بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

إيران وقنابلها النووية

طباعة مقالة

  0 1423  

إيران وقنابلها النووية





إيران وقنابلها النووية

بقلم / محمد النمري

 

مشروع إيران النووي والذي تصدت له دول الجوار على رأسها المملكة العربية السعودية للحيلولة دون إكماله نظرا لما يشكله من خطر جسيم على أمن دول الخليج قاطبة ، وهذا التصدي لهذا المشروع أمر مشروع و محمود بل إنه من أوجب الواجبات التي تقع على ولاة الأمر لحماية البلاد وشعوبها ومقدراتها.
بيد أن هناك قنابل نووية من نوع أخر تسعى إيران بكل ما أوتيت من قوية لإنجازها فقد بدأت هندسة مشروعها منذ زمن طويل ووضعت له الخطط المدروسة قصيرة وطويلة المدى ورصدت له الميزانيات الضخمة التي آثرت بها إيران على الشعب الإيراني الذي يعيش في فقر مطقع.

هذه القنابل النووية ليست وقتية بل طويلة الأمد ولا يتم تصنيعها على أراضي إيران لكنها في اصقاع الدنيا وفي شتى القارات لتكون في منأى ومأمن من دول الخليج التي تعرقل كل مشروع يمس أمنها.

لنأخذ على سبيل المثال مشاريع القنابل في قارة أفريقيا وتحديدا قنبلة نيجيريا البشرية النووية.

إيران ذهبت منذ زمن طويل لأفريقيا لأنها عرفت أنها في حرب على الإسلام لتبقى بعدها إمبراطورية عضمى أو لتندثر وتمحى ، فاستهدفت شعب نيجيريا وأطفالها لغرس عقيدة الرفض المعادية للسنة ومسخهم قردة وخنازير.
وليس لإيران هدف سامي في دعوة الشعوب عامة وشعب نيجيريا خاصة لعقيدتها النجسة ، فهي ترى أنهم لا يستحقون كرما ولا عطفا ورحمة ، لكن الهدف الأعظم هو تجنيد هذه الشعوب لتقوم بالحروب وكالة عنها.
تخيلوا أن يتم فتح مدارس تستوعب مئات الآلاف للبنين والبنات وارضاعهم هذه العقيدة النجسة وفي سن البلوغ يتم تجنيدهم بإدخالهم مدارس وكليات عسكرية واستخباراتية لغرسهم في الدول المعادية لها.
تخيل أن تكون خادمتك في المستقبل القريب وعاملك نيجيري الجنسية إيراني المذهب والولاء.

أو يتم حشدهم لدعم حروبهم في سوريا واليمن وفي جبهات لم تفتح بعد.

تلك هي القنبلة النووية الخطيرة التي لم نحسب لها حساب لأنها في طور الإعداد وبعد أن تصبح جاهزة للإستخدام حينها سنفوق من غفلتنا وحينها ولات مندم.

وهناك مشاريع أخرى لإيران في افغانستان وأثيوبيا وقد نجحت مبدئياً في اليمن ولبنان ورأينا كيف استطاعت تغيير أفكار أبناء اليمن واستخدامهم خنجرا في شاكلتنا طوال سنوات مضت.

سألني أحد الأصدقاء ماذا نفعل ؟ وهل بيدنا حيلة ؟ فأجبته بنعم
علينا فضح هذا المخطط اللعين وكشف أسراره ومقاصده لينهض من رجال الأمة من يتصدى له بالعمل في تيار معاكس له قبل أن تحل الواقعة ، فرجال الأمة الأثرياء بيدهم دعم الجمعيات الخيرية والدعاة الموثوقين لإفشال هذه المخططات النجسة ، وكلنا ثقة أن ريالا واحداً في الحق يسبق ألف ريال في الباطل وأن شمعة واحدة سوف تبدد دهاليز الظلام.
ماذا لو فتحت مدارس لتعليم أبناء نيجيريا وغيرها الدين الصحيح هل ياترى سيبقى لهؤلاء الأنجاس ومذهبهم النجس موضع قدم .
ماذا لو أعددنا مئات الدعاة من الجنسية النيجيرية ودعمناهم لإنقاذ أبناء شعبهم من هذة الكارثة العظيمة؟.
ماذا لو قامت الجمعيات الإغاثية بدورها لتقف ماتقدمه من معونة سداً في وجه استغلال إيران فقر وعوز المسلمين؟.
ماذا لو فتحت قنوات فضائية بتعدد لغات دول إفريقيا لنشر الدين الصحيح المعتدل هل سيبقى لإيران وأذنابها أثر ؟.
كل هذا يتم بمنهجية مدروسة لتتخذ تلك الجهود طابعاً رسمياً حتى لا تذهب سدى أو تصنف تصنيفاً إرهابياً من دول تخاف من الإسلام الصحيح وتعاديه وتضع يدها في يد إيران لتصفيته ونبذه.

إذا فعلنا ذلك بكل جد وعزم عندها سوف يزهق الباطل لامحالة وينتصر الحق ، وهذا فقط عندما يتحرك أثرياء الأمة فكيف إذا تحركت الحكومات ووضعت الأجندات والدراسات وجندت لهذا المشروع النجس مشروعا معاكساً لدحر إيران وسياسة تصدير ثورتها المزعومة النجسة ، فإبطال هذه القنابل وإفشال مشروعها لا يقل أهمية عن إبطال مشروع القنبلة النووية في إيران.
نصر الله الإسلام والمسلمين في كل مكان

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/381170.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مجمع بسنت
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن