بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

خُطُورة هرولة تسلُّح النظام القطري

طباعة مقالة

  1 696  

خُطُورة هرولة تسلُّح النظام القطري





خُطُورة هرولة تسلُّح النظام القطري

عبدالمحسن محمد الحارثي

النارُ من مُستصغر ِالشرر ، وهذا الكيان الصغير( نظام قطر) قد تم أسره وبيعه ، وهو الآن في أيدي غير أمينة ، فأصبح أُلعُوبة بأيدي الفُرس بالذات .
ما نلحظهُ اليوم وفي ظل الثورة الإيرانية الحالية وما صاحبها من تسليط إعلامي كبير ، فإنهم يريدون تغيير بوصلة و ضوء الإعلام من طهران إلى دول الخليج من خلال التحرُّش القطري بدولة الإمارات على خلفية قيام مُقاتلات قطرية بمضايقة طائرات إماراتية مدنية ، وهذا الحال سوف يتطوّر في القادم من الأيام ، فأصبحت قطر خطر على الخليج خاصّةً في ظل تسريعها التسلحي هذا العام بصورة مُلفتة .
ينبغي ألا نستحقر مثل هذا التسلُّح ؛ لأنّ النظام القطري يعمل على كامل المستويات بالليل والنهار للضرر بالمصالح الخليجيّة والدولية على حدٍ سواء ، وقد يؤدي هذا التسلُّح إلى تهديد الأمن القومي الخليجي والعربي والدولي كذلك ؛ لأنه ببساطة قد يصل لأيدي عدائية تُجندها قطر ضد جيرانها ، وضد مصالح العالم المشتركة .

هذا الكيان العدائي الذي يملك اليوم المال والعقول المستوردة والمستأجرة لن يكُف يديه عن التدبير والتدمير للمنطقة ، وتغذية الجماعات الإرهابية ، وعلى المعنيين بالأمر اتخاذ الإجراءات الوقائية اللّازمة ؛ لبتر هذه اليد المتسرطنة ، والعمل على إبداء خطرها لدول العالم قبل دول الخليج .
يقول الإمام علي- رضي الله عنه- (أعداؤك ثلاثة: عدُوُّك، وصديق عدوِّكَ ، وعدوُّ صديقك).
وقد تمثلت هذه المقولة على النظام القطري، فهو اليوم عدُوُّنا ، وصديق عدوِّنا – وهو إيران – وعدُوُّ صديقينا – وهما الإمارات والبحرين .
فلا يزال الإعلام المأجور والمأزوم يعمل ضد الجُهد العربي الراعي للسلام العالمي ، وهذا أمر ينبغي على القوى العظمى أن تتنبه له ؛ لأن الأمر لم يكن ولن يكون مقتصراً في آثارهِ على الإقليم ، بل سيتجاوز الإقليم ليصل إلى قارات العالم الست!
يقول المتنبي:
ومِنْ نكدِ الدُّنيا على الحُرِّ أنْ يرى@ عدُوَّاً لهُ ما مِن صداقتهُ بُدُّ
نعم. إنهم الشعب القطري المكلوم الذي أبى نظامهم إلّا يطعن جيرانهِ وأبناء عمومته.
ويقول أبو العلاء المعرِّي:
أعدى عدوٍّ لابن آدم خِلْتُهُ@ ولدٌ يكون خُرُوجُهُ مِنْ ظهْرِهِ .

ويُخطىء البعض أنّ معالجة النظام القطري من زاوية المقاطعة فقط ؛ لأنّ المشكلة متشعبة متشابكة ومعقدة ، تتشارك فيها العديد من القوى الإقليمية والدولية، ذات التوجهات الدينية والمادية والعسكرية والسياسية ، وتحتاج- هذه المشكلة- إلى وقفة جادّة صادقة وحاسمة من قِبل كل مَنْ يعنيهم الأمر، قبل أنْ يحرق النظام القطري والإرهابيون الأخضر واليابس ، ونحصدُ من بذور الشَّرِّ ثِمار الدَّمار.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/369138.html

1 التعليقات

  1. صالح التويجرى

    كلامك عدل ونسال الله الحماية فتميم كالفار الذى خرب سد مارب حشرة او قارض صغير اخذ يمخر في السد حتى خربه وتميم ليس ببعيد بتصرفاته عن هذا الفار ولكن باذن الواحد الاحد انه ستدور عليه الدوائر عن قريب باذن الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن