بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد لعام 2018

طباعة مقالة

  0 324  

تحت شعار "تمكين النساء والفتيات المصابات بالتوحد"

الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد لعام 2018





مكة الآن - نور الشريف مكي

يحتفل العالم اليوم 2 ابريل باليوم العالمي للتوعية بالتوحد في عام 2018م تحت عنوان “تمكين النساء والفتيات المصابات بالتوحد”
في نوفمبر 2017، إعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا لفتت به الإنتباه إلى التحديات الخاصة التي تواجه النساء والفتيات ذوات الإعاقة في سياق تنفيذ إتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وأعرب القرار عن الشواغل المتصلة بتعرض النساء والفتيات ذوات الإعاقة لأشكال متعددة ومتشابكة من التمييز، مما يحد من تمتعهن بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

ويركز الإحتفال باليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد لعام 2018م الذي يعقد في يوم الخميس 5 أبريل في قاعة المجلس الإقتصادي والإجتماعي بمقر الأمم المتحدة بنيويورك على أهمية تمكين النساء والفتيات المصابات بالتوحد وإشراكهن والمنظمات التي تمثلهن في صنع السياسات واتخاذ القرارات للتصدي لهذه التحديات.

فاحتمال تمكن الفتيات ذوات الإعاقة من إكمال تعليمهن الإبتدائي هو احتمال ضعيف، فضلا عن أنهن أكثر عرضة للتهميش أو الحرمان من الحصول على التعليم. ومعدل توظيف النساء ذوات الإعاقة هو أقل من معدل توظيف أقل من الرجال والنساء من غير ذوي الإعاقة. وعلى الصعيد العالمي، تواجه النساء العنف البدني والنفسي والاقتصادي أكثر من الرجال، فيما تتعرض النساء والفتيات ذوات الإعاقة للعنف القائم على نوع الجنس بمعدلات أعلى وبشكل غير متناسب وبأشكال فريدة. ونتيجة للعجز وشيوع القولبة النمطية، تواجه النساء والفتيات ذوات الإعاقة حواجز أمام حصولهن على خدمات الصحة الإنجابية، أو امكانية تلقيهن المعلومات المتعلقة بالتثقيف الجنسي الشامل، ولا سيما النساء والفتيات ذوات الإعاقة الذهنية بما في ذلك مرض التوحد.

ومن خلال مناقشات منظمة مع الخبراء والدعاة، يُنظر في التحديات الخاصة التي تواجه النساء والفتيات المصابات بالتوحد في إطار ذلك السياق.

ومن القضايا الرئيسية الأخرى التي يجب معالجتها: التحديات والفرص في ممارسة الحقوق ممارسة كاملة في الأمور المتعلقة بالزواج والأسرة والأبوة والأمومة على قدم المساواة مع الآخرين، وكما هو موضح في المادة 23 من اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وفي أهداف التنمية المستدامة (وبخاصة الهدفين الخامس والسادس) التي اعتمدها قادة العالم في عام 2015

وتتجه دول الخليج بشكل سنوي إلى إقامة الفعاليات في الثاني من إبريل من كل عام ،في مدارسها وجامعاتها وتوجه الطلبة والمدرسين إلى الاهتمام بالأمر وإعداد برنامج متكامل يحتوي على العدد من الفقرات ،إذ أن دول الخليج تسجل عادة في كل عام معدل مرتفع من الأطفال حديثي الولادة المصابين بالتوحد ،إذ تبلغ نسبة الأطفال حديثي الولادة المصابين بالتوحد في دول الخليج نصف عدد الأطفال الموجودين أي أنه من كل 50 طفلا ثمة 25 طفلا مصابا بالتوحد، لذا عادة ما تهتم دول الخليج بالتوعية الصحيحة تجاه التوحد وأعراضه ، وتأتي دول الشام في المرتبة الثانية من حيث عدد الأطفال المصابين بالتوحد حيث تبلغ نسبتهم 10%من إجمالي عدد الأطفال الموجودين .

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/384267.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن