بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

لِسان الحق يغلبُ لِسان الباطل

طباعة مقالة

  0 1903  

لِسان الحق يغلبُ لِسان الباطل





لِسان الحق يغلبُ لِسان الباطل!!

عبدالمحسن محمد الحارثي

لو لمْ يكن لهم سوى خِدمة حُجّْاج بيت الله الحرام ؛ لكفتهم شُهرة ودعاية !!
إنّهم السعوديون مدنيُّون وعسكريُّون ، رجال ونساء ، باتوا الرّقم الأصعب لكل من يُشكك في قُدراتهم وولائهم لوطنهم ،ولضيوف بيت الله الحرام ، ولزوّار مسجد رسول الله الكريم، فهُم بلا أدنى شك ؛ رُسل سلام وخُدّام لكل قاصدٍ ومُنيب .

لقد أسهبتْ آلةُ الإعلام المأجورة ، للنيل من هذا الوطن ومواطنيه وقيادته ، فكان الرّد بالأفعال وليس بالأقوال ، فتقزّمت هاماتهُم ، وقصُرت خطواتهم ، وتلعثمت ألسنتهم ، وفقدوا ما بنوه من جماهيريّة ومصداقيّة ، جرّاء ما انبروا فيه من تهويل وتأليب للرأي العام ضد هذا الوطن السعودي قيادةً وشعباً ، فانقلب السحر على الساحر ، ورُد كيد الحاقدين إلى نحورهم ، وعادت خفافيشهم إلى جحورهم ؛ لأنهم لم يستطيعوا مقاومة الحق بالباطل ؛ لأنّ الباطل كان زهوقاً،ولأنّ حبلُ الله لأهل الله وخاصّته من الصادقين ؛ متين ، ولغيرهم من الكاذبين ؛ قصير وضعيف ، وليس هؤلاء وأمثالهم ممن أطاعوا الشيطان ، ولبسوا ثياب العار والشنار ، وهُم يعلمون أنهم خاسرون ، ولكنّهم يعلمون أنهم منتفعون ممّن بعثروا ثروات الأوطان ، وجنّدوا وطوّعوا بالمال والجاه الرِّقاب المأجورة ، فكانت بضاعتهم بئس البضاعة فخسروا دينهم ودنياهُم.

إنّ الدولة السعوديّة متجذّرة في أعماق نفوس المسلمين الأحرار ، الذين شاهدوا بأمّ أعينهم وعن قُرب ، شاهدوا تلك الأعمال الجبّارة ، والسخاء المدرار ، والعطاء السيّال طيلة الأيام والشهور والسنين والعقود ، فأنتج ذلك العطاء ملاحم من الخير والهبات ، والعطايا والمنح والتسهيلات ، فكانت باكورة الأعمال العظيمة ، وتفرّعت منها بواكير المنجزات، فرسمت لوحة فنيّة لا يتذوقها إلا المنصفون ، أمّا المرجفون والمأزومون ، فقد نالوا الخُسران المُبين ؛ لأنهم مالوا مع من يُغذيهم بغذاء الغدر والانحدار الأخلاقي وبيع الذِّمم .

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/411484.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مجمع بسنت
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن