بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

الحياة في مصر اليوم

طباعة مقالة

  1 1257  

الحياة في مصر اليوم





الحياة في مصر اليوم

خالد محمد الحسيني

• قضيت الأسبوع الماضي في القاهرة عشت خلاله استمع لرأي الشارع المصري ما بين من يشتكي أوضاع البلاد الاقتصادية وما بين منتظر لما بشر به الرئيس السيسي من مستقبل مستقر للبلاد،، ربما تظهر بعض علامات الإستقرار بين الناس ومن ذلك ما يتحدثون عنه عن تواجد أمني وانحسار لحوادث كانت منتشرة فترة الثورة وما بعدها حتى إلى ما قبل سنوات قريبة،، لعل سائق التاكسي المصري مصدر ومتحدث سياسي على درجة مقبولة تستمع إليه ليعطيك اختصار لأخر الأخبار.
في مصر الحياة تسير في اتجاهات عدة لكن الحديث عن حياة الناس ومعيشتهم ما تجده الغالب والأمر الذي يتفق عليه المواطن المصري،، إعلام مصر يسير في
ركاب الرأي الرسمي مصطفى بكري يطمئن الناس بأن القادم أجمل وأن الدولة تستعيد عافيتها وقنوات وصحف مصر تصطف خلف برامج الرئيس وتنقل المشروعات الجديدة وتبرز حياة الناس وشكواهم من كل محافظات مصر، وإن ظهر على بعضها غياب المهنية خاصة القنوات الخاصة، حوالي نصف مليون أسرة سعودية تعيش في مصر التقيت ببعض أصدقائنا هناك ووجدت أن الحياة أكثر قبولاً من حيث المصروفات
فاتورة الكهرباء لا تتجاوز ٨٠ جنيه والغاز ١٧ جنيه في الشهر والغير مصري يعد أن المعيشة ميسرة
إلا أن المصري لازال يتضرر من ارتفاع أسعار اللحوم والخضروات والفواكه والبنزين وينتظرون الفرج من خلال ما يعد به النظام إلى جانب محدودية المرتبات،، وهناك من اعتبر التوسع في بعض المشروعات اضعاف للصرف على خدمات يرون أنها الأفضل، الإعلام ينقل شي من حاجات الناس مثل وسائل مواصلات قطارات ونقل عام وصرف ومستشفيات وحلول لأزمة السكن وتوظيف العاطلين، خطة التعليم العام التي بدأ تنفيذها بضوابط شديدة تشير لوجود الرغبة الجادة في طريق الإصلاح،،، بمعنى أن المواطن يعيش وسط هموم لكنه يرقب الأمل والضوء القادم من آخر النفق بعد سنوات طويلة، خيم الفساد وأضاع حقوق المواطن وغيب الكثير من المشروعات وأوقف عجلة الخدمات، سنوات كانت خلف المشاكل التي تعيشها مصر اليوم في كل شي، أيضاً تسمع إلى من يحدثك عن سنوات مضت منذ فترة عبدالناصر والسادات ما بين من يصف عبدالناصر والسادات بالتميز أو من اعتبروهم ممن غيبوا حاجة المواطن أما مبارك فالخلاف حوله ما بين ثناء ارتبط كما يقولون
بتوفر المواد التموينية وبعض الخدمات خلال فترته متجاهلين ما تركه من آثار سلبية وانعدام الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها وبين ناقم عليه اعتبر أن ما تعيشه مصر من تدني في الخدمات يعود لثلاثة عقود عاشها المصريون قبل أن تقوم ثورتهم التي تأخرت كثيراً كما يتحدثون عنها، مصر كأنها تسترد عافيتها التي غابت بأمن وقوات مسلحة وقضاء قوي وأجهزة مراقبة وعقوبات معلنة ومحاسبة ويتطلع الناس للرئيس السيسي ويأملون بأن يكون المنقذ لأزمات البلد والتي تحتاج سنوات يتمنون أن لا تطول،،

* تربوي وإعلامي

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/407812.html

1 التعليقات

  1. mazen

    مقال جميل عن مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن