بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

‏أُطلق اليوم …  برنامج “جودة الحياة 2020”.. 9 مرتكزات و 23 هدفاً

طباعة مقالة

  0 244  

‏أُطلق اليوم … برنامج “جودة الحياة 2020”.. 9 مرتكزات و 23 هدفاً





مكة الآن - متابعات :

أطلق اليوم مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، البرنامج الجديد “جودة الحياة 2020” وحدد لنفسه تسعة مرتكزات رئيسية، ينطلق منها، ليحقق من خلالها 23 هدفاً.

وهذا البرنامج أحد برامج تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 التي أقرّها مجلس الوزراء.

ويأتي استكمالاً للبرامج التنفيذية التي سبق إطلاقها لدعم تحقيق محاور رؤية 2030 وتعزيز ركائز القوة لدى المملكة.

ويرسم “جودة الحياة 2020” خريطة طريق شاملة ومتكاملة للارتقاء بالمدن السعودية إلى مصاف المدن العالمية الجاذبة للسكان، وذلك وفق أعلى المعايير والشروط الدولية في هذا الجانب، وهو ما يسفر عن نقلة نوعية في أنماط حياة المواطنين والمقيمين داخل المملكة، وتحسين البنية التحتية، ضمن قالب اجتماعي واقتصادي وثقافي شامل.

ويؤكد القائمون على برنامج “جودة الحياة 2020″، أن شمولية البرنامج تتجاوز حدود كونه يسهم في تهيئة البيئة اللازمة لتحسين نمط حياة الفرد والأسرة، بل سيعمل على دعم واستحداث خيارات جديدة، تعزز المشاركة في الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية والأنماط الأخرى الملائمة، التي تسهم في تعزيز جودة الحياة، فضلاً عن خلق الوظائف، وتعزيز الفرص الاستثمارية وتنويع النشاط الاقتصادي، وتعزيز مكانة المدن السعودية في ترتيب أفضل المدن العالمية.

ولم يغفل البرنامج تحديد تسعة مرتكزات ينطلق منها، لتحقيق أهدافه وتطلعاته، ومن أهم المرتكزات، التي تدعم تحسين البنية التحتية ونمط الحياة، تطوير بنى تحتية قوية في مدن المملكة كافة، والوصول بها إلى تقييمات عالمية متقدمة بين المدن الأفضل في العالم، وتأمين خدمات شاملة للسكان لتلبية احتياجاتهم المعيشية.

ويستفيد من هذه الخدمات المواطنين والمقيمين، وفق رؤية شاملة، لتحسين نمط المعيشة، وتوفير إطار اجتماعي يمكّن تفاعل المواطنين والمقيمين مع برامج وأهداف هذا البرنامج، وتطوير بنية تحتية شاملة ونموذجية، تخدم نمط الحياة، وتوفير خيارات ذات جودة عالية ومتنوعة لنمط الحياة، مع تحفيز الناس على التفاعل وضمان مشاركتهم من خلال أنشطة وفعاليات خاصّة بنمط الحياة والمجتمع كافة.

وتشتمل المرتكزات أيضاً على تحديد الإطار التنظيمي المطلوب لتمكين جودة الحياة في كافة الفئات، ويتطلب هذا الأمر بناء آليات للتمويل، تشمل نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والحوافز والاستثمارات العامّة، لتسهيل مشاركة القطاع الخاص، وتعزيز التواصل مع أصحاب المصلحة لعرض التقدم الذي أحرزه البرنامج في كل الجوانب.

وروعي في البرنامج التقييم الدقيق للمناطق، حتى يتم تخصيص المشاريع بشكل دقيق، كما أُخذ بعين الاعتبار عند تصميم الخيارات والبنية التحتية الضرورية في مناطق المملكة ال 13 عامل عدد السكان ومتوسط دخل الأسرة والجغرافيا والمناخ وتفضيلات السكان والبنية التحتية الرئيسة المطلوبة.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/391460.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن