس لإستمرار استقبال الناس لسنوات طويلة وكرم ضيافة طوال العام،
وإن ابتعد علي عن التوثيق والنشر عن صالونه أو تنظيم لقاءات واستضافات مثل بقية الصوالين إلا أن هذا الأمر جعل منه صالون مختلف يعتمد على البساطة التي راقت لضيوفه وحققت الغرض من اللقاءات التي تقدم فيها القهوة والشاي وعشاء مساء الخميس بدون برنامج أو اعداد مسبق، وهو ما ميز صالون علي جمال أو “علوة” كما يطيب لأصدقائه أن ينادونه،، ولعلي من قدامى حضور الصالون أول التسعينات الهجرية وإن كنت “مقل” في التواصل،،
صورة جميلة لعادة مكية تجدها في أكثر بيوت مكة تختلف من لقاء “المقعد” أو “الديوان” أو مركاز الحي إلى ما وصلت إليه من سنوات بهذا الشكل الذي يحقق هدف اللقاء،،،

* تربوي وإعلامي

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/414723.html

1 التعليقات

  1. أحمد سالم

    يستاهل الأخ علي جمال
    وشكرآ للأستاذ خالد الحسيني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مجمع بسنت
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن