بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

د.أبو طالب ومساء الثلاثاء

طباعة مقالة

  4 1844  

د.أبو طالب ومساء الثلاثاء





د.أبو طالب ومساء الثلاثاء

خالد محمد الحسيني

• لعلي من أول أصدقاء العزيز د.حمود أبو طالب علماً برغبته في إصدار كتاب عن “الثلوثية”
صالون الصديق الكريم المستشار المكي محمد سعيد طيب في جدة،، لأنني عرضت أرشيفي الخاص والذي يضم روابط وصفحات نشرت في البلاد لعدد من المناسبات التي استضافها الصالون وعدد من الصور عليه بإعتبار أن ما ينشر عن الثلوثية هو مسؤولية ملزمة لروادها وإن أغنته معلوماته عن الإستعانة بها أو أكثرها،، لذلك كنت سعيداً وأنا أستلم نسختي منه عصر أمس الأحد والتي وجدتها ضمن نسخ لعدد من الأصدقاء في منزل عميد الثلوثية أو مؤسسها أو عمدتها،، قبل أن أتحدث عن الكتاب دعوني أحدثكم عن المؤلف الطبيب والكاتب الجميل الذي ترتبط به من أول مرة ،، عرفته من الثلوثية قريب من الجميع مرح وسافرنا لبيروت والقاهرة مع بعض أعضاء الثلوثية بل أن مكان جلوسه بجواري في الثلوثية ،، حمود أبو طالب الذي يقذف براجمات صاروخية في أكثر مقالاته وآرائه،، صاحب نكتة وخفة ظل وتواضع مع كل من عرفه، وجدت أنه رصد ووثق للصالون وهو من آواخر من ارتاده من سنوات قريبة وكأني به يحضره من سنوات طويلة بما سجله من مراحل عمر الصالون وما اختاره من صور وأسلوبه الجميل وآرائه الباذخة في الوصف ووفائه لصديق الجميع أبو الشيماء، وقد أعجبتني المقدمة التي كان فيها أميناً نقل فيها كيف عرف الثلوثية وزيارته الأولى لها وكثير من سيرة صاحبها،، ولأنني سبقت د.حمود في الوصول للثلوثية بسنوات طويلة فقد وجدت في رصده الكثير من الوقفات والصور التي وظفها بطريقة سهلت على القارئ سواء من رواد الثلوثية أو ممن يقرأ عنها للوقوف على تاريخها وضيوفها من كبار المسؤلين ورجال الأدب والثقافة والإعلام والجامعات وكبار الفنانين من داخل وخارج المملكة،لعلي أنه لابد من الإشارة الى ان صالون الثلوثية يستضيف لقاءات قدامى طلاب الرحمانية الأبتدائية في مكة المكرمة السنوية ومنهم صاحب الثلوثية وعدد من رواد صالونه ؛ هذا العمل الكبير لعله قام مكان التوثيق لمراحل من سيرة الثلوثية لعدم رغبة صاحبها كما قال د.حمود في التوثيق الصوتي والمرئي لمناسبات لكبار القوم استضافهم الصالون الذي زاد عمره عن العقود الأربعة ولعل في هذا توجه من الأستاذ طيب له اسبابه،، وكما وصف د.حمود مسألة التوثيق مهمة ليست سهلة
وقد رصد د.حمود آراء لعدد من روادها اليوم بل وسجل سيرة لعدد كبير منهم وهو عمل جميل ربما تفتقده الكتب المشابهة،،
ومن أجمل ما ميز كتاب الصديق د.حمود هو الشفافية في الطرح لم يكن مجاملاً لصديقه صاحب الصالون بل قال كل شي بصراحة أضفت على الكتاب أهمية لمتابعة مافيه،، سرني جداً كتاب د.أبو طالب ويستحق الصديق محمد سعيد طيب هذه التحية وإن تأخرت لكنها وثقت للثلوثية بعين وقلم متابع طبيب شَخَصَ دور الثلوثية في الحياة الاجتماعية في الحجاز بتاريخها الطويل واستطاع أن يقدم وصفة ثقافية أمام القارئ للتعرف على صالون من أشهر الصوالين الثقافية بكل ما يقدمه وبتشكيلته التي جعلته متفرداً بين الصوالين الأدبية بضيوفه ومرتاديه من مختلف الطبقات والإهتمامات والثقافات بل والأجناس،، شكراً د.حمود،، شكراً استاذ محمد سعيد طيب فكلاكما ساهم في خروج هذا السفر الذي يحكي للناس عن الثلوثية أمس واليوم وفي الغد وبعد عمر طويل..

* تربوي واعلامي

 

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/373857.html

4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

  1. عبدالله عادل طيب

    يظهر لي يا استاذ خالد انك قاريء نهم لم تحصل على نسختك من الكتاب الا قبل ساعات وها انت تسطر اجمل الكلمات ومسح كامل لما احتوى هذا المؤلف الرشيق الجميل كجمال مؤلفه
    اعجبني مقالك شمل شرح كامل للكتاب
    اطيب التحيات
    ايها المربي الفاضل

  2. محمد حامد الجحدلي

    الكاتب القدير والزميل التربوي الإعلامي الأستاذ خالد الحسيني جدير بأن يتناول في مقاله هذا عن مؤلف الكتاب الدكتور حمود أبو طالب عن ثالوثية أبو الشيماء أحد رواد الفكر والثقافة في المملكة وفي المجتمع الجداوي تحديدا بعطر الكلام عن مدينة كانت تتنفس كل صباح ومساء نسائم البحر قبل …. فتحية لثالوثي الكلمة من مؤلف الكتاب وكاتب المقال وصاحب الصالون الأدبي العامر برواده ومرتاديه.

  3. مساعد اللحياني

    جميل جدا هذا العرض الموجز الوافي لكتاب د. حمود على توثيقة لثلوثية الطيب فكلاهما يستحقان الشكر فذاك اسسها وفتح ابوابها لكل اطياف المجتمع بدون استثناء والآخر وثقها بشفافية مرهفة وانت حرصت من قبل على ان توثقها فكفاك ابو طالب فشكرا لك.

  4. ahmed

    يستحق الأستاذ محمد سعيد طيب.. وشكرا للدكتور حمود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مجمع بسنت
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن