بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

لما كل هذا العبث…؟!

طباعة مقالة

  29 36246  

لما كل هذا العبث…؟!





لما كل هذا العبث…؟!
د/سلمان حماد الغريبي

يجب على كل شخص يعيش على أرض هذا الوطن مواطن او مقيم زائر او حاج ومعتمر أن يوازن فعلاً لا قولاً بين الحقوق والواجبات… فالمواطن الشريف الصالح والمقيم النقي التقي الذي يخاف الله في لقمة عيشه والبلد الذي يَسَرَ له هذا بعد الله سبحانه وتعالى يحرصان كل الحرص على الممتلكات العامة ومرافق الدولة سلامة ونظافة وحرصاً على بقاءها وكأنها ملك خاص لهما شخصياً لأنهما يعلمان كل العلم بأنهما هما الأكثر إنتفاعاً بها… اما حالة الإستهتار واللامبالاة من بعض اشخاص وشباب مراهقين ومتهورين وضعفاء انفس يثير الغضب والإستهجان لما يبدُرُ مُنهم من عبث واضح لتلك الممتلكات والتي هي ملك للجميع دون إستثناء ولاتقتصر على شخص دون غيره فالكل مستفيد منها…ولكن مايحز في نفوس الشرفاء منا مايرونه امام اعينهم من عبث وفساد في المؤسسات الترفيهية التابعة للدولة كالحدائق والمنتزهات والمساجد والمستشفيات والطرق والجسور والتعدي عليها ولايعلمون انها وجدت لرفاهيتنا وخدمتنا والتعدي عليها هو تعدي على الجميع بما فيهم الدولة…فهي تقدم خدمات جليلة لكل مواطن ومقيم وزائر وحاج ومعتمر واتلافها والتعدي عليها والعبث بها هو أمر مخالف للدين والقوانين ومبادئنا وقيمنا التي تربينا عليها…ولابد لكل واحدٍ منا التعامل مع هذه الممتلكات وكأنها ملكاً خاص له لايجب التعدي عليها من كائنٍ من كان وحمايتها من اي عبث وفساد والعمل على بث الوعي في المجتمع على هذا…ونبدأ من البيت وتربية الأبناء على احترام هذه الممتلكات والحرص والحفاظ عليها وعلى بقاءها صالحة وسليمة… ووعي الشباب في المدارس والجامعات وتشجيعهم لعمل دورات ومحاضرات وندوات وورش عمل لتوضيح اهمية ذلك خدمة للوطن والمجتمع بأسره… وإظهار الوطن بمظهر رائع وجمالي وحضاري امام العالم عن طريق المقيم والزائر والحاج والمعتمر والتنويه للمساهمة الفعالة في تقليل الخسائر الناجمة عن هذه التصرفات الرعناء والاعمال الغبية والاهمال المستمر…
فما نراه اليوم وللاسف الشديد من عبث وفساد من بعض ضعفاء النفوس المرضى بفوبيا الفساد والعبث من تكسير وتخريب ليس له مبرر ويحتاج لوقفة حازمة من المسؤولين تجاه ذلك…
إن هذه الظاهرة السيئةالمشينة تكلف الدولة ملايين الريالات وتعكر صفوى المواطن الذي تضرر من كل هذا وتعتبر مفقودة ولا يستفاد منها والإبقاء على تحسين وتقديم كامل الخدمات للمواطنين والمقيمين على حدٍ سواء… وهنا يجب على كل مواطن ومقيم شريف الإبلاغ عن كل من تسول له نفسه العبث والتخريب لأقرب مسؤول او دورية أمنية ومنعه ومعاقبته ردعاً له ولغيره…
فكم يحز في أنفسنا ونحن نرى ملاهي الاطفال وهي محطمة ولاتعمل والسيارات فوق الإنجيل الأخضر المخصص للجلوس ورشاشات ومحابس الماء وقد أصابها التكسير والإتلاف وغيرها الكثير الكثير كالإنارة وافياش الكهرباء والأرصفة وكراسي الإنتظار ودورات المياه والكتابات المتناثرة في كل مكان على واجهات المؤسسات الحكومية كالمدارس والكباري بعباراتٍ بذيئة وجمل سوقية ورسومات تمس الحياء لا داعي لها…
وليعلم الجميع أن المدينة ونظافتها تمثلنا جميعاً وهي المرآة التي تعكس عن ساكنيها…
فلنتكاتف جميعاً مواطنين ومقيمين ومسؤولين وأولياء أمور للقضاء على هذه الظاهرة السيئة المشينة لكي تظهر مدننا بالمظهر اللائق الذي يَليقُ بها ويواكب تطورنا ورقينا الذي نصبوا له جميعاً ولاة امرٍ ومسؤولين ومواطنين ومقيمين واضعين نصب أعيننا قول الله سبحانه وتعالى في سورة هود:{وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ}صدق الله العظيم
ويعتبر هذا شكل من اشكال الفساد في الأرض على إختلاف درجات هذا الفساد والاضرار الجسيمة المترتبة عليه.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/403878.html

29 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

  1. هدى جلال

    عادة سيئة قبيحة وفعل شين…..
    يفعلها اصحاب نفوس مضطربة وغير مستقرين أُسرياً….اما ان يكون الأب والأم منفصلين او دائمين الشجار امام ابنائهم وبناتهم وهذا ما إستخلصته فعلاً من بعض الطالبات ألاتي يقمن بفعل مثل هذه الافعال بعد دراسة هذه الظاهرة على مجموعة منهن…

  2. خالد الحسني

    ديننا الاسلامي الحنيف يحثنا على النظافة وعدم التخريب فيما هو مفيد وعلينا زرع هذا في نفوس ابناءنا وأجيال المستقبل حتى نصل لما نرجو اليه من رقي وتطور.

  3. د/ عبدالكريم ابو زناده

    التوعية مهمة في مثل هذه الحالات وبأشراف مباشر من اهل الرأي والقرار للخروج بنتائج إيجابية للقضاء على هذه الظاهرة السيئة ومثيلاتها ان ظهرت لاحقاً….مقالك جميل دكتور/سلمان وارجو ان تؤخذ مثل هذه المقلات في عين الإعتبار لايجاد حلول مناسبة وجذريه واقتلاعها من المجتمع
    بارك الله في الجميع ونفع بمجهوداتهم.

  4. نور الهدى

    تصرفات طائشة صبيانية وأوليا امور لا يتابعون ابناؤهم وتصرفاتهم اللامسؤلة ماذنب المجتمع من مثل هذه التصرفات الفردية من عبث وتخريب والتي يمكن السيطرة عليها بكل سهولة من الدوريات الامنية وأولياء امور هؤلاء الصبية هداهم الله وانار بصائرهم وجعلهم يقضون اوقات فراغهم في ماهو مفيد لهم ولمجتمعاتهم.

  5. جمال مؤمنة

    وضع سيئ وعمل غير حضاري مانشاهده من بعض ضعفاء النفوس من الكتابات والشخابيط على سور مدرسة او سور دائرة حكومية مما يشعرنا بالحزن والأسى على ممتلكاتنا العامة والعبث فيها ويجب على الدولة على عدم التهاون مع مثل هؤلاء وتأديبهم بالسجن والجلد في الموقع الذي عُبث فيه….
    مقالاتك رائعة دكتور سلمان وهادفة ونافعة جزاك الله خير.

  6. د/ منال الفهيد

    لابد من ردعهم والتشهير بهم ليكونوا عبرة لغيرهم……
    هذا تعدي على حقوق الدولة والمواطنين ولايقبل فيها شفاعة ولا وساطتة والضرب بيد من حديد على مثل هؤلاء وبارك الله فيك دكتور سلمان ورحم الله والديك على إثارة مثل هذه المواضيع الهامة التي تهم الجميع لإيجاد حلول ومخارج لها.

  7. د/ابراهيم حريري

    لا أدري كيف يتجرأ مثل هؤلاء لعمل سيئ ومشين مثل هذا وامام اعين الناس وبالخفاء ؟! ماجنس هؤلاء البشر وكيفية تربيتهم ؟! وما اوصلهم لهذا الحد من الإستهتار واللامبالاة؟! اسئلة تحتاج لمتخصصين للإجابة عليها ومتابعة المسؤولين للخروج بنتائج ايجابية تجاه ذلك الفعل المشين..!
    واشكر كاتب هذا المقال المميز ولوروعة المقال والمفيد والهادف وإعطاءنا هذه الفرصة للمشاركة وإبداء الرأي.

  8. د/وليد العيسى

    ظاهرة العبث بهذه الخدمات تُشكِّل قلقاً كبيراً لكل فئات المجتمع، حين يجد أن ما قُدم له أصبح هدماً مشوهاً عليه بصمات العابثين وهو ناتج عن فئة غير مسؤولة تقوم بممارسة سلوكيات عبثية لا تمس المواطن الصالح بأي صلة، حيث إن هذا الصنف من الناس لا يُمثل إلا نفسه الأمارة بالسوء، كيف لا، وهي تستمتع بالعبث بمصالح المجتمعات التي هي في الأصل أماكن لكل الناس بمختلف أجناسهم، أماكن ترويح عن النفس وكذلك لقضاء أوقات سعيدة لكل أطياف الأسرة، ناهيك عن الواجهة الأمامية للمجتمع النظيف، حيث يبرز فيها التخطيط الجيد والجمال الهندسي.. يقول الله تعالى: {وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}.. من سياق هذا المدلول الرباني بمنع الإفساد في الأرض بأي نوعية كانت أو بأي كيفية.. لا تفسدوا نهيٌ قطعي من الإفساد ويدخل في هذا الإفساد التخريب والهدم.. لا نحكم هنا أن كل المجتمعات تطولها أيدي العبث والتخريب، فهي متفاوتة بين مجتمع وآخر، ولو تقصينا أسباب هذه الظاهرة لوجدنا أولها ضعف الوازع الديني والبُعد عن القيم الدينية التي تأمرنا بالحفاظ على مقتنيات البلد والبُعد عن كل ما هو مضر للبلد، لأن حُب الوطن من الإيمان…
    وشكرا اخي الحبيب على تطرقك لهذا الموضوع الرائع والمهم زالذي اصبح يشكل قلق للجميع في الآونة الاخيرة…جزاك الله خيرا كثيرا ومتعك بالصحة والعافية وراحة البال ورحم والديك ونفع بكل كلمة سطرتها بيمناك.

  9. فواز ابراهيم السالمي

     يلعب دور الأسرة في تربية أولادها تجاه هذا العبث دور مهم وضروري ، لأنّ الأسرة مسؤولة عن توعية أولادها بأهمية الممتلكات وأنها منافع للجميع وضرورة عدم العبث بها، فديننا الإسلامي يحثنا على ذلك والدولة أنشأت المدارس والمكتبات العامة والمستشفيات والحدائق والطرق والمنتزهات والجسور وغيرها من الممتلكات لخدمة الجميع، لذلك يجب أن نربي أولادنا على أن هذه الأماكن يجب عدم إتلافها وتشويهها، وإلا قلت الاستفادة منها، وأن من يقوم بتشويه جدرانها بالكتابة عليها او العبث بها إنما يلحق الضرر بالجميع ويجب الوقوف بكل حزم لإجتثاثها من المجتمع بكافة السبل والطرق.

  10. د/مريم..ام نواف

    الحفاظ على ركائز الدولة ومُقوّماتها هي فريضة اجتماعيّة ودينيّة واجبة على الجميع دون إستثناء وقبل كلّ شيء، ينبغي على كل مُواطن أن يصونها ويُحافظ عليها من الخراب والدمار والعبث، حتّى يستفاد منها ومن الخدمات التي تُقدّمها، ومن هذهِ الركائز والمقوّمات المجتمعيّة المُمتلكات العامّة، ولأهميّتها البالغة يجب أن نُحافظ عليها بكافّة الطُرق والوسائل المُتاحة…والإبلاغ عن اي عبث يمسها من قريب او من بعيد.

  11. ...

    المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده..
    هؤلاء العابرون المفسدون المخربون قد أذوا الجميع بأفعالهم الهمجية الحمقاء..الدولة أعينها الله تبذل الكثير و الكثير من أجل المواطنين ثم يأتي بعض الأغبياء المعاتيه سيئو الأدب أفسدوا ذلك لا لشيء سوى إشباع هوسهم بالتدريب و التشويه…المفترض أن يتم بعد التوجيه و التوعية أن يتم معاقبة كل عابث بعقوبة شديدة لا تقل عن الزامه بإصلاح كل ما خربه مع حبسه و التشهير به ليكون التأديب ماديا و معنويا..

  12. عبدالفتاح نور ولي

    جزاك الله خير اخي الحبيب دكتور/ سلمان على مقالاتك الرائعة نفع الله بها ورضي الله عنك وأرضاك وبارك فيك……
    اخوك/عبدالفتاح نور ولي
    ابو محمد

  13. عبداللطيف قدسي

    المظاهر المهمة في هذه العادات السيئة تتلخص بأن تجد كل المرافق العامة أو معظمها غير صالحة للأستعمال تخريب وعبث ولامبالاة….
    كأن تجد مثلاً أبواب دورات المياة العامة مخربة ومحطمة ولاتقفل من الداخل وكذلك الحدائق العامة مليئة ببقايا الاطعمة والمشروبات وروائح كريهة اخرى…..
    وكثيرة تلك الأسباب التي توأدي الى ذلك
    منها على سبيل المثال للحصر…..
    الفراغ لدي الشباب و عدم وجود أماكن تشغل الشباب واوقاتهم وضعف المراقبة والمتابعة… 
    و غياب الرقابة الأسرية من الاب والام والمجتمع.

  14. عالي الثبيتي

    كلنا في مثل هذه الحالات مراقبين ومتطوعين ويد واحدة للوقوف في وجوه هؤلاء المخربين والعابثين بممتلكاتنا وقدراتنا التي نستفيد منها ونعمل كفريق واحد للقضاء عليها من نصح وإبلاغ عن أي مخالفات نلاحظها او نراها.

  15. ثريا زين العابدين

    العبث الذي نشاهده والتخريب في ممتلكاتنا العامه عمل جبان من ناس مرضى لايخافون الله فيما يفعلون ويحتاجون لعقاب وتربية وعلاج.

  16. جميل محمد ابوالشامات

    لابد من التعاون والتكاتف فيما بيننا للقضاء على مثل هذه العادات السيئة التي لاتمثلنا ولاتمثل مجتمع كمجتمعنا الاسلامي المحافظ على القيم والمبادئ الطيبة والجميلة….مقال رائع دكتور/سلمان نفع الله به ورفع قدرك.

  17. د/زين الشريف

    دون أدنة شك هذا العبث والتدمير والتخريب المتكرر الذي نراه كل يوم في ممتلكاتنا الخاصة والعامة ومرافق الدولة يحزن ويؤلم كل من هو محب ومخلص لأمته وبلاده؛ لأنه يدرك ويقدر مدى الجهد والوقت والمال الذي تم إنفاقه من أجل البناء والانتقال إلى مرحلة المدنية المعاصرة الهادفة للرقي بالمواطن السعودي، وتحقيق نمط العيش الكريم المتحضر والمواكب للتطور الإنساني في دول العالم المتقدم وفق قيمنا السامية والصالحة لكل زمان نمر به ونحن فوق تضاريس الوطن الكبير….فالنتعاون لطمس هذه العادة السيئة والابلاغ عن اي مخالفة من هذا النمط العبثي الهمجي…
    وجزاك الله خير كاتبنا المميز لطرحك الجميل الرائع النافع الهادف وبارك الله فيك.

  18. د/صالح سليمان القادري

    أنّ الممتلكات العامة والمرافق العامة والمؤسسات والمساجد والمدارس والمستشفيات والطرق ووسائل المواصلات أمانة في أعناقنا سنحاسب عليها أياً كانت مكانتنا الوظيفية أوالاجتماعية، مشيرةً أنّ الله سبحانه وتعالى حرم الاعتداء على مال الغير بأي نوع من العدوان وجعله ظلماً، وحرم علينا الاعتداء على الممتلكات التي ليس لها مالك معين، من هنا كان لزاماً علينا المحافظة عليها والتعامل على أنها كممتلكاتنا الخاصة، وتربية الأبناء على أن ذلك الأمر ضرورة دينية فنغرس داخلهم حب الأرض والبيئة والمجتمع ونعودهم على احترام الطبيعة وحب الخير للجميع في كل زمان ومكان، وعلى الوالدين أن يُشعرا أولادهما بأهمية الممتلكات العامة وأنها وجدت من أجلهم ويجب المحافظة عليها والدفاع عنها في كل زمان ومكان ليستفيدوا منها ويستفيد غيرهم، مؤكدة أن ديننا الحنيف يأمرنا بالحفاظ على الشوارع والطرقات والأماكن العامة جميلة نظيفة ويدعونا إلى عدم العبث بها، ولكن للأسف الشديد هناك الكثير من الآباء والأمهات لا يهتمون بهذا الأمر ولا يطبقون أوامر ديننا الحنيف والعمل به وتطبيقه بكل حذافيره على مثل هؤلاء العابثين.

  19. ميثال صالح باعيسى

    سلمت يمناك فكلنا فخر وإعتزاز على ماقدمتة من مقال رائع ينم عن مدى الإخلاص والدفاع عن مملكتنا الحبيبة
    فعلاً إن التعدي على الممتلكات العامة نوع من أنواع الفساد رغم وضع القوانين والتشريعات التي تكون بمثابة قوة رادعة لمن يتجرأ بالعبث بالممتلكات العامة والعمل على فرض العقوبات على كل فرد يتسبب بأي ضرر لهذه الممتلكات
    لذا لابد من العمل على نشرها وتطبيقها من خلال وضع استراتيجية مشتركة بين أكثر جهة لمواجهة هذه الظاهرة ومنها ( التعليم والأمنية وعمد الأحياء مع تشكيل مجموعة من المتطوعين والمتطوعات ) لتوضيح أهمية الممتلكات والعقوبات الصارمة للمخالفين من خلال لوحات واضحة وفي كل مكان .

  20. عالية

    جزاك الله خير دكتور من جد ضاهره جدا سيئه الله يهديهم يارب

  21. د/لطيفه العبادي

    تلك الظاهرة السيئة والمخزية أصبحت تشكل هاجسا مزعجا يلقي بظلاله على مجتمعنا نتيجة تصرفات غير مسؤولة تمارس في ظل غياب الذوق العام والجهل التام بأهمية هذه المنجزات في حياتنا الاجتماعية، وتطول هذه الظاهرة في المقام الأول المشاريع البلدية والتي دوما تتعرض لعبث العابثين بالتكسير والتشويه…….
    ولابد من الضرب بيد من حديد على كل من يعبث بهذه الممتلكات والتشهير به عقاباً له وعبرة لغيره من المستهترين والمراهقين……
    وشكراً دكتور/سلمان على تفاعلك البناء مع المجتمع ومقالاتك الهادفة النافعة جزاك الله خيراً ورحم والديك. 

  22. د/خالد مدني

    لابد ان يعي الجميع الى ضرورة الحفاظ على الممتلكات العامة وتفعيل هذه الثقافةلدى الجميع، والتأكيد على أن هذه الحدائق والمنتزهات العامة هي ملك للجميع، بغرض الاستفادة منها في ممارسة الرياضة والتنزه والترفيه وقضاء أوقات الفراغ، وأنه من هذا المبدأ فإن الجميع شريك في المحافظة على الممتلكات العامة.

  23. د.نوف الهاشمي

    لا بد وحتماً من سنّ التشريعات والقوانين الرادعة ليتمّ مُحاسبة كلّ من تُسوّل له نفسه العبث بالممتلكات العامّة وتخريبها، لأنّ قانون العقاب هو قانون رادع وله ثِمار ومنافع كبيرة جدّاً، كيف لا وهو يحفظ المصلحة العامّة.

  24. سعد العصيمي

    والله مايبالهم الا القو شوف لما مسكوا مجموعة في كورنيش جدة كله اعتدل وصار يخاف والدوريات قايمه بالمراقبة اول بأول….والله يجزاهم كل خير.

  25. فواز الرقيب..ابو خالد

    حقيقة ماذا يستفيدون من عملهم المشين هذا وأين اعين المراقبين عنهم؟!
    لابد من حملة كبيرة للقضاء عليهم مهما كلف الامر كما اسلفت دكتورنا الفاضل جزاك الله خير وبارك فيك.

  26. عبير السليمان

    جزاك الله خير مقال رائع يستحق ان نشيد به لما تمثله هذه الظاهرة السيئة التي تناولتها فيه من سلبيات لابد من القضاء عليها بشتى الوسائل والطرق ومهما كلفنا الأمر.

  27. فؤاد احمد خياط

    للأسف هناك فئة اكثرها من الاخوة المقبمين والمتخلفين اصحاب البشرة السمراء من يقومون بهذا العبث ولابد من التصدى لهم.

  28. احمد العقل

    هذه الظاهرة اصبحت منتشرة وواضحة للعيان في اكثر مدن المملكة ولابد من التصدي لها بكل قوة وحزم فنحن في عهد سلمان الحزم حفظه الله ورعاه وسدد على دروب الخير دائماً خطاه.

  29. فاتن عناني

    مقال هادف اخي العزيز بارك الله فيك وجزاك الله خير حقيقي لابد بالضرب بيد من حديد على كل من يعبث بمكتسبات الوطن ومرافقه العامه والتشهير بهم عبرة لغيرهم
    وهناك حديقة امام منزلنا سرقوا مراجيح الاطفال منها وحرموهم متعة اللعب بها واتلفوا سورها ومداخلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مجمع بسنت
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن