بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

حِلْمُ السعوديَّة يتفجَّرُ غضباً على الكنديين

طباعة مقالة

  2 2417  

حِلْمُ السعوديَّة يتفجَّرُ غضباً على الكنديين





حِلْمُ السعوديَّة يتفجَّرُ غضباً على الكنديين

عبدالمحسن محمَّد الحارثي

 

شرُّ الإخوان الخاذل – في إشارةٍ إلى قطر وإيران وغيرهم- وشرُّ السُّلطانِ الغادر ، وشرُّ البلادِ بلادٌ تسلَّطَ عليها الفاسد!

عندما يفيضُ ماعُون الصَّبر ، ويندلق على كرامةِ الدُّول ، حينئذٍ تنتفضُ المشاعر ، وتثور الغرائز ، وتبدأُ فرائس الحُكماء في التفكير بالتعامل بالمثل ، فإنَّ صِناعة الشرور للآخرين تكون أكثرُ إيلاماً من الشَّرِّ الذي يصنعونهُ لنا .

إنّها مُعاقبة الشرِّ بالشَّر ، فهي إضافة شرٍّ إلى شر، ولكي لا ينتصر شرُّ الأشرار المبادرين بالشَّرِّ ؛ علينا أنْ نتحرَّكَ ولا نبقى ساكنين ، فلا أعجبُ للأشرار ، بل أعجبُ لعدم شُعُورِهم بالخجل!!
يقول سِقراط:( من لا يعرفُ الخير من الشَّرِّ ؛ فألحِقْهُ بالبهائم)!

إنَّ ساسةَ الكنديين جياعٌ ، فهم قد لجأوا والتمسوا الطعام حتّى ولو في الكُهُوف المُظْلمة- في إشارة إلى طهران والدوحة وغيرهم- وإذا عطِشُوا ؛ روو ظمأهم ولو من الماءِ الآسن ، فاندفاعهم أضناهُ الجوع والعطش!

إنَّ الدَّولة السعوديّة تتَّصِفُ بخصلتين ، هُما : الحِلْمُ والأناة ، وتلك طبيعةٌ يُحبُّها اللهُ ورسوله !
قال تعالى:( خُذِ العفوَ وأمُرْ بالعُرفِ وأعرِض عن الجاهلين) ، وقال تعالى:( وصِيَّةٌ من الله، واللهُ عليمٌ حليم)، فاتِّقاء الحليم من غضبه نجاةٌ لِكِلِّ عاقل ، ولا غرو في أنّ الخير والشّر في حياةِ الدُّول ، كالمد والجزر في مياهِ البحر!

إنَّ من أشرفِ نُعُوت الدُّول أنْ تتَّسِمَ بالحِلْم ، وتلك طبيعة الدولة السعوديّة- فالحِلْمُ مدْعاةٌ لِكُلِّ مُحتسبٍ ومُصطبر، وهذهِ من شرائفِ الأخلاق ، وكرائم السجايا والخِصال!

إنّ الإساءة تحتاجُ إلى عدوٍّ وصديق يعملانِ معاً : الأوّلُ لِيُشْهِرَ بِكَ ، والثاني ليأتيك بخبر التشهير!!

إنَّ محاور الشَّرِّ باتتْ مكشوفة ، وظهرت سوآتهم ، فلا مجال الآن إلَّا لمُحاسبة المتورطين من السّاسة الكنديين الذين باعوا ضمائِرهم لمعاوِلِ الشَّر ،فأمسوا بين نارين ، نارَ الكاظمين الغيظ ، ونار عُقلائهم من الكنديين!!

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/408992.html

2 التعليقات

  1. مسفر بن طالع

    جميل ما سطرت ، وقد اختصرت الكلام وأجملته في آخر فقرة منه ، والناجحون في الحياة دائما هم عرضة للمثبطين والحاقدين والحاسدين ، بل والفوضويين … ولكن السعودية بقيادة سلمان الحزم تدرك كافة الأخطار وتتعامل معها بحزم وعزم … ولا خوف على دولة يحكمها سلمان ومحمد بن سلمان …

  2. فيصل الحارثي

    جزاك الله اخونا الفاضل
    صدقت ووضحت وكفانا الله شرورهم ولا ادري ماذا يريدون منا…..؟!هل هو حسداً منهم
    لأن الله اعزنا بالاسلام وبخدمة الحرميين الشريفين وبالامن والامان والخير الكثير ولنا صولات وجولات في كل مكان كدولة عظيمة وهم للاسف لاشيئ ولن يصلوا الى ماوصلنا اليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن