بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

صوت وصيت وصوط ابن سلمان!!

طباعة مقالة

  0 460  

صوت وصيت وصوط ابن سلمان!!





صوت وصيت وصوط ابن سلمان!!

عبدالمحسن محمد الحارثي

يكمن صوت ابن سلمان – ولي العهد السعودي- في تلبية حاجة كبيرة في ضميره ونفسه .. هُنا يكمن صوته ، ومهمّته ، وجوهر روحه.. فيجد صوته ، ويُلهِم الآخرين بإيجاد أصواتهم.

إنّ صيت ابن سلمان آخذٌ في الانتشار ؛ لأنّ الرّجل الحُر لا تكتبهُ أبداً الصُدفة ، وإنّما الاختيار ، فعندما يكون الاختيار من أعلى سُلطة في البلاد هو سلمان الحزم والعزم الذي اختارهُ واحتار فيه خُصومه ؛ لأنّ الحُر شيهان!

فعندما تتّحد الرُّؤى، ويبدأُ الإصرار في القيام بهذه الرؤية ؛ يُصبح العملُ سهلاً ، ليس لأنّ طبيعة المهِمّة تغيّرت ، ولكن لأنّ قُدرته على القيام بها ازدادت، فكان التناسب ما بين المهارات والتحديات .. عندها يكون التوازن ، وهو استنتاج أحد العلماء في إدراك هذا التوازن ما بين مستوى المهارة ومستوى التحدِّي ، فالمنهج الإسلامي حثّ على التوازن بين الجسد والعقل والروح ، وتلك طبيعة أعمال ابن سلمان الذي احتار فيه خُصُومه ، فأخذ يكنسهم إلى مزبلة التاريخ واحداً تلو الآخر ، دون عناء أو مشقّة ، وما نلحظه من صياح إعلامي ضد ابن سلمان ما هو إلا من شدّةِ آلامهم …

لقد عالج ابن سلمان المرض وترك العَرَض ، لأنّه يُؤمن باستئصال الجذور لا الفروع ، فهو لا يتعامل مع المشكلات إلّا من خلال اقتلاع جذورها .

إنّ ابن سلمان يجعل من أشواك الخطر تنبتُ زهور السلام ، ويزرع الثِّقة لدى الجميع ، فلا يُمكن أن يكون هناك صداقات بدون ثقة ، وليست هُناك ثقة بدون نزاهة!

إنّ كُل قائد أمامهُ طريقان .. أحدهما الطريق إلى الوسطية والاعتدال، ذلك الطريق الواسع الذي لا يُحسن كثيرون من القادة السير فيه ، أمّا الطريق الآخر فهو الطريق إلى العظمة والقتل ، وبه يتوهّم الدكتاتوريون أنّم سيسيدون!

إنّ فلسفات الماضي الهادي لا تُناسب الحاضر العاصف ؛ لأنّ ظُروف الزمان أقوى النُّقاد ، هو الذي يخفض الباطل ، هو الذي يُعْلِي الحق .. لذا وجب صوط ابن سلمان على إيصالات المكر ، وشيكات الفتنة ، وتحويلات الخداع ؛ لتجفيف جيوب الحِقد ، وتعديل مسار الأمّة ، وكنْس جسدها من براغيث الأرض ، وتطهيرها من جراثيم الإرهاب؛ لتنعم البلاد والعباد بِحُقْبة زمنيّة نقيّة .

* همْسة*

في المثل:( لا تقتل البعوض ، ولكن ؛ جفِّف المُستنقع) ، في إشارة واضحة إلى حُكَّام قطر الحاليين .

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/385323.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مجمع بسنت
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن