بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

23 أبريل اليوم العالمي لخير جليس وإختيار “أثينا” العاصمة العالمية له

طباعة مقالة

  0 339  

23 أبريل اليوم العالمي لخير جليس وإختيار “أثينا” العاصمة العالمية له





مكة الآن - نور الشريف مكي :

أَعَزُّ مَكَانٍ في الدُّنَى سَرْجُ سَابِحٍ .. وَخَيْرُ جَلِيْسٍ في الزَّمانِ كِتابُ

“أبو الطيِّب المتنبِّي”

يحتفل العالم اليوم باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف في 23 أبريل من كل عام، الذي يصادف ذكرى رحيل وليم شكسبير وميغل دي سيرفانتس. وتتكاتف دور النشر والمكتبات والمعاهدالثقافية وروابط المؤلفين في مختلف أنحاء العالم للترويج للقراءة وصناعة النشر وحماية الملكية الفكرية بمناسبة هذا الاحتفال.

كان اختيار مؤتمر اليونسكو العام الذي عقد في باريس عام 1995 لهذا التاريخ إختياراً طبيعياً فقد أرادت فيه اليونسكو التعبير عن تقديرها وتقدير العالم أجمع للكتاب والمؤلفين وذلك عن طريق تشجيع القراءة بين الجميع وبشكل خاص بين الشباب وتشجيع إستكشاف المتعة من خلال القراءة وتجديد الإحترام للمساهمات التي لا يمكن إلغاؤها ولكل الذين مهدوا الطريق للتقدم الإجتماعي والثقافي للإنسانية جمعاء. وفي هذا الصدد أنشأت اليونسكو اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف.

وقد دأبت اليونسكو على إختيار عاصمة عالمية للكتاب في كل عام تُقدم برنامجاً رائداً أو مبادرة ملهمة لتعزيز الإهتمام والعناية بالكتاب، وفي عام 2001م كانت “مدريد” هي أول عاصمة عالمية للكتاب، وفي هذا العام 2018 م وقع الاختيار على مدينة “أثينا” عاصمة اليونان لتكون العاصمة العالمية للكتاب، لجودة وتميز برامجها التي تدعو للمشاركة المجتمعية أيضاً نظراً لجودة أنشطتها التي تدعمها صناعة الكتب. والغاية المرامة هي إتاحة الكتب أمام جميع سكان المدينة بمن فيهم المهاجرين واللاجئين

تلك هي قصة رحلة اليوم العالمي للكتاب الذي أصبح كرنفالاً عالمياً، بل ورسالة راقية تهدف إلى تعزيز ثقافة القراءة بين مختلف المجتمعات والشعوب والأمم.

والإحتفال بالكتاب ليس مجرد تحريض على القراءة، رغم أهميتها، ولكنه “دعوةصريحة” للإرتقاء بحرية التعبير والحوار والتعدد والانفتاح والتسامح وقبول الآخر، تماماً كما هو “صرخة مدوية” في وجه الظلم والتعصب والإقصاء والازدراء والقمع والتخلف.

حيث يعتبر الكتاب حلقة وصل بين الماضي والحاضر والمستقبل، وكوسيلة للتواصل بين الأجيال والثقافات والحضارات، وكمعين للمعرفة والحكمة والتجربة، يستحق أن يكون رافعة للتقدم والتحضر والنهضة.

وتم تخصيص هذا اليوم من العام الحالي للاحتفال بالأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر، الذين يواجهون صعوبة في قراءة الكتب والمطبوعات الأخرى مما يعيق مشاركتهم بصورة فعالة وكاملة في المجتمع. ووفقاً للاتحاد العالمي للمكفوفين، تبلغ نسبة الكتب المتوفرة بطريقة بريل أقل من 10% فقط من أجمالي الكتب التي تُطرحفي الأسواق كل عام، وتصل هذه النسبة إلى 1% في البلدان النامية.

وفي رسالة لـِ إيرينابوكوفا المديرة العامة لليونسكو بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوقالمؤلف، ذكرت أن “اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف يعتبر فرصة لتسليط الضوء على قدرة الكتب على تحقيق رؤيتنا للمجتمعات التي نأملأن تكون شاملة ومتعددة ومنصفة ومفتوحة وتسمح بمشاركة جميع المواطنين“

ووفقاً لإتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، تدعو اليونسكو للأخذ في الإعتبار حقوق واحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتشجع على الاستخدام الفعال لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتاحة والتي يمكن تكييفها لملاءمة إحتياجاتهم.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/388480.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن