بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

تفكيك الحركة الحُوثيّة وحلّها

طباعة مقالة

  0 587  

تفكيك الحركة الحُوثيّة وحلّها





تفكيك الحركة الحُوثيّة وحلّها
عبدالمحسن بن محمد الحارثي

الحوثيِّون وجماعتهم المزعومة – أنصار الله- يجب أنْ تُفكك وتُحل ، وألّا يكون لها مشاركة سياسيّة بهذه المُسميات ، وأنْ تُقلع جُذُرهم من ساسها ، وتنطفئ حركتهم بِرِمَّتِها ، حينئذ لا مانع من التعددية الحزبية المنزوعة السلاح ، كي لا تتكرر صورة طبق الأصل لما يحدث في لبنان .
لا بُدَّ وأنْ تُجْتثَّ عصبتهم ، وتُقطع عُروقهم ، ويُلاحق كُل من تُسوِّل له نفسه إعادة إحياء هذه الحركة المُتسرطنة بدماء الأعاجم ، وخلايا المجوس .

ولنتذكّر ما تُفرِزُهُ الحروب من قادات حرب ، قد يتشكٌَلون ويُشكِّلُون جماعات وأحزاب جديدة بقوّة السلاح الذي بأيديهم ؛ ومن اللزوم اختراق الجبهات التي تأخذ طابعاً عسكريّاً لا يحتكم فيه لإمرة التحالف والجيش اليمني الشرعي ، فإنّ ترك الحبل على الغارب قد يُكلفنا الكثير من الجهد والوقت والمال ، وليكن ذلك من خلال السيطرة على من لديه نزعات شيطانيّة ، وخيالات بطولية ، وتوهومات مخمليّة ، فإنّ الأمر لن يخلو أبداً من مثل هذه العيّنات ، وتلك الشخصيّات ، وأنْ نبدأ في خلق أكاديميّات بين صفوف الجيوش ؛ لتصديع كل جِدار يقوم على الحزبيات الجديدة ، فلا مكان للأحزاب الوليدة من رحِم المعارك ، ونعم للتعددية الحزبية القديمة دون مسمّى الحوثة ، وليكن للشعب اليمني الأبي الكلمة الفصل في هذا الأمر ؛ لأنّ بقاء عُروقهم تعني ثورات مستقبلية ، وانتحارات على السُلطة ، وهذا ما لا يريده اليمنيون أنفسهم ، فلماذا نقبل بترثهم وتراثهم اللعين .. وكما يُقال: اقطعها وتبرأ .. ليعود يمننا السعيد أفضل مما كان ؛ لأنّ أبناء العروبة غداً سيحتضنون اليمن ، يَمَنُ الإنسان والمكان الأصيل بِعُرُوبته وتاريخه الجميل.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/389755.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مجمع بسنت
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن