بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

جرب  ،،،  الحقيقة

طباعة مقالة

  6 1969  

جرب ،،، الحقيقة





جرب ،،، الحقيقة

خالد الحسيني*

• ودعت الميدان التربوي رسمياً لكنني لن اودعه وهو يعيش في مشاعري واحاسيسي بعد ان قضيت فيه ٣٢ عاماً معلماً وقائداً، لذلك لم أترك اخباره عبر الزملاء أو ما ينشر في الإعلام بل لازلت أتواصل مع كل زملائي لليوم وألتقي بهم كما هو الحال مع زملاء العمل الصحفي ،، تابعت أحداث ” الجرب ” في مدارس مكة المكرمة منذ بدايتها وحتى تفاصيل زيارة وزير التعليم اليوم الأربعاء ١٨ رجب والتعليقات والمقاطع التي بثتها القروبات والصحف الإلكترونية التي يعمل في أغلبها زملاء تربية وأريد هنا أن أتحدث بشفافية عن ما خرجت به عن الحدث الذي أثرت فيه العديد من العوامل ومنها حداثة تجربة بعض الزملاء في الصحف الإلكترونية والنشر بتحفظ من بعض من لهم علاقة بالعمل التربوي وغياب رأي المسؤول منذ الساعات الأولى للحدث ،، لقد تمنيت وأن لا يمكن أن يحصل هذا في العمل الإعلامي توحيد الجهود ومادة النشر بما يخدم الحدث لا ما يخرجه عن قيمته، فكل القلق والتعليقات والخوف الذي نال كثير من الأسر والآباء والأمهات كان لأسباب المعلومة التي انطلقت عبر كل المواقع والتعليقات عليها ومحاولة بعض الزملاء اخراج القضية من ثوبها الأساسي وتحميل جهات اخرى المسؤولية سواء لقضية أو هدف شخصي وهنا لابد من الإشارة أن الصحفي يجب أن يتجرد من رأيه الشخصي أو الخاص عندما يريد أن يكتب عن الحدث سواء الإشارة للأشخاص مدحاً أو قدحاً أو تحميل جهة لاعلاقة لها المسؤولية لأن المحصلة هي القارئ المستقبل الذي وضع ثقته في الصحفي والصحيفة وللأسف قرأت آراء خاصة وآراء تحدثت بتحفظ ولعلاقتي بالتربية والعمل الصحفي استطعت تفكيك الرموز ولا أستطيع أن أسمي صراحة وتمنيت لو استطعت ؟!
لقد تحول الحدث من جرب في المدارس الى ما أسميه جرب الحقيقة التي غيبها بعض الزملاء وتناسو الأمانة المهنية، بل أنهم أساءوا سواء تعمدوا ذلك أو أن تجربتهم السبب ،، مررنا خلال العمل التربوي بقضايا تربوية وأحداث تتعلق بالمجتمع لكننا لم نكتب الا الحقيقة وإن لم نستطع امتنعنا عن الحديث!!
اليوم الحدث تصنعه المكنة الإعلامية بما يراه من يقف خلفها لا ما يجب أن يكون وينتشر دون رقيب إلا من ضغط على أزرار النشر وعلى مدار الساعة،، نريد أن نتخلص من شخصنة المادة ونشر الحقائق التي ينتظرها القارئ لا المسؤول فقط ، المادة التي تنطلق من واقع خدمة للحقيقة لا للرئيس أو المدير أو حتى الوزير فالأيام تسجل السيرة كما ظهرت للناس، والصحفي أو الكاتب الذي يجد نفسه في حرج من النشر خبراً أو مقالاً لا يحرك قلمه ليصفق له فريق ويغضب آخر بل يمتنع عن سماع الهٌتاف الذي سيطيح به في يوم من الله وقبل كل شيء يخشى الله الذي لايخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ،،،

* اخر الكلام
* لم اجد في حديث وزير التعليم للإعلام الإشارة لأي اجراء يتعلق بوزارته بل تحدث عن الجانب الصحي ولعله لم يجد من يسأله مثلآ هل لديكم قصور ؟!

* تربوي وإعلامي

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/384832.html

6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

  1. خالد الحسيني

    أشكر الأخوة أحمد والأصدقاء طيب بخاري وعبدالرزاق حسنين وعلي جمال،، على تواصلهم

  2. علي جمال

    تعجبني واقعيتك استاذ خالد وحرصك على تفصي الحقيقة قولا وفعلا وتعاملا .

  3. د. عبدالملك

    مقال جميل من تربوي واعلامي معروف

  4. عبدالرزاق حسنين

    إحتراماتي لسعادة المربي الفاضل زميل المهنة والقلم الأستاذ خالد الحسيني.. أشاطرك الرأي صراحة بعزوف بعض إعلامنا عن النقد الهادف للمسؤول، وفي ذلك من وجهة نظري نذير يهوي بنا إلى نعامة تدفن رأسها في الرمل حتى لا ترى ولا تسمع وبالمقابل لا تتكلم! والسؤال لهؤلاء أليس الإعلام بكافة فئاته مرآة الوطن وصوت المواطن، إذا التزم آداب الحوار وحفظ للرأي الآخر حق الرد ؟ كتبنا كثيراً عن تعليم منطقة مكة ولا يزال يستخدم نظارته السوداء التي تحجب عنه الرؤية بل ويضع في أذنيه سماعات الهواتف لتزيد الطين بلة، وما نواجهه اليوم هو نذير ناقوس طرقناه قديماً وبكل أسف لا مجيب.. مقالي الليلة بعون الله على مكة الإلكترونية يقلب صفحات جدال عقيم مع تعليمنا الوقور..تقبلوا سعادتكم إحتراماتي ودعواتي

  5. طيب عبدالرحيم بخاري

    استطاع التربوي والاعلامي اخي الاستاذ / خالد محمد الحسيني ان يؤطر ماحدث بعيدا عّن التشنج فما طروحة في مقالة اختصر الكثير وأجاب على اللتسؤلات بموضوعية ومهنية. كونة اعلامي وتروبي متميز ، من اللحظات الاولى للحدث الذي وقع ( ظهور وانتشار الجرب ) في بعض مدارس مكة المكرمة وانا متابع لماينشر عبر وسائل الاعلام المختلفة بدء من تويتر ومرور عبر التلفزيون والمقابلة التى اجريت عبر تلفزيون مع بعض الاعلاميين والتربويين البعض حاول التقليل من الحدث رغم فداحة الامر الذي يصل للكارثي مالم نكون واقعين وعقلانيين واتخاذ الخطوات الفاعلة للحد من انتشار المرض ومن ثم القضاء علية ، ليس العيب أن نمرض ولكن المعيب اننا لانعرف كيف مرضنا وماهي أسباب مرضنا وماهي طرق العلاج النموذجية ،
    ان ماحدث وفِي مدينة بحجم مكة المكرمة امر يجب ان لأ يمر مرور الكرام ، اعتقد جازما بان معالي وزير التعليم سيتخذ الإجراءات الكفيلة بان يجعل أولياء الأموار يطمنئنون على مستقبل ابناؤهم وان ما حدث من قصور من رجال التربية والتعليم لن يتكرر في مكان اخر في ارجاء الوطن الغالي

  6. ahmed

    مقال جميل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن