بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

متعاطي المخدرات .. ماذا ينتظره ؟!

طباعة مقالة

  2 6368  

متعاطي المخدرات .. ماذا ينتظره ؟!





متعاطي المخدرات .. ماذا ينتظره ؟!
عبدالرحمن حسن جان*

يعتبر تعاطي المخدرات أحد عوامل انتشار الجرائم في المجتمعات، حيث بينت دراسة قام بها المعهد الوطني الأمريكي لدراسة الإدمان أن 70% من السجناء بالولايات المتحدة الأمريكية قد قاموا بتعاطي المخدرات بشكل منتظم قبل سجنهم، وأن 1 من أصل 4 سجناء من مرتكبي جرائم عنف ارتكبوا جرائمهم تحت تأثير المخدرات ( المركز العربي الكابين لعلاج الإدمان ) .

إلى متى عزيزي المتعاطي وأنت غارق في وحل المخدرات ؟ ومتى ستخرج من هذا النفق المظلم ؟ الذي حتماً ينتظرك في نهايته ثلاث طرق سوف تسلكها لا محالة إذا لم تبادر بالتغيير طريق الموت أو الانتحار أو الجنون ومستشفيات الصحة النفسية خير شاهد على ذلك فتب قبل فوات الأوان وقبل أن يحول هادم اللذات ( الموت ) بينك وبين التوبة وحينها لا ينفع الندم وسوف تبعث يوم القيامة على ما مت عليه فتصور حالك في ذلك اليوم العظيم وأنت واقف بين يدي رب العالمين متعاطياً المادة المخدرة التي قتلتك في الدنيا فبالله عليك ماذا ستقول لربك ؟

ألم تتأثر بالقصص الواقعية المؤلمة التي قد تكون عرفت بعض أصحابها ؟ ولعل أخرها تلك الجريمة الشنيعة التي هزت مدينة مكة المكرمة بالأمس القريب ، التي أقدم فيها مواطن على قتل بناته الثلاث البالغات من العمر ٥ و ٤ و سنتين ، واتضح من المعلومات الأولية أنه من متعاطي المخدرات ( صحيفة سبق ) .

لماذا حصل هذا ؟ انها المخدرات ، عزيزي بعد هذه القصة هل ستتوب وتسارع بالخروج من تلك المتاهة التي لا نهاية لها ، ومتى ستقلع عن التعاطي لتنعم بالراحة النفسية والسعادة الحقيقية ؟ أم أنك سوف تستمر وتضيف قصة مؤلمة جديدة إلى القصص السابقة ؟! انها فرصتك التي لا تعوض لتأخذ العبرة من غيرك قبل أن تكون أنت عبرة للآخرين وسر في قوافل التائبين المتعافين خير لك من سيرك مع الغافلين ، أترك لك الاختيار فأنت صاحب القرار مع تمنياتي لك بنهاية سعيدة .

*أخصائي أول اجتماعي

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/389469.html

2 التعليقات

  1. خالد محمد الحمود

    ,مع خالص الشكر للكاتب أ عبدالرحمن جان ونداء يوجهه بحرقه لمتعاطي المخدرات يشكر على اهتمامه وشعورهم بخطر المخدرات الذي اكل عقول وصحة ومال بعض أفراد المجتمع.وهذا الموضوع اشبع بحثا وعلما وغيره ويبقى الجوانب الإجرائية والحب الذي يوفر معالجات نسبيه وقد تم طرح برنامج من المتوقع أن يساهم في تخفيف وطأة المتعاطين وتصحيح اوضاع المتعاطين ببرنامج مميز تم طرح فكرته وبعض خدماته المواجهه للمتعاطي وبإذن الله في حال اكتماله سيكون له أثر إيجابي بحول الله وقوته

  2. جعفر عابد الثقفي

    يكفي والله بالمخدرات دمارا والي متي لا تنتبه العقول الي ذلك الداء الذي يقلب حياة الانسان الي جحيم والي عذاب اما آن ان يصحو ذلك المتعاطي من غيبوبته ونومه وسباته الذي لا يجر به الا دمار ونحن نرئ كم من المشاكل التي افضت اليها تلك السموم التي تسري في الجسد كالسرطان والعياذ بالله كفانا الله واياكم شرها مقالك جميل ولكن هل من متغض وفقك الله اخي عبدالرحمن ودمت طيبا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن