بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

 قيمنا وأخلاقنا العربية والإسلاميّة .. ليست للبيع!!

طباعة مقالة

  0 616  

 قيمنا وأخلاقنا العربية والإسلاميّة .. ليست للبيع!!





 قيمنا وأخلاقنا العربية والإسلاميّة .. ليست للبيع!!

 عبدالمحسن محمد الحارثي

لا بُدَّ وأنْ يكون لكُلِّ عملٍ يخدشُ الحياءَ ، ويُذكي الفتنة ، ويمسُّ بقيمنا وعاداتنا وتقاليدنا العربية والإسلامية ما يردعه ، من خلال ممارسات غير لائقة وغير مألوفة ، بل هي لم تكُن دخيلة علينا ؛ لأنّ المجتمعات الغربية المتحضرة ، وبعض دول الشرق الأقصى لديهم من الضوابط والقوانين ما يحكم تصرفات المجتمع سواء كان ذلك في الملبس والمأكل والمشرب ، أو حتّى في بعض الخصوصيات التي لا تتماشى وقيمنا الإسلامية، إلا أنهم منضبطون .
فعندما تُفتح أبواب المساواة ويشوبها الابتذال ، وتُعلّق أبواب الحِشمة وتتلاشى القِيم ؛ هُنا يقع الخلل!!

ينبغي رصد كُل المخالفات السلوكيّة من كلا الجنسين ، وسن الأنظمة والقوانين التي تحمي شبابنا وبناتنا من الانحدار الأخلاقي ، فالقيم لا تُباع ، بل تُشترى بأغلى الأثمان ، ولذلك علينا نحن المثقفين والإعلاميين والكُتّاب رصد كُل الصور السلبية ، وحشد الطاقات البشرية ؛ للتعامل مع مثل هذه النزعات الصبيانية ، وتلك الممارسات الهمجية اللا أخلاقيّة ، وأن نكون كما يجب أن نكون وكما عُرِف عنّا وعن مجتمعنا المحافظ ، وأن نعكس الصورة الحقيقية للتحضّر ، وللإنسان السعودي ، وألا نُهمل هذا الجانب أو نُسوِّف فيه ، بل فوراً يكون العمل ، والضبط والربط ، وتهيئة المكان بما يناسب الزمان الذي لن يرحم ، والتاريخ الذي لن يتوارى عن رصد القيم الحقيقية ،في تاريخنا المعاصر. 

الإعلام والإعلاميون لهم وعليهم الدور الكبير في توجيه السلوك ، ورصد المخالفات ، والتوجيه من خلال الاعلانات التربوية الهادفة، والبعد عن مواطن البلبلة والشبهات .

ومع مرور الوقت سنرى الجميع في انضباط مُحكم ، وتشرُّب كبير لكل القيم الأخلاقية ، وهم كذلك ، ولكن الواقع بدون انضباط يُولِّد الانحطاط ، ويصعب حِينئذٍ ترقيع الخرق .

إن مثل هذه الضوابط والقوانين لها من الجهات ما يحكمها ، وقد تتشارك الوزارات والهيئات في تنظيم مثل هذه الحشود الرياضية والاحتفالية ، وما شابهها من فعاليات ثقافية وسياحية، فالعمل يحتاج إلى رُوح ؛ تُحيي الضمائر المريضة ، وتُقوّم المِعْوَجَّ منها ، حتى نكون كما نحن أصحاب قيم نبيلة وأخلاق عالية ، تنسجم مع ديننا الإسلامي وتراثنا الأصيل .

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/370418.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن