بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

الأسلحة المضادّة رأس الفتنةالقادمة!!

طباعة مقالة

  0 415  

الأسلحة المضادّة رأس الفتنةالقادمة!!





الأسلحة المضادّة رأس الفتنةالقادمة!!

عبدالمحسن محمد الحارثي

 

في ظل سلسلة التحالفات ، وتداخل الشراكات ، وتقاطع المصالح بين الدول المُؤثرة ؛ تظل نسبة الإنفجار العسكري قائمة بين بعضهما البعض ؛ لأن سياسة صناعة التسلُّح في المضادات أهم من سياسة التسلُّح في العابرات للقارات من مختلف أنواع الصواريخ .

إذا أقدمت روسيا على تزويد قُوى الفتنة من النظام السوري أو إيران أو حزب الله أو حتّى تركيا بالصواريخ المضادة المتطورة s300s400 ؛ فإن ذلك يُمثِّل المنعطف الأخطر في الملف السوري ، وبسببه قد يحدث الانفلات العسكري خاصّة من بني صهيون( إسرائل) ، فإنها لن تسمح بوجود مثل هذه المضادات على الأرض السورية ؛ لأنها ترى أنها خطر يُهدد الأمن القومي الإسرائيلي .

ومن خلال هذه المُعطيات قد يحدث انقطاع لشعرة مُعاوية ، وتُصبح تلك الشعرة هي التي قصمت ظهر هذه التحالفات ، ومن الممكن أنْ تُدخلها في حروب على طريقة مُجبر أخاك لا بطل ، ويتعمّق الصيد في الماء العكر من المتربصين ، لإضرام نيران الفتن ، واستثمار الحدث بما يخدم مخططاتهم ، ولكنّ الخاسر الأكبر حينئذٍ هم مثيروا الفتنة من القوى الكبرى التي ساعدت المنفلتين من النظام وزمرته باستخدام مثل هذه الصواريخ ضد قوى كبرى لها مكانتها العسكريّة في العالم ، ولا نستبعد أن تكون الفتنة صناعة إسرائيلية لضرب القوتين الأمريكية والروسبة ببعضهما البعض ، فهو هدف استراتيجي بالنسبة لهم ؛ ليسودوا العالم !

إنّ المُتتبّع لحالة إسرائيل اليوم وهي تقع بين جبال من البارود ، ليعلم أنهم في قلق دائم ، ويعيشون هواجس جمّه ، فهم اليوم المعنيُّون ومن خلف الكواليس نرى نشاطاتهم بين الحين والآخر لاستثمار كل فُرصة سانحة، فهي تضرب بصمت ، وتناور بهدوء ، وقد تدخل في قتال في أي لحظة ؛ لأنها عادة ما تُبادر بالهجوم ، وتلك طبيعة الانتهازيين!

إنّها الملفّات الأخطر والأصعب في تاريخ البشرية في العصر الحديث.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/391247.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن