بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

25 عاماً من الذكريات الرمضانية والنقاشات المجتمعية في ديوانية الحسيني

طباعة مقالة

  10 2481  

25 عاماً من الذكريات الرمضانية والنقاشات المجتمعية في ديوانية الحسيني





مكة الآن : شاكر الحارثي

لقيت ديوانية التربوي والإعلامي الأستاذ خالد بن محمد الحسيني استحساناً من أطراف الوسط المكي على مدى عقدين من الزمن حيث تستضيف في شهر رمضان من كل عام نُخَب المجتمع المكي الثقافي والإعلامي والاجتماعي حيث أكملت هذا العام 1439 هـ عامها الخامس والعشرين .

واستطاعت ديوانية الحسيني أن تكون مكانًا ظليلاً ومستوعبًا لنقاشات وأطروحات ومحاورات تعود إيجابًا على حركة المجتمع وحيويته وداعمًا للحركة الثقافية، واللحمة الوطنية، ونافذة تتم الإطلالة منها على مستجدات المشهد في مناحي الحياة المختلفة .

* بداية الفكرة وانطلاق المبادرة

أوضح الإعلامي الحسيني لمكة الآن أن فكرة الديوانية جاءت قبل 25 سنة كون الديوانيات عادة مكية قديمة من عشرات السنين تُفتح في بعض البيوت لاستقبال الأصدقاء والأعزاء والأقارب بعد صلاة التراويح من الساعة 10-2 صباحاً كل يوم طيلة شهر رمضان ؛ مشيراً أن ديوانيته قد بدأت قبل 24 عاماً وتحديداً في عام 1415 هـ بعدد من التربويين والإعلاميين ويقام بعض الأحيان فيها تكريم لبعض الأشخاص على مدى السنوات الماضية .

وقال الحسيني : يزورنا فيها ناس على مختلف الاهتمامات؛ رجال إعلام؛ وأكاديميين؛ ورجال صحافة؛ وزملاء في التربية ورجال أعمال وعدد من المسؤولين السابقين والحاليين؛ من مكة وجدة وغيرها وتجدها يومياً مختلطة بين هذه الفئات مبدياً سعادته بتواجدهم في هذه الديوانية الرمضانية التي تُطرح فيها بعض الهموم المجتمعية والمشاكل اليومية والأفكار بعيداً عن الأمو ر السياسية مطلقاً فهي جلسة حبية أخوية لتبادل الأحاديث الودية ومايدور من أخبار في المجتمع لافتاً أن الديوانية قامت بجهود شخصية منه

*وعن أبرز الشخصيات حضوراً

قال الحسيني كل من يزورني في بيتي أعده الأبرز ولا ارغب ذكر اسماء وأقع في نسيان شخص او اكثر

* توثيق الفكرة

وعن توثيق الفكرة وجعلها أرشيفاً وتاريخاً يستعرضه الحسيني في مسيرته في إنشاء الديوانية قال : قمت بتأليف كتاب في ربيع أول عام 1435 اسمه ” حياة في الصحافة والتربية ” قدم له استاذي في العمل الصحفي الدكتور هاشم عبده هاشم الإعلامي المعروف رئيس تحرير صحيفة عكاظ سابقاً ذكرت في جزء منه مجالس رمضان وبعض الأسماء التي كانت تحضر إلينا وذكرت فيه كذلك مجلس لنا سابقاً في مقهى الشربيني في مكة قبل حوالي ثلاثة عقود كان اسمه مركاز الصحفيين يحضر فيه عدد من الصحفيين والتربويين وغيرهم

* اسهامات الديوانية في حل مشاكل المجتمع

وعن مساهمة الديوانية في حل مشاكل المجتمع قال الحسيني لاأستطيع القول بان الديوانية ساهمت في علاج مشكلة مجتمعية أو موجودة في المجتمع ولكن تطرح هنا بعض المشاكل وبعض الحلول وقد تطرقت بعض الصحف لمثل هذه المناقشات ومايطرح فيها .

* مواضيع مميزة وجديرة بأن تتناولها الديوانية

وحول المواضيع التي طُرحت في هذا العام ولقيت نقاشاً وتفاعلاً من رواد الديوانية أوضح الحسيني بقوله نعيش في فترة من الفترات الجميلة في بلادنا المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله وما شهدته المملكة-في هذا العام- الكثير من خطط التنمية والكثير من الاهتمام والكثير من المشروعات سواءً النشاط الداخلي والخارجي وبكافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية وبعض الحلول لبعض المشاكل التي كانت قائمة وقامت الدولة بمعالجتها وكذلك التغييرات التي حصلت في بعض الوزارات أو بإصدار بعض المشروعات التي نسمعها عبر مجلس الوزراء وغيره فهذه وغيرها تجد اهتماماً وتجد أحاديث وآراء من الأخوة الذين يحضرون الديوانية

* عشوائية الديوانيات ومظلة الرسمية

هل يرى الأستاذ خالد الحسيني أن تكون هذه الديوانيات تحت مظلة رسمية أم تبقى كما هو الحال في بعضها ؟

أنا اعتبر ديوانية منزلي وبيتي خاصة في رمضان فقط لا تعمل طوال العام وليس لها برنامج وتكريم وطرح لبعض المشاكل والقضايا والأفكار فاعتقد إن الديوانيات الأخرى معروفة لدى الجهات المختصة سواء في مكة أو جدة وتعمل طوال العام أما التي تعمل في شهر رمضان فصاحبها مسؤولٌ عنها ومايدور فيها مواضيع مفتوحة ليس لها أي تأثير سياسي أو أي مايمكن أن يطرح عليه أحاديث سرية فهي جلسة أخوية يناقش فيها الأخوان مايطرح في المجتمع في الصحف أو القنوات الفضائية من أخبار في حدود الالتزام وعدم التدخل في الأمور التي لا يمكن الخوض فيها .

مكة الآن وشهادة اعتزاز

أشكر لكم هذا اللقاء ولصحيفتكم المميزة منذ انطلاقتها والى الْيَوْمَ لا تزال تقدم الكثر من الأخبار والتغطيات الجديدة بل إنني اعتز بأنني اخترتها أن تكون من ابرز المصادر لنشر مقالاتي فيها ولَم أَجِد الا الترحيب من مسؤوليها ومنهم الزميل التربوي شاكر الحارثي رئيس التحرير.

تجدر الإشارة إلى أن التربوي والإعلامي خالد الحسيني قد أنشأ أرشيفاً تاريخياً عن حياته التربوية والإعلامية في منزله حوى العديد من الصور والنشرات وأرشيف الصحف والأعمال التربوية والإعلامية على مدى أكثر من أربعين عاماً سجل خلالها العديد من الإنجازات والنجاحات .

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/398685.html

10 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

  1. د/اكرم حكيم

    نرجو فعلا الاستفادة من مثل هذه الديوانيات وان لاتكون فقط مناسبة لحفل عشاء والخروج منها خالين الوفاق من كل ماهو مفيد……..
    وشكرا للجميع على هذا الحوار الصحفي ونرجو الاستفادة منه للصالح العام وما يخدم الثقافة على وجه الخصوص.

  2. د/خالد مدني

    حوار هادف ومميز لإظهار المغزى الحقيقي وراء مثل هذه الديوانيات والاستفادة المرجوة منها شكرا استاذ.خالد وشكر من اعد هذا الحوار الصحفي الشيق الهادف المفيد.

  3. حامد بن عبدالله الثبيتي

    الديوانية هي اجتماع للمثقفين والأحبة تحت سقف واحد يتبادلون فيها الآراء ويناقشون مواضيع مهمة تخص المجتمع يلقي فيها احد المتخصصين محاضرة ثم يتناقشون حولها…..
    شكرا لصاحب هذه الديوانية واهتمامه لإبراز خبرة ثقافتنا ومثقفينا والإستفادة من مثل هذه اللقاءات والشكر موصول للمعد والمحاور لإظهار هذا اللقاء بهذه الصورة الرائعة من توضيح وإخراج.

  4. رعد

    عمل مميز بارك الله فيكم.

  5. رعد

    عمل مميز بارك الله لكم.

  6. متابع عن قرب

    أين ضيوف الديوانية !!؟

  7. جمال بوعليه

    نشكر الاستاذ خالد على مبادرته وظهوره الجميل وطلته علينا في شهر رمضان

    عدت بنا وأبحرت في ذكريات زمن جميل

    كل التحيايا

  8. عبدالعزيز النهدي

    حوار اعجبني حقيقة

    لدي استفسار او مداخلة بعد اذنكم

    هناك سؤال ذكي بصراحة وهو الحديث عن عشوائية الديوانيات ومظلة الرسمية لماذا هرب الضيف من الإجابة مباشرة واكتفى بإجابة دبلوماسية عن ديوانيته

    بصراحة الديوانيات كثرت ولا نعرف الغث من السمين منها

    وشكرا

  9. عبدالعزيز الثبيتي

    ماشاء الله
    حوار متميز
    وذكريات جميله
    تشكر الصحيفه على ذلك
    💐💐

  10. سند

    حوار مميز👍🏻
    وتنسيق جميل بالخبر🌹
    للأمام يأبو نواف👏🏻

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن