بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

المشاهير الأطفال .. أطفال في محيطهم ونجوم في السوشال ميديا

طباعة مقالة

  0 654  

ظاهرة بدأت بالإنتشار

المشاهير الأطفال .. أطفال في محيطهم ونجوم في السوشال ميديا





مكة الآن - صالحة المحمودي

أطفالنا جيل جديد بين أيدينا قلوب طاهرة يملؤها الحب والصفاء هم أغلى وأثمن كنز يمتلكه الجميع، هم البراءة والقلب النقي الذي لايشوبه شي ولكن اليوم البعض جردهم براءتهم في مواقع التواصل الإجتماعي فلم يعد غريباً أن نرى أحد المشاهير مازال طفلا حيث أصبح هذا الهوس منتشر بين بعض العائلات بغرض الكسب المادي أو بغرض الإنتشار متجاهلين ماقد يسببه من أثار نفسية وسلوكية على الطفل
فالشهرة الحاصلة في وقتنا اليوم في مواقع التواصل الإجتماعي تفقد الطفل الكثير من خصوصياته، والتدخل في أدق تفاصيل حياته من الممكن أن يشعر بعض هؤلاء الأطفال بالعظمة من خلال تجمهر الناس حوله لإلتقاط صورة معه، أيضاً قد يتعرض الطفل لتعليقات سلبية غير لائقة تهز ثقته بنفسه
ويحتاج بعض الأباء والأمهات إلى التثقيف في بنود حقوق الطفل حيث جرّمت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في المملكة ظاهرة المشاهير من الأطفال الذين يستغلون بطريقة غير جيدة لأغراض الشهرة. وقالت الجمعية إن الأطفال تحت 18 عاما، والذين يظهرون في مقاطع ومشاهد لا تتناسب مع الذوق العام، وتستخدم فيها ألفاظ خادشة، يتعرض أولياء أمورهم للمسائلة، وذلك وفقاً لما نص عليه نظام حماية الطفل.
من جانب آخر ، أيضاً قد تتمحور شهرة الطفل حول نقطة إيجابية سواء علم أو موهبة أو ذكاء ونبوغ حاد فيشتهر ببعض الأنشطة المختلفة النافعة مثل الرسم والإلقاء والتمثيل والتصوير الفوتوغرافي وغيرها فهنا يجب على الأهل أن يرعوا الطفل بمزيد من الإهتمام لتنمية موهبتة التي ترفعه وتثري الوطن وتعود بالنفع على الجيل الحالي من خلال رؤيتهم لقدوة مميزة من جيلهم
وذكرت لنا  الأخصائية النفسية والمستشارة التربوية في جمعية الشقائق أستاذة رفعة المطيري أن الشهرة سلاح ذو حدين وخاصة في زمن مواقع التواصل الإجتماعي فإنتقاء القدوة الحسنه في صفات المشهور وإنجازاته ونجاحاته هي حتماً تعود للطفل بالايجابيه شرطاً أن لا تكون هذه الشخصيه هي شغله الشاغل أو بؤرة اهتماماته.
أما شهرة الطفل نفسه فأنا أرى إن كان تمركز نقطة إنطلاق الشهره من علم أو موهبه أو إنجاز عظيم يشار له بالبنان وينفع نفسه ومستقبله ويزيد من تطور مجتمعه فهو حتماً إيجابي والأمثله هنا كثير
أما الشهره الفارغه بلا محتوى والتي تضيع وقته و تأثر على من هم بسنه ولا تعود عليهم بمنفعه فهي بلاشك تعتبر سلبية. نحن في زمن متصارع ومتضارب وكل حدث يبقى كفقاعة الصابون ومن ثم يزول وتربية الطفل وتثبيت قدميه بساحة هذا التطور يحتاج موهبه علميه ذو عقل نابغ تحت ملاحظة ورقابة أسرته

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/386310.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مجمع بسنت
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن