بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

صديقي  حسن موضنة

طباعة مقالة

  3 2709  

صديقي حسن موضنة





صديقي حسن موضنة

خالد محمد الحسيني*

عشت سنوات جميلة في اول عهدي بالعمل التربوي في مدرسة الحجون الإبتدائية في مكة المكرمة ،، عرفت خلالها زملاء اكثرهم لازلنا لليوم نتواصل رغم مرور السنوات الطويلة كان ذلك خلال الأعوام من 1394هـ الى قبل نهاية 1398هـ ومن الزملاء الذين ارتبطت بهم اكثر زميلي وصديقي التربوي حسن ابراهيم موضنة كنا نلتقي في المدرسة ثم تكون لنا لقاءات خارجها بل كنت اصطحبه في سيارتي الى حيث منزله في جبل هندي بعد دوام المدرسة ومع مرور السنوات كنا نلتقي طوال ايام الأسبوع وفي لقاءات ورحلات المدرسة في مكة المكرمة وجدة والهدا والطائف بل كان هناك تواصل اسري لفترة من السنوات الأولى للعلاقة الى جانب علاقة مع شقيقه حمزة رحمه الله وشقيقه حسين وزوج شقيقته الأخ محمد بليلة وكانت لنا لقاءات خاصة لاتنقطع في مكة وجدة وزيارات للزملاء تخللتها مواقف وقصص جميلة ومضت السنوات لم ينقطع التواصل والسؤال عبر الهاتف بعد ان انشغلنا في العمل بعد انتقالي من الحجون وظل التواصل قائماً وان قلت اللقاءات الا في المناسبات العامة والخاصة ،، حسن رجل يمتاز بالعديد من المزايا في مقدمتها صدقه وتدينه وانضباطه في العمل  بل انني اكتشفت جانباً هاماً في علاقته الأسرية يندر ان تجده في الوقت الحاضر ،، وشكلت هذه السنوات الطويلة التي زادت عن العقود الأربعة الكثير من الذكريات ،، وقبل أكثر من ثلاثة أسابيع علمت من اسرته انه ينام في مستشفى النور وعندما زرته في العناية المركزة كان أباحمزة فاقداً للوعي وتأثرت كثيراً لحال صديقي العزيز الا انها إرادة الله وصباح اليوم السبت ١٥جماد الثاني عقب صلاة الفجر تلقيت رسالة من أُسرته بوفاته وحزنت على صديقي وزميلي بعد هذه السنوات التي التقينا فيها في العديد من المناسبات وتذكرت العديد من المواقف في المدرسة وغيرها ،، يرحل اليوم حسن تاركاً الكثير من الوقفات والذكريات مع كل من عرفه صديقاً وفياً عرفنا عنه كل خير وتميز عنا واتحدث عن نفسي بصفات جميلة منها حرصه على التواجد في المسجد الحرام خاصة خلال شهر رمضان المبارك منذ صلاة العصر وحتى بعد صلاة التراويح تقبل الله منه وجمعنا به ووالدينا في جناته وألهم أخوانه وأخواته وأبنائه حمزة ومحمد  وأخواتهم  ووالدتهم واخواتها ووالدتهم الصبر ، وفي المعلا ظهر اليوم التقى أحباء حسن وهم يحملونه تسبقهم الثقة في المولى بكرمه وفضله بأن يتولاه برحمته وكريم عطائه وان يتولانا بجميل عفوه اذا صرنا الى ماصار اليه ، وداعآ ايها الصديق الوفي ،، لم نعرف عنك الا كل خير ،، ويسدل الستار على ذكريات طويلة ومواقف وعلاقةٌ لاتُنسى رحمك الله ،،

 

*تربوي وإعلامي

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/377981.html

3 التعليقات

  1. محمد بوقس

    اللهم اغفر له وارحمه وعافيه واعف عنه واكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كماينقا الثوب الابيض من الدنس.

  2. ...

    اللهم اغفر له وارحمه واعفو عنه ووسع مدخله و آنس وحشته و اجبر أهله و أخلف عليهم في مصابه خيرا

  3. عبدالكريم مجرشي

    رحمه الله واسكنه فسيح جناته وامواتنا واموات المسلمين اجمعين وانالله وانااليه راجعون.
    جميل ان يتفقد كل واحد منا اصحابه وزملاؤه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن