بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

أتُظلم المرأة

طباعة مقالة

  0 689  

أتُظلم المرأة





أتُظلم المرأة

سلمان الرشود

من الظلم الإجتماعي ظلم المرأة والتجني عليها كما كان في الجاهلية قبل الإسلام فلقد كان في زمن الجاهلية قبل الإسلام تودأ البنت في صغرها بعد ولادة أمها فتحرم من كل حقوقها الحياتية
فجاء الإسلام ديننا الحنيف وضمن لها حقوقها الشرعية وصانها وحفظها فلم تكن المرأة في زمن الجاهلية بأسعد مما هي عليه بعد الإسلام
إلا أنه بعد مرور وقت من الزمان أصبح بعض من الناس يجافي في معاملة المرأة فهو إن لم يئد جسمها فقد وأد إحساسها وأمات شعورها وذلك بالإهانة والإذلال والتضييق عليها وتقبيحها وشتمها وضربها وشتم أقاربها وأخذ أموالها لفرض السيطرة عليها وبالتالي يعظم حرمانها من حقوقها لأنها أصبحت خائفة منه
فهذا ليس من الإسلام بل الإسلام ينبذ ذلك
خلق الله الجنسين ليتعاونا في الحياة وإقامة شؤوونهما ووجود الألفة والمحبة بينهما
إن من التجني على المرأة إهدار حقوقها وإذلالها بدعوى أن الرجل قيم عليها وأنها فقط كالمتاع
يقول بعض العلماء تعليقا على قول الله تعالى ( وللرجال عليهن درجة ) هذه الدرجة ليست درجة القهر بل درجة الرئاسة البيتية الناشئة عن عهد الزوجين فتزيد في مسؤوليته عن مسؤوليتها وذلك بالنفقة عليها
فالمسلم العاقل هو من يقدم الهدى على الهوى ويعلم أن الهدى هو ماجاء به الإسلام فيطرح سنة الجاهلية الأولى في الغض من حق النساء والتسلط عليهن وعدم إنصافهن
إن من حق المرأة أن تزاول حقوقها الحياتية الدينية والدنيوية وليس لأحد منعها من ذلك
المرأة هي الأم والبنت والأخت والزوجة فالمرأة المسلمة عاقلة عفيفة تخاف الله عزوجل فلها كامل الثقة لأن الله عزوجل أكرمها ورفع من شأنها بعد أن هضمت في زمن الجاهلية
علينا جميعا تفهم ذلك وأن نقدم الهدى على الهوى
وفق الله ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ورزقهما البطانة الصالحة ووفق الجميع لما يحبه ويرضاه وأدام على بلادنا الغالية الشامخة العزيزة على قلوبنا المملكة العربية السعودية الأمن والأمان ورغد العيش وأن يرد كيد الكائدين وحقد الحاقدين في نحورهم وأن يشغلهم في أنفسهم
إمام وخطيب جامع القاسم بمكة المكرمة
سلمان بن زيد بن مبارك الرشود

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/407043.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن