بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

للتطوير والرقي لا للركون والقهقرى

طباعة مقالة

  2 584  

للتطوير والرقي لا للركون والقهقرى





للتطوير والرقي لا للركون والقهقرى
سلمان بن زيد بن مبارك الرشود *

تسعى الدول الكبرى إلى التطوير في التعليم في الفكر، والثقافة، والإبداع، والإنتاج، وجميع الفنون المفيدة للمجتمع، والتعليم في المملكة العربية السعودية منذ القدم وهو في تطور ملموس وملاحظ إلى الأفضل بفضل الله تعالى ثم بفضل القائمين على التعليم لكننا في الوقت الحاضر يجب علينا ضرورة الإنتقال من العملية التعليمية التقليدية إلى تعليم التكنولوجيا التقنية مع عدم تهميش التعليم التقليدي لحاجة المتعلم له فالتقنية منتجة لمعرفة الأشياء الفنية والعلمية والحاسوب المتقدم والبرمجة الرقمية فمن وجهة نظري أن تسعى وزارة التعليم وخصوصا أننا مقبلين على إجازة أبناءنا الطلاب والطالبات أن تعمل الوزارة جاهدة إلى التعليم المتطور والتقني والفني ودمج جميع مواد التخصص في مادة واحدة فمثلا مواد التربية الاسلامية واللغة العربية تكون مادة واحدة تسمى الثقافة الإسلامية وأخرى المواد العلمية وهكذا وتكون المعلومات على حسب مايفيد الطالب في مرحلته وتكون على ثلاث مراحل لكل مرحلة مادة مقسمة على سنوات المرحلة وتكون على أقراص بدل الكتب الورقية الغير متقبلة في الوقت الحاضر لأن فيها أولا خسائر مادية وثانيا كونها ثقيلة أثناء حمل الطلاب والطالبات لها وثالثا مايلاحظ من البعض من رمي الكتب ولكن بوجود الأقراص تكون أقل كلفة وأسهل حملا وأمتع للتعلم والإبداع كما أتمنى إضافة برامج مسك الخيرية حيث أنني اطلعت على بعض برامجها من خلال وسائل التواصل الإجتماعي فهي في الحقيقة تواكب العصر الحديث للتعليم المتطور، حيث إنها تسعى إلى الارتقاء بأبناء الوطن في الفكر، والوعي، والثقافة، والرقي وتعلم الأعمال والفنون وفيها التشجيع، والإبداع ففيها برامج مفيدة، وداعمة لشباب الوطن من بنين وبنات
 وديننا الحنيف يحث الإنسان المسلم بأن يكون واعيا ومجتهدا في جميع أمور حياته بعد أمور دينه كالتطوير في الصناعة و الإبداع فيها وغيرها مما يفيد فالإنسان المسلم يسعى من خلال الإبداع إلى تجاوز مراحل كثيرة ممن تقدم عنه فيصبح هو في المقدمة والمعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات يتمنون جميعهم أن توجه الأنظار إليهم ويشار إليهم بالتميز وأن التعليم هو أفضل تعليم على مستوى العالم من حيث تعليم الطلاب أساسيات التعليم الدينية من جهة ومن جهة أخرى تعلمه واستفادته من برامج التعليم الأخرى في هذا العصر فتبرز القدرات و تأكد الذات على مستوى الأفراد والمجتمعات ، علينا أن لا نمكث على الطريقة السابقة من التعليم التقليدي بدون تطوير وصنع للذات الشخصية للإنسان ولبلده لأنه مفهوم خاطئ بل لنبين للجميع أننا قادرون بإذن الله تعالى على التطوير في جميع أمورنا مع عدم الحاجة للغير فنكون في مصاف الدول العظمى المتقدمة تعليميا وثقافيا وحضاريا بل في المقدمة بإذن الله تعالى فعلينا بعد التوكل على الله تعالى والاستعانة به الانطلاق إلى التطوير والتعليم المتقدم في التقنية فيربط التعليم الديني والثقافي مع التعليم المتطور فكريا وفنيا وتقنيا فيكون ميزة للبلد المسلم عن بقية البلدان فالتقنيات والفنون والابداع تميز البلدان والمجتمعات بعضها عن بعض فكيف بربطها مع الدين الاسلامي فالعلم و التقنية يشكلان ثقافة ووعي وفكر مميز للمجتمع
 وفق الله ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ووفق الجميع لما يحبه ويرضاه

*إمام وخطيب جامع القاسم بمكة المكرمة

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/393107.html

2 التعليقات

  1. د.خالد الخياط

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فعلاً هذا ما نحتاجه ربط التطويرالتعليمي والتقدم والتقنيه بالدين
    فحكوماتنا الرشيده تبذل قصار جهدها للتطوير في جميع المجالات واتمنى ان يصل هذا المقال لاصحاب الشئن ويدرسونه من جميع النواحي ويبدا التطبيق به تدريجياً وانا على يقين فالسنوات المقبله سوف نرى ثمرات هذا التطور في ابناءنا
    جزاك الله خير الشيخ سلمان على موضوعك ونتمنى لك التوفيق

  2. عبدالرحمن الجارد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أجدت في اختيار الموضوع أخي الشيخ سلمان بن زيد الرشود
    وهذا ما يريده أبنائنا الطلاب والطالبات التخفيف من ثقل المواد في حقائبهم فلو استبدلت بالأقراص لكان أفضل وأجدى في التعلم وأوفر في الصرف ومن رمي الكتب نهاية العام الدراسي كما يشاهده الكثير
    فجزاك الله خيرا على ماتكتب من فوائد يستفيد منها الكثير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن