بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

خطورة وضع جهاز الجوال في مخبأ الثوب

طباعة مقالة

  0 2569  

خطورة وضع جهاز الجوال في مخبأ الثوب





خطورة وضع جهاز الجوال في مخبأ الثوب

محمد سراج إسماعيل بوقس

كثير من النس يضعون جهاز الجوال في الجيب العلوي من الثوب أو القميص وبعضهم يضعون جهاز الجوال في الجيب السفلي من الثوب أو البنطال سواء كان الجيب السفلي الأيمن أو الجيب السفلي الأيسر، وفي حال وضعه في الجيب العلوي فإنه يؤثر على القلب والرئتين والغدة الدرقية في الرقبة وعلى المخ والمخيخ والنخاع المستطيل والشبكة العصبية والغدد في الجمجمة، وفي حالة وضعه في الجيب السفلي الأيمن يؤثر بضرر بالغ على الكلية والغدة الجار كلوية والكبد والأمعاء، وفي حالة وضعه في الجيب السفلي من الناحية اليسرى فإنه يؤثر بضرر بالغ على الكلية والمعدة والأحشاء الداخلية والغدد المنتشرة في الجسم.
كما أن بعض الناس يضعون جهاز الجوال بجانب المخدة في غرفة النوم، والأفضل ابعاد هذا الجهاز من غرفة النوم تماماً وحمل الجوال في حقيبة يدوية بعيداً عن أجهزة الجسم المختلفة وعن الغدد الصماء والعين والأذن والقلب والكليتين بصفة خاصة، لأن الهاتف المحمول يستخدم الإشعاعات الكهرومغناطيسية وهذه تحوي خطراً على أجهزة الجسم لأنه يتم امتصاص جزء من هذه الموجات الإشعاعية المنبعثة من الهاتف المحمول من قبل الجسم ومن سماعة الهاتف بالذات، وبطبيعة الحال لا تظهر الأضرار بين يوم وليلة وإنما باستمرار استعمال الجوال على المدى الطويل.
وقد أظهرت دراسات بأن بعض مستخدمي الهواتف النقالة ظهرت لديهم بعض الأعراض مثل الإحساس بالحرق والوخز في جلد الرأس والأطراف وكذلك الإحساس بالتعب واضطرابات النوم والدوخة وضعف في الانتباه الذهني وضعف استرجاع الذكريات والصداع والشعور بالضيق وعدم انتظام دقات القلب ومايسمى خفقان القلب، وأيضاً اضطرابات الجهاز الهضمي وحدوث بعض التغيرات في الخلايا وزيادة معدل انقسام الخلايا وانخفاض القدرة على الحركة والحيوية في الحيوانات المنوية وزيادة في الأكسدة وتغير المواد الوراثية للخلايا التي تتعرض لهذه الأشعة، كما أن معظم نتائج الدراسات تشير إلى حدوث شكل من أشكال التأثير على النوم والنوم المتقطع وتغيرات مختلفة في كهربائية الدماغ وتدفق الدم فيه، وعلى كل حال لابد للإنسان الابتعاد عن هوائيات الهاتف المحمول والحقول الكهرومغناطيسية. ولأن اصابات مرض السرطان تستغرق وقتاً طويلاً في عملية التطور لذلك لابد للإنسان أخذ الحيطة والحذر والأخذ بمبدأ الوقاية خير من العلاج.
اللهم انا نسألك العفو والعافية والفوز بالجنة ونعوذ بك من زوال نعمتك ومن تحول عافيتك ومن فجاءة نقمتك ومن جميع سخطك ونسألك أن تديم علينا نعمة الصحة ونعمة الأمن والأمان والاستقرار في بلادنا وأن تحفظ بلادنا وقادتنا انك سميع مجيب الدعاء وصلى الله على نبينا وقدوتنا سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/413377.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن